الأدب والشعر

وطني

فاطمه بكري .

 

سَتَبْقَى يَا وَطَنِي عَلَى الْأَعْدَاءِ مَلْحَمَةٌ… وَيَخْسَأُ ذَلِيلًا عَدُوُّ الْغَدْرِ وَالْوَهَمِ…

دَارُ السَّعُودِيَّةِ لِلْأَمْصَارِ قَاطِبَةٌ…. وَمَلَاذُ الْعُرْبِ فِي الْوِيلَاتِ وَالنِّقَمِ …

لَسْنَا دُعَاةَ الْحَرْبِ، زَانَتْ مُعَاشِرُنَا… صِنَّا الْمُجَورةَ فِي الْإِعْسَارِ وَالنِّعَمِ …

وَلَكِنْ أَبْوَابَنَا بِالشَّرِّ قَدْ طُرِقَتْ… فَكُنَّا سِهَامًا تَدُكُّ الْعَدُوَّ بِالْحِمَمِ …

وَطَنِي حَبَاهُ اللَّهُ بِالْبَيْتَيْنِ قَدَّسَهُ… وَنَحْنُ لَهُ الْجُنْدُ بِالسَّيْفِ وَالْقَلَمِ …

لَمْ نُعَادِ، وَلَمْ نُضْمِرْ عَدَاوَتَنَا… وَمَنْ يُعَادِ أَتَاهُ الدَّهْرُ بِالْنَّدَمِ …

يَا وَطَنِي يَا مَنْبَرَ الْعِلْمِ شَعَتْ مِنَارَتُهُ… وَلِلْعَدْوِ شُلَّتْ يَدَاكَ بِالسَّقَمِ …

أَكْرَمْتَنَا يَا وَطَنِي بِالْخَيْرِ تُغَدِّقُنَا… نُحْمِي حِمَاكَ، نَزِفُ الْمَجْدَ بِالْعَلَمِ …

نَقُولُ لِمَنْ بالْغَدْرِ زَادَتْ غَوَايَتُهُ… لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ، قَدْ أَذْعَنْتَ لِلأَلَمِ…

نَحْنُ السَّلَامُ وَمَنْبَعُ الْإِسْلَامِ دَوْلَتُنَا… وَنَحْنُ سِهَامٌ عَلَى الْأَعْدَاءِ والرِّمَمِ…

دِمَاؤُنَا فِي حِمَى الْأَوْطَانِ نَرْخُصُهَا… نُذُودُ صِدْقًا عَنْ الْبَيْتَيْنِ وَالْحَرَمِ…

 

إِلَيْكَ يَا مَوْقِدَ النَّارِ جَهْلًا فِي عَوَاقِبِهَا… سَنَجْعَلُهَا عَلَيْكُمْ شُعْلَةَ الْمَآتَمِ…

 

حُزْنَا الْمَآثِرَ وَالْأمَجَادِ نَكْتُبُهَا… مَلَاحِمُنَا تَخْلُدُ فِي الْأَعْرَابِ وَالْعِجَمِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى