إلى العلياء دومًا يا سعيد

دكتور حسن الأمير 

أهلاً كما جاء الفَراشُ مغازلاً

زهرَ الربيعِ مع الصباحِ و رفرفا

كل القلوب اذا رأتهُ توسمت

نفح العطور من الجوانب هفهفا………. وهنا أقول 

وبلغة الشعر وهطوله نعزف الدان والشعر لحنًا 

للجبل الأشم سعيد المالكي…..

بكم يباهي ضياء الشمس مطلعها 

الفخر في كنف سعيد مولودُ

اليوم تزهر أبياتي لرؤيتك 

الورد يضحك والريحانُ والعود

وهنا اقول……

إلى العلياءِ دومًا يا سعيد

تزين بكِ المكارمُ والحياةُ

لكِ الأبياتُ ….تأتي صاغراتٍ

وتعشق فعلكِ الزاهي الصفات

وتأتي همة العظماء دومًا

لتظهر….بعدها تأتي السماتُ

سعيد حلّق….بالعلم يسمو

وتكتبه مع الفخر الهُداةُ

لكم قد باح بالمعنى احترامًا

قصيدي حيثُ ترسله الجهاتُ

وحرف السين يفخر إذ نراهُ

أمام اسمٍ ويحملهُ سعيد

فسر للأمام و باقتدارٍ

يموت الجهل والعظماء عاشوا

توحّدَ فيك كل المجد دومًا

نجاحكِ لا يزحزحه الشتاتُ

نباركُ ما عملت فكل جهدٍ

بذلته …..سيبعثهُ فراتُ

وما غرستْ يداكِ أتى جناهُ

فنعم الغرس طوبى يا نباتُ

سعيد….لك التحايا باسقاتٍ

ونهتف باسمكِ الزاهي سعيد 

سَعِيدٌ صَاغَ فِي صَبْيَا منارًا 

تَشُعُّ بِنُورِ بَصْمَتِهِ الجِهَاتُ

وَجَازَانُ العَظِيمَةُ تَسْتَضِيفُ

خَبِيرًا صَفْوَ خِبْرَتِهِ النقاء

إِدَارَاتٌ تُطَاوِلُ كُلَّ نَجْمٍ

وَيَبْنِي صَرْحَهَا الفَذُّ الأَبَاةُ

شِفَاءُ النَّاسِ مَقْصَدُكُمْ وَسَعْيٌ

تُبَارِكُ نُبْلَ مَقْصِدِهِ الصِّفَاتُ

حَمَاكَ اللهُ فِي كُلِّ المَسَاعِي

وَدَامَتْ فِي رِعَايَتِكَ الحَيَاةُ

إلى العلياءِ دومًا ….يا سعيد 

تَزِينُ بكِ المكارمُ …والحياةُ

ولأهل الوفاء اقول ……🤍

شكرًا لكم شكرًا يليق بذكركم 

شكرًا تتوق لعزفه الأوتار 

شكرًالكم غيمًا يفيض مودة 

لكم الندى والتبر والأقمار 

تقديركم ملأ النفوس محبة 

يبقى لكم دومًا بنا تذكارُ

صدي نيوز اس 6

Related Posts

مقصودٌ لم يُفهم..  ومفهومٌ لم يُقصد

دكتور حسن الأمير تسير الكلمات في دروب البشر حافية تحمل على أكتافها أثقال النوايا وصراخ القلوب لكنها ما إن تطأ أرض التلقي حتى تتقاذفها رياح التأويل فتلبس غير ثيابها وتسكن غير بيوتها…… إن أخطر ما يواجه الكائن الإنساني في رحلته الوجودية ليس صمت الفراغ بل ضجيج المعاني المشوهة التي تولد في تلك المساحة الرمادية الفاصلة بين شفتي المتكلم وأذن السامع….  هناك في ذلك البرزخ الضيق ترقد…

نصفٌ كُوبي.. فارغ، ونصفه الآخر غير ممتلئ!

ا/محمد باجعفر. ​حين يقع البصر على إناء تتنازعه حواف النقصان وريّ الارتواء، تتشعب العيون؛ فهناك من يرى السطح الواسع الممتد فراغاً، ومن يلمح ببطن الزجاجة بقية ماء ترفض أن تستحيل إلى جفاف. وإذا كان الفلاسفة طالما وقفوا طويلاً عند ثنائية الكوب الممتلئ والفارغ، فإن الحكمة الحقيقية لا تكمن في كمية ما هرب، بل في لجة ما تبقى؛ فحين ننظر إلى النصف الفارغ فنراه “غير ممتلئ”، فإننا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

إلى العلياء دومًا يا سعيد

إلى العلياء دومًا يا سعيد

وفدُ حُفّاظ القرآن الكريم التركي يزور “مزرعة بوابة الحجاز”

وفدُ حُفّاظ القرآن الكريم التركي يزور “مزرعة بوابة الحجاز”

وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج

وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج

مقصودٌ لم يُفهم..  ومفهومٌ لم يُقصد

مقصودٌ لم يُفهم..  ومفهومٌ لم يُقصد

الشيخ الجميري يحتفي بزواج نجله “صالح” 

الشيخ الجميري يحتفي بزواج نجله “صالح” 

جامعة الطائف تحتفي بسباق الجري السنوي الـ17 بمشاركة أكثر من 600 مشارك ومشاركة

جامعة الطائف تحتفي بسباق الجري السنوي الـ17 بمشاركة أكثر من 600 مشارك ومشاركة

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode