مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
في ليل مدلهم.. أستقلت قاربها الذي يشق عباب البحر وعلى ضفاف البحر يرتسم ضوء خافت.. ترسل القبلات على أجنحة النوارس.. تنظر نحو الغيمات.. ترقب السماء التي أمست كقطعة مخملية رمادية فخمة.. وجدت لذة النظر إلى تلك النوارس المترافصة على الصفحة الزرقاء الممتزجة بعتمة الليل.. والنجوم ملتحفة بدثار مخملي رائع.. جمال يستحق أن نتعيش في ظلاله.. حماسة تتقد في فؤادها أصبحت كطائر يركب موجات الهواء.. داهمها الشك لحظة بأنها ستغفو على ضفاف الأمسيات الحالمة..
شعور غامر بالسعادة والهناء.. ثم يتضاءل ذاك الحماس عند الشعور بالمستحيل.. تنتابها شهقات الضحك.. ونوبات البكاء من خلالها تتراءى لها قذائف الآهات تغزو كيانهاالمتعب في زحمة الحياة..قالت والعبرات تخنقها:
رفقََابي أيتهاالدنيا فقلبي لم يعد يحتمل الكوارث!!!






