عادل بكري – جازان – صدى نيوز إس
رمضان شهرٌ تتفتح فيه القلوب كالزهور،
تصبح النفوس مضيئة بلا شموع،
والرحمة تلمس كل لحظة،
والحب يهمس في كل دعاء،
ويمتد نوره في كل لحظة نعيشها.
في رمضان، تتحرك القلوب برفقٍ خفي،
تتعلم أن تعطي بلا انتظار،
وأن تصبر بلا شكوى،
وأن تسامح بلا تردد.
كل يوم في هذا الشهر رحلة قصيرة،
كل فجر بداية جديدة،
وكل لحظة دعاء إفطار شكر وامتنان،
تتساقط فيها همومنا كما تتساقط أوراق الخريف،
ويصبح القلب أخف، أكثر نقاء، وأكثر صفاء.
الصيام ليس حرمانًا، بل نافذة نحو الداخل،
نافذة ترى فيها روحك كما لم ترها من قبل،
ترى ضوءها يتسرب إلى كل زاوية مظلمة،
ويعلمك أن النقاء لا يُشترى،
بل يُصنع من اللحظات الصغيرة
ابتسامة دعاء ولمسة حب صادقة
وفي الليل،
تنبعث الأذكار كالنجوم في سماء القلب،
تذكرنا بأن رمضان ليس مجرد أيام،
بل هو إحساس، تجربة، ضوء يضيء حياتنا،
ويجعل النفوس مضيئة وزاهية في كل لحظة.
ويظل رمضان شعلة في القلب،
نور يهمس في الصباح، ويحتضن الليل،
ويعلّمنا أن الرحمة ليست لحظات،
وأن الحب ليس كلمات،
بل أفعال صغيرة تصنع النفوس الزاهية.






