الأصيل لا تغيّره الألقاب
بقلم /فوزية الوثلان قد تتغير المناصب وتتعدد الألقاب ويصبح المعلم مديرًا والطبيب مستشارًا والموظف مسؤولًا لكن هناك شيئًا لا تمنحه وظيفة ولا تصنعه شهادة ولا يرفعه منصب إنه أصل الإنسان فالإنسان يعمل بأصله مهما تغير موقعه ومهما ارتفع شأنه لأن المنصب قد يغير مكان الإنسان لكنه لا يغير معدنه والألقاب قد تمنح حضورًا لكنها لا تمنح أخلاقًا ولهذا قيل كل إناء بما فيه ينضح الأصيل يبقى…
حين كنتُ ولدًا شقيًا
بقلم: فايل المطاعني الحكواتي الولد الشقي… لاعب كرة قدم سابقًا! عندما تحدثتُ في إحدى الحكايات السابقة عن عشقي لكرة القدم، فوجئتُ بعدد من الأصدقاء يرسلون لي رسائل مستغربة: «هل أنت فعلًا كنت لاعب كرة قدم؟!» بعضهم سألني من باب الاستغراب، وربما لأنهم يرونني اليوم حكواتيًا معروفًا، فيعتقدون أن الحكواتي لا بد أن يكون إنسانًا هادئًا، يجلس أمام الناس ويحكي الحكايات، وكأنه وُلد وفي يده كتاب، وليس…
تهامةُ المجد
بقلم: أحمد علي بكري تَهَامَةُ المَجْدِ الَّتِي فِي أَرْضِهَا ** مَهْدُ العُرُوبَةِ وَالعَزِيزُ الأَكْرَمُ فِي سَهْلِهَا نَبَضَ التُّرَاثُ مُعَطَّرًا ** وَبِرَوْضِهَا يَحْيَا الزَّمَانُ وَيَبْسُمُ وَمَكَّةُ الغَرَّاءُ فِي أَكْنَافِهَا ** بَيْتٌ لِرَبِّ العَالَمِينَ مُعَظَّمُ فِيهَا وُلِدْتَ يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى ** يَا مَنْ بِهِ نَهْجُ الهُدَى يَتَقَدَّمُ تَهَامَةٌ وَالحِجْزُ بَعْدَ سُهُولِهَا ** وَنَجْدُهَا فِي الأُفْقِ حُرٌّ أَشْمَخُ لَيْسَتْ حُدُودُ الأَرْضِ تَمْحُو أَصْلَهَا ** فَالتُّرْبُ يَحْفَظُ…
تحت رعاية سمو أمير منطقة الباحة فرع هيئة الأمر بالمعروف بالمنطقة يقيم معرض (ولاء) بالشراكة مع إدارة المرور
إعلامي/ خضران الزهراني تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الباحة، أقام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الباحة المعرض التوعوي المتنقل (ولاء) بالشراكة مع إدارة المرور بالمنطقة، وذلك ضمن مبادرة فرع الرئاسة العامة الموجهة للجهات الحكومية بالمنطقة. وصاحب المعرض لقاء تعريفي بعنوان “أهمية الأمن الفكري”، قدّمه مدير عام الفرع فهد بن فيصل…
شكرًا مستشفى الملك فهد المركزي بجازان شكرًا جمعية روح الصحية لمرضى الأورام
يوم عالمي للعمل الإنساني محمد الرياني ” تقديرًا للعطاء الإنساني ، واحتفاء بكل يد تمتد بالخير ، وكل جهد يصنع أثرًا ، وكل إنسان يختار أن يكون عونًا لغيره ” هكذا بدت الجملة بين علامتي التنصيص في دعوة جمعية روح الصحية للمشاركة في فعالية اليوم العالمي للعمل الإنساني ، والعطاء حياة كما تضمنتها الدعوة ، والحضور أيضًا شرف ودعم لهذه المسيرة الإنسانية . ولأن مملكتنا…
لا تؤجّلوا الحب… فبعض الغياب لا يُمهلنا للعتاب
ا. عبد الله شراحيلي في زحام الحياة، كثيرًا ما ننشغل بمن حولنا، ونؤجل كلمةً جميلة، أو عناقًا طال انتظاره، أو رسالةً تقول: «وجودك يعني لي الكثير». نؤجل التعبير عن محبتنا، وكأن الأيام مضمونة، وكأن الذين نحبهم سيبقون دائمًا على الموعد نفسه، وفي المكان نفسه، وبالقرب نفسه. لكن الحياة لا تمنحنا دائمًا فرصةً ثانية. كم من إنسانٍ غاب، فترك وراءه أسئلةً لا تنتهي: لماذا لم أقل له…
تقصي الحقائق
ا. محمد باجعفر إن الدعوة لتقصي الحقائق ورفض إطلاق التهم جزافاً هي بنثابة الركيزة الأساسية اركائز العدالة، والأخلاق الإنسانية، والتواصل المجتمعي الواعي. فالكلمة أمانة، والتسرع في إصدار الأحكام دون بينة أو برهان يترك آثاراً بالغة السوء يصعب تداركها. لماذا يُعد التثبت ضرورة حتمية؟ حفظ الكرامة والسمعة: التسرع في اتهام الآخرين قد يغتال جهودهم أو يشوه سمعتهم زوراَ، وهو ضرر معنوي فادح قد لا تمحوه الأيام بسهولة.…
ضجيج العاجزين وغبار القيادة: في سيكولوجية التسلق والزيف
ا. محمد باجعفر في أروقة بعض البيئات العملية والاجتماعية، تتكشف يوماً بعد يوم أنماط سلوكية معقدة تفسد صفو الحياة وتعرقل مسيرة العمل الجad. ولعل أبرز هذه الأنماط وأكثرها إيذاءً هو لجوء بعضهم إلى “الشكاوى الكيدية” وسيلةً للتنفيس عن العجز والفشل أمام متطلبات الإنجاز الحقيقي. وحين تعجز هذه النفوس عن نيل المبتغى بالطرق المشروعة والكفاءة الذاتية، فإنها تركن إلى اختلاق الأكاذيب وتأجيج الصراعات، مستندة في كثير من…
الحجاز. أصل العرب تهامة ثم الحجاز ثم نجد
بقلم: أحمد علي بكري هناك من يحاول أن يختصر جغرافية غرب الجزيرة العربية في اسم «الحجاز»، وكأن تهامة ليست إقليمًا قائمًا بذاته، أو كأن اسم تهامة يمكن إسقاطه من الخريطة والتاريخ. وهذا خلط بين الأقاليم الجغرافية لا يستقيم مع طبيعة المنطقة ولا مع تعدد التسميات التي عرفتها عبر التاريخ. تهامة ليست الحجاز، كما أن الحجاز ليس تهامة. لكن توجد تهامة الحجاز، كما توجد تهامة عسير؛ فالجزء…
اميرة الطيف
دكتور / حسن الأمير حين يمتزج رداء الحسن برقة النسيم وتغدو الملامح الفاتنة قيدًا من حرير تشرق في عتمة الروح شمس غائبة تحرك لواعج الشوق الحارق…… كيف لعينين اتعبها السهر أن تطيق عواصف النوى وهي تلمح في بريق الامس نورًا تاهت عنه دروب الحاضر؟ بين حنان دافق ولوعة تضرم في الحشا حريقا عذبًا يمضي العمر غريقًا في بحر الشوق لا يرجو نجاة بل يلوذ بطيف…















