إضاءاتُ أمير : فرحةُ أدب

 

ا/محمد الرياني

يومٌ رائعٌ للأدب ، يومٌ رائعٌ لجمعيةِ أدبي بمنطقة جازان ، يومٌ يشبه الربيعَ بأسره ، بل يشبهُ مواسمَ الغيثِ على الأرضِ الطيبة ، انتهى مهرجانُ القصيدةِ الوطنيةِ الـ ٨ بأدبي جازان بعد نجاحٍ كبيرٍ للشعرِ والشعراءِ في أضخمِ مهرجانٍ على مستوى المملكة .

ولأنَّ موسمَ الغيثِ لا تبرحه السحبُ المثقلةُ بغمامِ الخيرِ فإنَّ الحصادَ سيكون زرعًا وعذوقًا تسرُّ الناظرين .

في ظهر الثلاثاء الـ ١٤ من أكتوبر ٢٠٢٥م أراد مجلسُ إدارةِ جمعيةِ أدبي جازان أن يتوجَ نجاحَ الشعرِ الوطني على أرضِ جازان بزيارةٍ ترسمُ ملامحَ أخرى للإبداعِ والتألق ، وأن يكونَ للثقافةِ والأدبِ في جازان مساحاتٌ أرحبُ وفضاءاتٌ أعلى وأوسع ؛ فكان لقاءَ الأميرِ الأديبِ المثقفِ الذي يحبُّ الثقافةَ والشعرَ وأهلَه وأعني به لقاءَ صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان .

ولأنَّ النهارَ الفاتنَ المثقلَ بسنابلِ الحصادِ فقد جاء اللقاءُ حافلًا بالثراءِ الثقافيِّ والنظرةِ الثاقبةِ وبعنوانٍ في منتهى الروعةِ يحملُ معاني الاعتزازِ بهذا الوطن ؛ حيث قال سموُّه عن جازان : إنها أرضُ الشعرِ والشعراء .

ولأن سموَّه يجمعُ حسنياتِ الصفاتِ الرفيعةِ والساميةِ ومن بينها الثقافةُ والإبداعُ فإن إضاءاتِ سموِّه أنارتْ الدروبَ وأضاءتْ الطرقَ أمامَ مجلسِ الإدارةِ من أجلِ مستقبلٍ زاخرٍ وزاهر ، وأن تتكررَ مهرجاناتُ الإبداعِ الشعري والأدبي ومعها ملتقياتُ الأدبِ لتكونَ فعالياتُ جازان مهرجانًا متكاملًا يجمع كلَّ الفنونِ المختلفة .

لقد مضى الوقتُ رائعًا ومثمرًا في إمارةِ منطقة جازان مع أميرها المحبوب الأمير محمد بن عبدالعزيز ، في لقاءٍ امتزجتْ فيه الثقافةُ بكلِّ ألوانِ الجمال ، وعبقتْ أجواءُ الإمارةِ بطيبِ سموه ؛ في الوقتِ الذي غادرَ فيه أعضاءُ المجلسِ الإمارةَ وهم في غايةِ الفرحِ والسرور ، وكأنَّ طيبَ اللقاءِ مع الأمير قد منحَهم طاقةً هائلةً من أجلِ صباحاتٍ وأمسياتٍ ترفرفُ عليها أجنحةُ الشعرِ والأدبِ وتغرِّدُ القوافي حبًّا وشدوًا بأعذبِ ألحانِ الحبِّ والولاء .

شكرًا أمير جازان …لقد كان يومًا من أيَّامِ الثقافةِ الذي يضافُ إلى أيَّامِ المجدِ لهذا الوطن .

صدى نيوز اس 1

Related Posts

وسام التمريض

    بقلم / ليلى حكمي ـ جازان   حين يتطهر العمل من شوائب الغاية، ويغدو نبضاً خالصاً في خدمة الوجع الإنساني، تقف البلاغة حائرةً أمام جلال الفعل؛ فما بالك بمن تجردوا للرحمة، فارتدوا بياض التمريض وساماً، وجعلوا من أروقة العباءة الطبية محراباً يغسلون فيه كدر المرض عن نفوس العباد؟   إن ما سكبتموه في عيادات مركز الرعاية الأولية بمخطط 5 ليس مجرد أداء أو تدريب،…

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

بقلم : كمال فليج _ الجزائر السرقة الأدبية ليست مجرد نقل نص من مكان إلى آخر، وليست خطأً عابراً يمكن تجاوزه بالصمت. إنها اعتداء واضح على حق الكاتب في فكره وجهده واسمه، وتحويل سنوات من القراءة والبحث والكتابة إلى مادة جاهزة يستولي عليها شخص آخر وينشرها باسمه. يكتب الكاتب نصه بعد جهد، يراجع مصادره، ينتقي عباراته، ويرسم فكرته كلمة بعد أخرى. وقد يقضي ساعات أو أياماً…

لقد فاتك ذلك

وسام التمريض

وسام التمريض

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

قال لها

قال لها

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode