الأدب والشعر

أصبوحتي

 

يا صبح تعال و لا تنسى

إني أهواك أنا المغرم

 

أحتاجك أحتاج دلالا

من نوع أخر لا يفهم

 

من حب من صدق شعور

من ريح زهور فاح وعم

 

فاقبل و تقبل احساسا

جاء بشوشا ثم تبسم

 

و أتى بحديث صباحات

أمل فيها روح تحلم

 

يحتاج ضياء صباحات

و اربج الفل و زهر خزم

 

شيح و نسايم والات

و الكاذي بريح قد كتم

 

كل الاصباح زهى وردا

و الطير تغنى و ترنم

 

و شدا بالصوت و أطربنا

و رنا بالبوح أتى تمتم

 

جذب الأذان برنته

نغمات العود وصوت نغم

 

كل الالوان عشقناها

اذ اقبل صبح الصبح أتم

 

و أشع بنور و ضياء

وتلى بالذكر طه و عم

 

وأجاد بحصن تحصين

و بذكر الهادي أزاد الكم

 

و دعا الدعوات و رتلها

بالذكر وحود ثم أختم

 

و رنا بالكون تأمله

نظر الابداع كما المرسم

 

الوان تبهر للناظر

تحيي لكل الناس بفم

 

عمتم إصباحا و مساء

وجنيتم حصد الزرع أشم

 

و بعيد الذكر و أذكار

قلتم أشعارا فوق النظم

 

سطرتم لوحة أفكار

والحبر به سيل من دم

 

سقا للسطر بإبحار

بكلام يمدح دون الذم

 

أحيا الإصباح و سطره

في بحر الشعر كسيل عم

 

فيه أوزان و قوافي

و به سجع و طباق جم

 

و به إعجاز و خيال

و صدور البيت له معلم

 

فإذا ناظرت لأوله

تفهم تعرف ماذا أو كم

 

و تعيش به أو تحياه

و كأنك في روض مفعم

 

ما بين زهور و ورود

و نشوق فاح أتى كتم

 

تعجب فيه تنظر فيه

و تعيش بجو لا يرحم

 

من هول قصيد ونشيد

وغناء قد أغوى أو سم

 

ببلاجات و بهاجات

وسعادت شيء أعظم

 

صبح و صباح و منار

أجواء تطرح كل الهم

 

تشفي من كل مرارات

وتعالج كل الحزن وغم

 

تعطي طاقات مناعة

إيجاب أحساس مغنم

 

القلب الطري

رقيا عبد العزيز العاكش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى