خيمة الإنسانية

 

محمد الرياني

المشهد في قمة الروعة ، خيمة في مدينة الأمير سلطان الإنسانية بالعاصمة ، عربات متحركة تكاد تنطق بلسان من يمتطونها ، الأخصائي نايف العنزي يقود سرب الفرح داخل الخيمة ، يعد ١٠،٩،٨،٧،٦،٥،٤،٣،٢،١ ، كل الذين على العربات تسمو نفوسهم مع العد ، ترتفع معنوياتهم ، يتبادلون الإحصاء مع نايف ، يعدٍّون مثله كي ينجح التمرين ، مرة تتحرك الأيدي نحو اليمين ، ومرة نحو اليسار ، مرة إلى أعلى وأخرى إلى أسفل ، فرحة غامرة في نهار رائع يزينه جو الرياض البديع .

يترك الأخصائي نايف مكانه للدكتور فيصل ويستمر العد من ١ إلى ١٠ ، تبدو الأمور طيبة على لسان إبراهيم ، يسألهم د. فيصل : جاهزين فيأتي الرد الجماعي : جاهزين ، تكاد الأوجاع تقول خذوني من فرط متعة اللقاء ، يدعوهم المدرب للراحة ، وإراحة العضلات والأعصاب .

يُستأنف العد ٦ ،٧، ٨ نحو ١٠ ،تأتي الراحة وسط صمت الجميع . وعلى الجانب الآخر في الخيمة تتجلى الإنسانية من جديد ، فتقود الأخصائية صفاء فريقًا آخر لصنع الحياة ومتعة التعلم باللعب ، وعلى وجه (علي) بدت ابتسامة رائعة ، بينما يستمر العد من جديد كي يحلق التمرين من جديد ويحيل الأيادي إلى أجنحة مرفرفة رغم الألم وحالات الوجع .

تبدأ جولة جديدة مع د. فيصل وإحصاء جديد مثقل بالتفاؤل يعقبه فاصل من الراحة لالتقاط الأنفاس ، وعدٌّ جديد يقوم به أحدهم وسط مزاح من (علي) ، ليأتي أبو ماجد مواصلًا العد للتمرين .

يسألهم د. فيصل بابتسامة عن التمرين !

تأتي الابتسامة من الجميع إنابة عن الكلام ، يبسطون على الأرض بساطًا ملونًا عليه كرة ، يحركون الكرة كي يجلبون الفرح وسط منافسة حامية ، تخرج الكرة من الملعب ثم تعود لإضفاء فرح جديد ، انتهت لعبة التمرين والترفيه ولم تنته السعادة في خيمة الإنسانية .

صدى نيوز اس 1

Related Posts

من القاعة إلى المنصة: علم النفس السعودي يصنع هويته

صحيفة صدى نيوز اس يوسف بن سالم / الرياض الأربعاء 17 يونيو 2026م – 22 ذو الحجة 1447هـ لم يعد علم النفس في المملكة العربية السعودية مجرد تخصص أكاديمي مستورد من الغرب. اليوم، ونحن في 2026، نقف أمام تحول واضح: علم النفس السعودي ينتقل “من القاعة إلى المنصة”، ويبدأ بصياغة هويته الخاصة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة. بدايات من رحم الحاجة انطلقت البدايات الرسمية لتدريس علم…

لماذا تكتبين؟

  مرشدة يوسف فلمبان كاتبة سعودية يتساءلون : لماذا تكتبين؟ أكتب لأن الكتابة هي الصرخه المكبوتة.. وترجمة ما لا يستطيع الخافق بلورته.. وقلمي يشتاق لضجيج الصمت في ليالي الغربة والسكون.. والكتابة هي لحظة شوق يعربد في كياني المرهق لانتظار أمير العشق يعانق وجداني.. أكتب لأجل حزن يندس في د واخلي ويتوقف القلم في لحظة شرود وتوهان يصعق ذهني.. وفي خاطري لم أعد أترقب حضور طيف ذاك…

لقد فاتك ذلك

14 دولة تؤكد مشاركتها في بطولتي العرب لألعاب القوى بالإسماعيلية المصرية

14 دولة تؤكد مشاركتها في بطولتي العرب لألعاب القوى بالإسماعيلية المصرية

من واس الآن: انطلاق وجهات الحياة الفطرية السعودية.. صحاري المملكة تتحول إلى وجهات عالمية

من واس الآن: انطلاق وجهات الحياة الفطرية السعودية.. صحاري المملكة تتحول إلى وجهات عالمية

من القاعة إلى المنصة: علم النفس السعودي يصنع هويته

من القاعة إلى المنصة: علم النفس السعودي يصنع هويته

لماذا تكتبين؟

لماذا تكتبين؟

أمير جازان يُكرِّم المشاركين من المنطقة في أعمال الحج لعام 1447

أمير جازان يُكرِّم المشاركين من المنطقة في أعمال الحج لعام 1447

“جت لي أم الركب”.. حين يترجم الجسد مشاعر الخوف

“جت لي أم الركب”.. حين يترجم الجسد مشاعر الخوف

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode