الرئيسية الأدب والشعر لوعة و ألم 

لوعة و ألم 

108
0

 

مهما اشتغلنا بالدنا

يأتي القرار بنا لنا

موت رحيل مفزع

و فراق يعلن بالفنا

رحماك رباه بنا

رحماك لا نقوى العنا

رحمى بمن قد رحلوا

رحمى تخفف لوعنا

رحمى بمن كان هنا

و الان ودع صفونا

و أتى اليك بسفرة

كتبت عليه و عزنا

اضحى بحبل رجائك

بالقبر مرتهن البنا

حتى اللقاء يضفه

بجنان خلدك و الجنى

يلقى أحبة قلبه

و يلفهم لف الحنا

في قلبه في جوفه

كاللف في عهد الدنا

من حب حب حفه

و زمالة طيب المنى

أضحى اليك فقيدنا

غاب و غاب بنا هنا

أصبحنا ننظر زوله

في كل زاوية فنا

و نريق دمع عيوننا

حزنا تفطر و أحتنى

جرح الفؤا و ضره

و القلب مزقه الضنى

رحمى محمد رحمة

رحماه عد بكاؤنا

عد الشجون و ما بها

من هول هول مسنا

رحماه ذاك دعاؤنا

ما نبتغيه له اقتنا

قرٌ له في قبره

الهام رب و إعتنا

يحنو به في لحده

و يضيء قبرا بالسنا

و يوانس الضيف الذي

جاء و احرق جوفنا

يهدي له في لحده

جمع و حراس بنا

تحتاطه و تحفه

و تكون قربا باعتنا

حيث الفقيد يهمنا

و بفقده وجع دنا

هتك القلوب و شجها

جرحا اليما هدنا

بكت العيون بكمه

و الكل أوجعه الأنا

رفع الكفوف لربه

و دعى و اجهش و انحنى

من فجعة في قلبه

و مصاب صاب و ضرنا

القلب الطري رقيا العاكش