يا صبح تعال و لا تنسى
إني أهواك أنا المغرم
أحتاجك أحتاج دلالا
من نوع أخر لا يفهم
من حب من صدق شعور
من ريح زهور فاح وعم
فاقبل و تقبل احساسا
جاء بشوشا ثم تبسم
و أتى بحديث صباحات
أمل فيها روح تحلم
يحتاج ضياء صباحات
و اربج الفل و زهر خزم
شيح و نسايم والات
و الكاذي بريح قد كتم
كل الاصباح زهى وردا
و الطير تغنى و ترنم
و شدا بالصوت و أطربنا
و رنا بالبوح أتى تمتم
جذب الأذان برنته
نغمات العود وصوت نغم
كل الالوان عشقناها
اذ اقبل صبح الصبح أتم
و أشع بنور و ضياء
وتلى بالذكر طه و عم
وأجاد بحصن تحصين
و بذكر الهادي أزاد الكم
و دعا الدعوات و رتلها
بالذكر وحود ثم أختم
و رنا بالكون تأمله
نظر الابداع كما المرسم
الوان تبهر للناظر
تحيي لكل الناس بفم
عمتم إصباحا و مساء
وجنيتم حصد الزرع أشم
و بعيد الذكر و أذكار
قلتم أشعارا فوق النظم
سطرتم لوحة أفكار
والحبر به سيل من دم
سقا للسطر بإبحار
بكلام يمدح دون الذم
أحيا الإصباح و سطره
في بحر الشعر كسيل عم
فيه أوزان و قوافي
و به سجع و طباق جم
و به إعجاز و خيال
و صدور البيت له معلم
فإذا ناظرت لأوله
تفهم تعرف ماذا أو كم
و تعيش به أو تحياه
و كأنك في روض مفعم
ما بين زهور و ورود
و نشوق فاح أتى كتم
تعجب فيه تنظر فيه
و تعيش بجو لا يرحم
من هول قصيد ونشيد
وغناء قد أغوى أو سم
ببلاجات و بهاجات
وسعادت شيء أعظم
صبح و صباح و منار
أجواء تطرح كل الهم
تشفي من كل مرارات
وتعالج كل الحزن وغم
تعطي طاقات مناعة
إيجاب أحساس مغنم
القلب الطري
رقيا عبد العزيز العاكش






