ضمن سلسة نوافذ ثقافية ( النقاء لايقبل التدنيس )

      الأستاذة فادية العقيلي – جازان   إن النقاء لا يقبل التدنيس والجوهر الثمين لا يغيره بَلَد المعادن فما كان الإحسان يوما طلاء يُجمل وجه الخيانة ولا كان اللطف ترياقًا يُبرئ نفوسًا نشأت على الجحود حين نمنح الخير فَإننا نسكبه من معيار طهرنا لا من مقدار استحقاقهم فإذا جار الطبع اللئيم على السجية الكريمة كان الانكفاء بالصمت هو العقوبة الأسمى لنغادر حماهم حاملين راية…

الصراع الجميل… من الذي يسكن أعماقنا؟

بقلم /فوزية الوثلان هناك معركة لا يراها أحد، لكنها تدور في داخل كل إنسان. لا تُسمع أصواتها، ولا تُرى ملامحها، ومع ذلك قد تغيّر مسار حياتنا في لحظة. في داخل كل واحد منا صوت هادئ، لا يصرخ، لكنه لا يصمت. يوقظنا عندما نخطئ، ويعاتبنا عندما ننحرف عن قيمنا، ويمنحنا راحة عجيبة عندما نعود إلى الطريق الصحيح. أحيانًا نسميه الضمير، وأحيانًا نراه صورةً من صور النفس اللوامة…

ولائم الأفراح بين الكرم والإسراف… دعوة إلى الاعتدال وصناعة الفرح المستدام. 

  بقلم أ. غميص الظهيري : تُعد مناسبات الزواج من أجمل المناسبات الاجتماعية التي يجتمع فيها الأقارب والأصدقاء والأحبة، فهي ليلة فرح وسعادة، وبداية حياة جديدة، ومظهر من مظاهر التآلف والمحبة بين أفراد المجتمع. وقد عُرف المجتمع السعودي منذ القدم بالكرم والجود وإكرام الضيف، وهي صفات أصيلة نفتخر بها ونعتز بها، إلا أن الكرم إذا تجاوز حد الاعتدال انقلب إلى إسراف لا يقره الشرع ولا يقبله…

منصور نظام الدين أربعة عقود من العطاء في محراب الصحافة والإعلام السعودي

  بقلم الدكتور صالح المياح رئيس الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يُشكل الإعلامي منصور نظام الدين قريشي قامةً إعلاميةً بارزة ورمزاً من رموز الصحافة الوطنية التي واكبت مسيرة التنمية والازدهار في المملكة العربية السعودية على مدار أربعة عقود تميزت مسيرته بعطاءٍ وافر ونبضٍ مهنيٍ أتسم بالموضوعية والالتزام والشغف المستمر بالكلمة والخبر. أنطلقت شرارة الشغف الإعلامي لدى منصور نظام الدين من قلب العاصمة المقدسة مكة المكرمة، حيث بدأ…

بين أكرم رفاعي ووزير الرياضة… كيف تتحقق النتائج والآمال؟

  جازان /صدى نيوز إس بقلم/نزار علي احمد رفاعي قد يظن البعض أن الطريق إلى منصات التتويج يبدأ من المنتخب الأول، أو من صفقات الأندية الكبرى، أو من الملاعب الحديثة، لكنه في الحقيقة يبدأ قبل ذلك بسنوات… من ملعبٍ مدرسي، وحصة تربية رياضية، ومدربٍ يؤمن بأن الطفل الذي أمامه قد يكون لاعب الغد. وهنا تتجلى العلاقة بين أكرم رفاعي ووزير الرياضة. قد يبدو الاسمان بعيدين عن…

من موائد الجوع إلى قصور الملوك: كيف صنعت الحاجة أعظم أطباق البشرية؟

  بقلم أحمد علي بكري من بين جميع الشواهد التي خلفتها الحضارات الإنسانية عبر آلاف السنين، يبقى المطبخ أكثرها صدقاً في رواية قصة الإنسان، لأنه لا يوثق الحروب ولا انتصارات الملوك فحسب، بل يحفظ تفاصيل الحياة اليومية للناس البسطاء الذين صنعوا التاريخ بصمت. فالطعام لم يكن في يوم من الأيام مجرد وسيلة لإشباع الجوع، وإنما كان انعكاساً مباشراً للاقتصاد، والمناخ، والطبقات الاجتماعية، والحروب، والهجرات، والأزمات، وحتى…

قلمٌ بأربعة ألوان… درسٌ لا يُكتب بلونٍ واحد

  الإعلامي: عادل بن محمد البكري جازان – صحيفة صدى نيوز في متجرٍ للأدوات المكتبية، كان قلمٌ بأربعة ألوان يتصدر الواجهة. كان يبدو كأي قلمٍ آخر، حتى أمسكه أحد الأطفال وسأل والده: “إذا كان لونٌ واحد يكفي للكتابة… فلماذا صُنِع هذا القلم بأربعة ألوان؟” ابتسم الأب، لكنه لم يُجب. عاد الطفل إلى المنزل، وبدأ يكتب واجبه. استخدم الأزرق لكتابة الدرس، ثم احتاج الأسود لكتابة العنوان، وبعدها…

من ملفات العميد حمد الشميسي جريمة في بوردو

بقلم . فايل المطاعني الحكواتي. الفصل السادس حدائق سارة جلست سارة حائرةً وهي تتقبل التعازي في وفاة والدها. لم تكن تدري ماذا تفعل، فقد أظلمت الدنيا في عينيها، ولسان حالها يردد: حقًا مات سام؟ هل مات أبي؟ كان عقلها يرفض التصديق، وكأنها تقنع نفسها بأنه مسافر كعادته، وأنه سيعود بعد أسابيع قليلة حاملاً هداياه وابتسامته المعهودة. وفجأة أحست بدموعها تنساب على وجنتيها، فتمتمت بالإيطالية: “Sam è…

لماذا نحبط المبدعين بدل أن نشجعهم؟

الأستاذ / عبد الله شراحيلي من المؤسف أن بعض المجتمعات ما زالت تنظر إلى المبدعين والمتألقين بعين النقد القاسي أو التقليل من الإنجازات، بينما الأمم المتقدمة تبني نهضتها على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتحفيزهم. فالمبدع لا يحتاج فقط إلى الموهبة، بل يحتاج أيضًا إلى بيئة تحتضنه وتؤمن بقدراته وتمنحه الدافع للاستمرار. إن كلمة طيبة قد تصنع فرقًا كبيرًا في حياة إنسان، وخطاب شكر صادق قد يزرع في…

عمر بن الخطاب والعجوز الجائعة.. قصة العدل الذي حمل الدقيق على كتفيه

  الإعلامي/ خضران الزهراني في إحدى الليالي، خرج عمر بن الخطاب يتفقد أحوال المسلمين، كما كانت عادته، يسير في أزقة المدينة دون حرس أو موكب، يبحث عن محتاج أو مظلوم، ويطمئن بنفسه على رعيته. وبينما هو يسير، لمح نارًا تتوهج في مكان بعيد، فاتجه نحوها، فإذا بعجوز تجلس بجوار قدرٍ فوق النار، وحولها أطفال صغار يتضاغون من شدة الجوع ويبكون بحرقة. اقترب منها وسألها برفق: “ما…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode