اليوم الوطني ٩٦
عزنا بطبعنا مِنَّا سَلَامٌ عَلَى مَجْدِ الْبُطُولَاتِ يَا مَوْطِنَ الفَخْرِ عِشْ للمَغْنَمِ الآتي جِيْلٌ مَضَى كانَ يختَطُّ الْخُطَى مَلِكاً نَحْوَ الْعُلَا رَاسِمًا دَرْبَ الطُّمُوحَاتِ وَمِثْلُهُ قد أَتَى بِالْعَزْمِ مِنْ سَلَفٍ جِيْلٌ لَهُ بَصْمَةٌ بَيْنَ الزَّعَامَاتِ يَامَوْطِنَ العزِّ تَبْقَى رَاسِخًا أَبَدًا سَلْمَانُنَا حَازِم ٌ لَيْثُ القَرَارَاتِ مُحَمَّدٌ مُلْهِمٌ يَبْنِي بِنَا وَطَنًا وَرُؤيَةً نَجْمُهَا فَوقَ المَدَارَاتِ نَخْطُو بأنوارِ إِبْدَاعٍ وَيُلْهِمُنَا تَجْدِيدُ فِكْرٍ بِأَهْدَافٍ وَغَايَاتِ…
السعودية العظمى
اليوم الوطني 96 مربط مهاب الخيل بمحافظة ابوعريش دكتور حسن الأمير ……………….. في قلب جغرافيا الوفاء وحيث تتماهى أصالة الخيل مع شموخ الوطن……. سطر “مربط مهاب الخيل” بمحافظة أبو عريش ملحمة وطنية استثنائية محتفياً بذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية “السعودية العظمى” في تظاهرة ثقافية وتراثية جسدت عمق الانتماء وصدق الولاء وبشراكة استراتيجية مثمرة مع صناع النجاح ورواد العطاء وتحت ظلال هذه المناسبة…
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يكتب فى حب الوطن
صحيفة صدى – عزيزة القعيضب أطل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز ـ كعادة سموه في حب الوطن ـ بقصيدة وطنية مكتوبة وأخرى بصوته فند فيها تكالب الأعداء ونصرة الله لهذا الوطن وقادته وشعبه في كل مرة يُستهدف ، القصيدة هي لسان حال كل مواطن ومحب صادق لهذا الوطن يقول فيها : يتآمرون وربك الجبارُ ولسوفَ يكفي دارَنا القهّارُ عجبًا…
مذكرات رجل مشاغب
الولد الشقي سابقًا إهداء إلى من أعطت الكثير… ثم رحلت. إلى امرأة أعطت، ثم لم يسعفها القدر لتكملة عطائها… قصتي مع الجنية ريم صالح… الفصل الأخير إلى ريم… التي كرهت لقب «الجنية»، ثم أحبته في آخر أيامها. بقلم: فايل المطاعني الحكواتي والحمد لله… نجحت في إبعاده عنهم، بعد معاناة شديدة. هكذا قالتها السندريلا العراقية، وكأنها كانت تعلن انتصارًا طال انتظاره. ثم تابعت: لقد أصبح عليّ…
مذكرات رجل مشاغب
الولد الشقي سابقًا الفصل الثالث بقلم: فايل المطاعني الحكواتي هذه الحكاية حقيقية، ولكن الأسماء الواردة فيها غير حقيقية. انتظرت اتصالها القادم بفارغ الصبر. كانت في رأسي أسئلة كثيرة؛ بعضها كنت أعرف كيف أطرحه، وبعضها الآخر لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ به. فليس من السهل أن تقول لك امرأة إنها أحبت ساحرًا، ثم تتوقف في منتصف الحكاية وتتركك معلقًا، وكأن المطلوب منك أن تصفق…
قصص وعبر
ا. محمد باجعفر قصة الصحابي الذي أفشى سراً حربياً ونزل فيه قرآن ؟ قبيل فتح مكة، كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يمكث في معسكره بين أصحابه، يعزم على أن يفاجئ أهل مكة بالغزو، وكان الأمر سرًا بينه وبين أصحابه، وكان في مكة مسلمون يخفون إسلامهم، وكان هدف الفتح كسائر فتوحات المسلمين هو دعوة الناس للإسلام ومنع الفتنة، حيث قال تعالى: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ…
حين يتعدى الشغف حدود العقل: قصة «الفتى الكشاف المشع»
بقلم: أحمد علي بكري في ليلة هادئة داخل أحد الأحياء الأمريكية، لم يكن أحد يتوقع أن كوخًا خشبيًا صغيرًا في فناء منزل عادي يخفي وراء جدرانه قصة يمكن أن تتحول إلى واحدة من أغرب وقائع التجارب العلمية الفردية في العصر الحديث. لم يكن داخل ذلك الكوخ مختبرًا تابعًا لجامعة أو مركزًا للأبحاث النووية، بل كان المكان ملكًا لمراهق لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، قرر…
قصة ناب سية (نابلسية)
بينما كان النبي سليمان عليه السلام جالسا فوق جذع شجرة لمح مجموعة من الطيور تقوم باستعراض في السماء و تترك فراغ بينها يٌرى من خلالها السماء …… وبعد فترة دعا الطير وسألهم عن سبب وجود الفراغ بينهم أثناء الاستعراض فقالوا له هذا مكان (الغراب) فقال سليمان عليه السلام أتوا لي بالغراب فلما جاء الغراب سأله سليمان عليه السلام لماذا لا تستعرض مع الطير ؟ فقال…
هي لنا انا دار
سارة السلطان / الرياض قامة شامخة سامقة.. كالطود.. نبراس يشع كشروق الشمس.. وستبقى بحول الله وقوته تطاول السماء ، خضراء تلتف بالسنابل المليئة بالخيرات .. مضاءة بأنوراها الربانية، قلب الأمة الإسلامية ووهجها .. بمنبع الهدى، ومهبط الوحي ، وقبلة المسلمين، والبينة الناصعة بشعاع الرسالة🗯️ عطاؤها يمتد جذوره من أصالة تاريخها، ونقاء عصرها، وهل التأهب بالعطاء الاقتصادي والمعنوي إلا لرحب الإخاء والعطاء، ووسام المجد،والقدر الرفيع ، في…
اليس حَريّ بالعاشق أن يتصف بصفات معشوقة
دكتور حسن الأمير أليس حريّ بالعاشق أن يتصف بصفات معشوقه؟ سؤال يتردد في ردهات الروح ليس كاستفهام يبحث عن جواب بل كيقين يفرض نفسه على نبضات القلوب……… إنها الفطرة السامية التي تجعل من الحب رحلة انصهار وعملية صياغة جديدة للذات حيث لا يعود المحب يرى نفسه إلا في مرآة من يحب…… كيف لعينيْ عاشق تملأهما صورة المحبوب ألا تكتحلا بنظرته؟ وكيف لقلب بات مستودعاً لأسرار…















