بقلم / دكتورة لبني يونس
إلي متي تركضين على وجهك.
ظلّ سؤالى القديم إلي نفسي :
وكأن النجاة من الحزن يختبئ في موطن بعيد جدًا ، لم تطأه قدم بعد، ولم تكتب على دروبه خريطة.
تهرولين بعيدًا نحو الأفق ،
تظنين أن الفرح والسعادة تسكن هناك ،
ولا تدرين أن الحزن يخفّ كلما خفّت خطواتك ، ولجأتي الي الله لتخفيف أحمالك وأن السلام يلحق بكِ حين تتوقفين لتأخذين بعضا من انفاسك .
يا نفسي
ليست كل المسافات تُقطع بالركض . أحيانًا يكون الشفاء في لحظة سكون ، في كلمة طيبة تقولينها لتطيب خاطرك ، و بيقين تام بأن ما يؤلمك اليوم سيصير غدًا حكاية نجوتِ منها ،
اركضي إن أردتِ ، ولكن تذكري أن النجاة لا تسكن في مكان بعيد… النجاة تسكن فيكِ انت ، حين تختارين أن تمشي ببطء وتحتضنين انفاسك .








