سمات المنزل الصحي

 

بقلم المستشار أحمد بن علي آل مطيع

يبدأ المنزل الصحي من الأب القائم بدوره الأسري في توفير الحياة الكريمة والنصح والتوجيه والدعم وتأمين الحماية وافتداء الأسرة بالروح والمال والوقت والتضحية بكل شيء من أجل نماء الأسرة وتقدمها وازدهارها

يتابع بشغف ويساعد بمحبه حازم في وقت الحزم ولين في وقت اللين .

ومن الأم التي تتمتع بصفات التميز والريادة من يقظة الضمير وادراك الوعي وقرب التواصل أم تفيض بالحنان والعطف والرعاية تضفي العطاء والمتابعة والاحتضان تقدم الطعام والشراب والدواء والغذاء والكساء مع احتواء أسري متكامل

تتعاون مع الأب وتتكامل مع الأسرة

وتتواصل مع المدرسة وصدق الشاعر حين قال :

الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَهاأَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيابِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ

الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى

شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ

 

الأم تعلم الأبناء وتثقف

البنات تنمي المواهب وتعزز السلوك وتهذب الروح وتقف بالمرصاد للخطأ وترفع الكارت الأحمر لكل غير مقبول.

ومن سمات المنزل الصحي – في تصوري –

أن يكون :

منزل سره محفوظ ومشاكله محلوله ووقته مترع بالخيرات تقام فيه الصلاة وتغشاه السكينة وتحفه الرحمه وتتعهده اللقاءات الصادقة والاعتذارات الواثقة .. من يخطيء يعتذر .. من يكذب يبرر .. صغيره في عناية .. وكبيره في وقاية .. يتبادلون الاحترام والتقدير .. يتنازلون عن مصالحهم الشخصية.. يغضون من صوت الأنا من أجل الكل .. أمرهم شورى .. وقتهم سعادة .. لحظاتهم أنس .. تقترب منهم المشاكل فيطفونها بصبرهم .. وتحل بهم الأزمات فيسكبون عليها الماء البارد .. الغوا الصراخ والضجيج والفوضى وركنوا إلى الهدوء والسلم الروحي والسكينة النفسية .. لم يخلطوا الأدوار .. ولم يتنازعوا في الهوية .. شاع فيهم الحب .. وفاضت عليهم شآبيب الرحمة وجالت في خواطرهم سعادة تعد مكافأة تفوق كل مكأفأة

اللهم يامن قلت في محكم كتابك:

(ادعوني استجب لكم) ندعوك بأن تجعل بيوتنا بيوت رحمة وبركه وتقوى وإيمان وانزع منها يارب وساوس الشيطان ، اللهم بارك في طعامنا و شرابنا و ملبسنا و بارك اللهم في أرزاقنا و أبعد عنا يارب عيون الحاسدين و قلوب الحاقدين و بارك للمسلمين في الأهل و الأولاد و اجعلهم منعمين في خيرك ياكريم .

صدى نيوز اس 1

Related Posts

الإشباع العاطفي

العارضة-صحيفه صدى نيوز إس عبدالله شراحيلي الإشباع العاطفي ليس ترفًا في الحياة، بل هو حاجة إنسانية عميقة، تُنعش الروح كما يُنعش الماء الأرض العطشى. وهو ذلك الشعور الجميل بالأمان والاحتواء والتقدير، حين يجد الإنسان من يصغي إليه بقلبه قبل أذنه، ويمنحه الاهتمام دون طلب، والود دون مقابل. والإشباع العاطفي لا يقتصر على الكبار فحسب، بل يبدأ منذ الطفولة، بل إنه من أهم احتياجات الطفل النفسية والتربوية.…

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

  الكاتبة / وجنات صالح ولي. أحيانًا، لا نحتاج إلى تغييرات جذرية أو أحداث خارقة لنعيد ترتيب أرواحنا المبعثرة… يكفي أن يزورنا صوت قديم نحبّه، أو أن نلمح ابتسامة شخصٍ مرّ في حياتنا ذات يوم وترك أثرًا. تلك اللحظات الصغيرة، التي تمرّ علينا بخفة الطيف، قادرة على أن تعيد قلوبنا للنبض من جديد. قد تكون فنجان قهوة في صباح هادئ، رسالة مليئة بالاهتمام، أو حضن دافئ…

لقد فاتك ذلك

الدوادمي تودع رجل الأعمال والخير… وفاة الشيخ رجاء الروقي

الدوادمي تودع رجل الأعمال والخير… وفاة الشيخ رجاء الروقي

فتحية العساف تتألق في “جدران من ورق” وتُكرَّم في ختام الأمسية

فتحية العساف تتألق في “جدران من ورق” وتُكرَّم في ختام الأمسية

الإشباع العاطفي

الإشباع العاطفي

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

جمعية مكارم تُحقق قفزة نوعية في حج 1447هـ وتُبرز ريادتها الميدانية بأكثر من 5.8 مليون خدمة لضيوف الرحمن

جمعية مكارم تُحقق قفزة نوعية في حج 1447هـ وتُبرز ريادتها الميدانية بأكثر من 5.8 مليون خدمة لضيوف الرحمن

«قيصرية الكتاب»: حين تصنع الحكاية وعي الغد وتستشرف مستقبل الطفل العربي

«قيصرية الكتاب»: حين تصنع الحكاية وعي الغد وتستشرف مستقبل الطفل العربي

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode