((لست نجما بكل الحالات.!))

سارة السلطان / الرياض .
((لست نجما بكل الحالات.!))
– لاعبون ودعوا الكرة المستديرة بعد ما صنعوا مع زملائهم بأقدامهم الرشيقة بالساحة الخضراء مجدا
طرزوه ببطولات زاهية،
وجعلوا بصمة من الإثارة والفن الكروي، رسخت بأذهان محبيهم لهم سمعة فنية طيبة،
لم ينسهم جماهيرهم تردد وتتناقل متعتهم الكروية بوسائل التقنية بكل صوره، عرفانا ووفاء…
والتساؤل الذي نطرحه لمثل هؤلاء النجوم المعتزلين…؟!
هل مثل النجاح والبروز بالرياضة الكروية يكون امتدادا للنجاح بالمجالات الأخرى…؟؟
كالتحليل والتدريب والإعلام!؟
الواقع الرياضي وضح للمشاهد وللقارئ كيف أن نجاحهم بالكرة قد لا يكون امتدادا للنجاح واللمعان مرة أخرى!!
فشل بعض النجوم بالتحليل والتدريب والتجارة، بل بعضهم يتخبط بالآراء لعل وعسى يعود لوهج الشهرة
صار للهذيان أقرب!
فيما نجح آخرون،
هي قدرات جعلها الله بين عباده!
ليس بالضرورة تكون نجما بكل مجال!
وإذ أردت النجاح أعرف قدراتك وعززها ونقاط ضعفك ابتعد عنها وإياك إياك… وطلب المجد -من جديد- من خلال الكيان حتى لو ضده لترد ، الأضواء التي بهتت…!؟
لن يغفر لك جمهورك الفن الكروي السابق مهما كان!
النادي فوق كل مصلحة أي مغادر مهما كان لاعبا
أو حكم أو مدرب…!
إياك وضع نفسك بفوهة مدفع… لا موازنة بناديهم…!
ولا تبرر ظهورك مرة أخرى،
كون أحدهم نجح…؟!
لكل منا قدراته، قال ﷺ:
(اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
* الومضة النافذة…
– تشجيعكم والتهافت عليكم للظهور
بوسائل التقنية الحديثة،
والبرامج الرياضية المنافسة للكيان! ليس لأجل عيونكم!؟
بل لأنكم ضد ناديكم الذي جمهوره تغنى بكم وبابه فتح لكم بأي وقت…! وأنتم الآن كالسكارى ضدهما…
لا تعوا ما تقولون…!؟
عيب بحق أنفسكم…

صدى نيوز إس

Related Posts

حين يكون العتاب آخر ما تبقّى من الود

  بقلم: أحمد علي بكري بينمى كنت اتجول في ثنيات الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي الالكترونية وجدتُ هذا البيت، فتوقفت عنده طويلًا، لا لأن مفرداته جاءت في غاية الجمال والجزالة فحسب، بل لأنه استطاع أن يختصر في شطرين حكاية آلاف العلاقات الإنسانية، وأن يرسم بخطوط قليلة خريطةً دقيقة لمشاعر البشر وهم يتقاطعون، ويقتربون، ويبتعدون. يقول الشاعر: “إِذَا ذَهَبَ العِتَابُ فَلَيْسَ وُدٌّ، وَيَبْقَى الْوُدُّ مَا بَقِيَ الْعِتَابُ.”…

أينما يجلس نابليون… فهو صدر المجلس

بقلم /فوزية الوثلان يُروى عن نابليون قولٌ مفاده: «أينما يجلس نابليون فهو صدر المجلس». وسواء صحّت نسبة هذه العبارة إليه أم لم تصح، فإن معناها يستحق أن نتأمله. نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا نبحث عن المقاعد الأولى، بينما الحقيقة أن الحياة تبحث عن الأشخاص الذين يستحقونها. ليس المهم أن تجلس في صدر المجلس، بل أن تكون أهلًا له. وليس المهم أن تُرى، بل أن يكون لحضورك…

لقد فاتك ذلك

تمديد تكليف مدير مكتب المشرف العام على مستشفى الملك فهد

تمديد تكليف مدير مكتب المشرف العام على مستشفى الملك فهد

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بشعف جارمة تكرّم المشاركين في برنامج “تعاهدوا” الصيفي

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بشعف جارمة تكرّم المشاركين في برنامج “تعاهدوا” الصيفي

نادي ترحال يزور مهرجان فلفل شقراء السادس ويطلع على أبرز المواقع السياحية والتراثية بالمحافظة

نادي ترحال يزور مهرجان فلفل شقراء السادس ويطلع على أبرز المواقع السياحية والتراثية بالمحافظة

أمراء ووزراء ومسؤولين يعزون آل بقشان في فقيدهم علي أحمد بقشان

أمراء ووزراء ومسؤولين يعزون آل بقشان في فقيدهم علي أحمد بقشان

انطلاق هايكنج آل الداحس الأربعاء القادم للرياضة المشي

انطلاق هايكنج آل الداحس الأربعاء القادم للرياضة المشي

احتفالية روسية بالمخرج الراحل محمد خان

احتفالية روسية بالمخرج الراحل محمد خان

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode