تقول:
أنا امرأةٌ تعلّمت أن تُخفي نصفها… وتُجيد الابتسام بالنصف الآخر.
أحمل في صدري حكاياتٍ لم تُروَ، ووجعًا لا يُرى، وذكرياتٍ كلما حاولت نسيانها… أعادتني إليّ أكثر.
كنت أظن أن الحياة طريقٌ مستقيم، حتى أدركت أنها متاهة… نكبر فيها ونحن نحاول فقط ألّا نضيع أكثر.
تعلّمت أن الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، وأن بعض القلوب حين تنكسر… لا تُصلَح، بل تتعايش مع شقوقها.
ماذا لو بقينا كما نحن؟
بنفس الخيبات، بنفس الأحلام المؤجلة، بنفس الخوف من الغد؟
لم أعد تلك الفتاة التي كانت تصدّق كل شيء،
ولست قوية كما يظنّون…
أنا فقط أتقن التظاهر بأنني بخير.
في داخلي امرأةٌ أخرى…
تقاوم، تصبر، تسقط، ثم تنهض وكأن شيئًا لم يكن.
امرأة تعرف أن الحياة لا تعطي كل ما نريد، لكنها تمضي… لأن التوقف رفاهية لا تملكها.
أخفي أوجاعي خلف دعواتي،
وأجمع كسوري في آخر الليل،
ثم أعود في الصباح… كأنني لم أنهزم يومًا.
ماذا لو لم نتغيّر؟
ربما كنا سنبقى أبرياء أكثر…
لكننا لن نتعلّم كيف ننجو.
أنا امرأة…
قصتي ليست مثالية،
لكنها حقيقية…
وهذا يكفي.
✍️ بقلم الإعلامي/ خضران الزهراني






