الأمير الشاعر محمد العبدالله الفيصل عطار الأخلاق

 

بقلم المستشار أحمد آل مطيع

الكلمة الشعرية مرسى .. تطلق اضبارات تعنى .. فتقيم لنا سنى .. هذا للكل فما البال إذا كانت من أمير المكارم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في أمير العطاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل ؟

تصف الحال بدقه .. وتجلي الموقف دقه وجله .. تقرب البعيد .. وتعطي الصورة اشراقا.. والبريق لمعانا .. والمشاعر الجياشة احاسيس فياضة

فقد عرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل بأنه ذو شأن عظيم شعرا ونثرا .. ثقافة ورياضة .. أصالة ومعاصرة .. تواصل ومحبة .. وفاء ونبل .. قيمة وقامة ..

وقد أتيح لي أن أكون مشاركا في مؤتمر الفكر العربي ( مؤتمر فكر ٦ – برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة – البحرين – المنامة – الريتز كارلتون – ٢٠٠٦م ) فالتقيت سمو الأمير محمد العبدالله الفيصل

تعرفت لحظتها في حضرته على الشعر والثقافة والعلم والرياضة

و الهدوء والتواضع والكرم لحظة واحده.. وكانت ليالي المؤتمر فرصة سانحة لأقترب من بحر الشعر الزاخر بالدرر ..

أشرقت روحه بالعطاء للوطن كيف لا وهو من سلالة الطيب والكرم والبسالة والحصافة آل سعود القوم الكرام وتربى على مباديء الشرف والعز والسؤدد في بيت الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله وأخذ من وهج والده المتميز الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله فجاء الأمير محمد العبدالله الفيصل مختلفا في رؤيته مختلفا في شاعريته مختلفا في انسانيته

وقد كانت أمسياته الشعرية لحظات لاتنسى وليالي لاتقسى .. كتب من الشعر في كل معنى .. وقدم لنا قوالب ومبنى ..

استخدم الطباق والكناية والاستعارة والمجاز وحمى – بحكنته – شعره من الوضوح فقد قال النقاد وضوح الشعر ومباشرته ليست من الشعر .. محمد العبدالله الفيصل قامة شعرية رفيعة سبرت أغوار الشعر وجلت معانيه وتفقدت مبانيه – أتمنى أن يتاح لي تأسيس نادي الأمير محمد العبدالله الفيصل الثقافي تقديرا لتاريخه الطويل مع الشعر ومسيرته في عالم الأدب وقلمه وكتاباته الابداعية المتفرده في قيمتها والمتسقة في هويتها ..

اقرأ – ماخطته يد أمير الابداع خالد الفيصل في أمير الكلمة محمد العبدالله الفيصل لتكون هذه الكلمات مرثية خالدة

تستحق أن تذكر دوما في سجل الشرف الذهبي :

غصًيت باللحظة وفاجاني فراق

وتحت الثرى واريت عطًار الاخلاق

وجه الرجال الى فقدته محمد قرمٍ إذا تطاولًت روس الاعناق

ناسً يعيقونك وناسٍ يعينون

أمًا أبو تركي وقفته ساعٍد وساق

رفيق دربي من شبابي إلى أمس

صديق عمري في ظلامه والاشراق

وصفوة القول بأن الأمير محمد العبدالله الفيصل قدم عطاءات كثيرة ونتاجات منوعة وشارك في ميادين جمة وحقول مختلفة ليعبر بصدق ويوضح بجلاء عن شخصية كاريزمية عريقة .. رحمه الله رحمه واسعه..

صدى نيوز اس 1

Related Posts

وسام التمريض

    بقلم / ليلى حكمي ـ جازان   حين يتطهر العمل من شوائب الغاية، ويغدو نبضاً خالصاً في خدمة الوجع الإنساني، تقف البلاغة حائرةً أمام جلال الفعل؛ فما بالك بمن تجردوا للرحمة، فارتدوا بياض التمريض وساماً، وجعلوا من أروقة العباءة الطبية محراباً يغسلون فيه كدر المرض عن نفوس العباد؟   إن ما سكبتموه في عيادات مركز الرعاية الأولية بمخطط 5 ليس مجرد أداء أو تدريب،…

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

بقلم : كمال فليج _ الجزائر السرقة الأدبية ليست مجرد نقل نص من مكان إلى آخر، وليست خطأً عابراً يمكن تجاوزه بالصمت. إنها اعتداء واضح على حق الكاتب في فكره وجهده واسمه، وتحويل سنوات من القراءة والبحث والكتابة إلى مادة جاهزة يستولي عليها شخص آخر وينشرها باسمه. يكتب الكاتب نصه بعد جهد، يراجع مصادره، ينتقي عباراته، ويرسم فكرته كلمة بعد أخرى. وقد يقضي ساعات أو أياماً…

لقد فاتك ذلك

وسام التمريض

وسام التمريض

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

قال لها

قال لها

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode