الرياض : صحيفة صدى نيوزs
نايف بن عمر الصيعري
في أجواء يسودها الود والمحبة وتعكس عمق العلاقات الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، استقبل مجلس الشيخ خالد بن حميد بن محيا زيارة كريمة من عدد من الأشقاء من سلطنة عُمان الشقيقة، في لقاء أخوي جمع بين نخبة من الشعراء والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والإعلامية.
وجاءت الزيارة في إطار التواصل الأخوي وتعزيز أواصر المحبة والتقدير المتبادل، حيث شهد اللقاء أحاديث ودية وذكريات مشتركة، في مشهد يجسد ما تتميز به العلاقات بين أبناء المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان من روابط راسخة وقيم أصيلة تقوم على الاحترام والتآخي والتواصل.
وشارك في هذه الزيارة عدد من الشخصيات، يتقدمهم الشاعر الوجيه سيف بن عبدالله الشبيبي، والوجيه الخليل بن أحمد الذهلي، والوجيه محمد بن سيف الشبيبي، إلى جانب الشاعر والإعلامي نائب التحرير في صحيفة صدى نيوزإس نايف بن عمر الصيعري سفير شرورة، والمحامي فايز العنزي، واعلامي مدير مكتب صحيفة صدى نيوز إس بالرياض سلطان بن علي آل منصور.
وقد اتسم اللقاء بأجواء مميزة عكست روح الأخوة الخليجية، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية، واستعادوا عددًا من المواقف والذكريات التي تؤكد متانة العلاقات الاجتماعية بين الأشقاء، وما تمثله مثل هذه اللقاءات من أهمية في توثيق التواصل والمحبة بين أبناء الخليج.
وأكد الحضور أن الزيارات واللقاءات الأخوية تمثل صورة جميلة من صور الترابط بين أبناء المملكة وسلطنة عُمان، وتبرز ما يجمع الشعبين الشقيقين من تاريخ مشترك وعادات وتقاليد وقيم اجتماعية أصيلة، مشيرين إلى أن المجالس الخليجية كانت ولا تزال ملتقى للمحبة والتواصل وتبادل الخبرات والأحاديث الودية.
كما عبّر المشاركون عن سعادتهم بهذا اللقاء، مقدمين خالص الشكر والتقدير للشيخ خالد بن حميد بن محيا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وما وجدوه من حفاوة وترحيب يعكس أصالة المجتمع السعودي وكرم أهله.
وتأتي مثل هذه اللقاءات لتؤكد أن الأخوة بين أبناء المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ليست مجرد علاقات جوار، بل هي روابط متينة تجمعها المحبة والتاريخ والقيم المشتركة، وتزداد رسوخًا من خلال التواصل المستمر والزيارات المتبادلة بين أبناء البلدين وقدم الشاعر العماني سيف بن عبدالله الشبيبي قصيدة تجسد الاخوه بين البلدين وقدم الشاعر السعودي نايف الصيعري قصيدة مهداة الي سلطنة عمان الشقيقة
وفي ختام اللقاء، سادت أجواء من الود والألفة، وسط تمنيات بأن تتواصل مثل هذه اللقاءات الأخوية، وأن تدوم المحبة بين الأشقاء، وأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، ويديم عليهما الأمن والاستقرار والرخاء، في ظل قيادتي البلدين الحكيمتين.









