تعزيز مبادرات القبائل في عتق الرقاب وتوجيهها لدعم الشباب
بقلم اللـواء م / محمد بن سعيد الحـارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً) شاب تجاوز الثلاثين من عمره، لم يتمكن من الحصول على عمل أو تكوين أسرة. قصته ليست استثنائية بل تمثل شريحة من الشباب الذين يواجهون ظروفاً متشابهة. فمن يبحث عن عمل يحتاج أولاً إلى وسيلة نقل تمكنه من الوصول إليه، وفي كثير من المناطق لا يتوفر النقل العام بالصورة الكافية، بينما تمثل…
ليس كل مبتسمٍ صديقًا
بقلم: الإعلامي/ خضران الزهراني في هذه الحياة، قد تتعدد الوجوه وتختلف الأقنعة، لكن المواقف وحدها هي التي تكشف معادن الرجال. فليس كل من استقبلك بابتسامة يحمل لك الود، وليس كل من صافحك بيمناه يستحق أن تمنحه قلبك وثقتك. في أوقات الرخاء، تكثر الرفقة، وتتسع دائرة المعارف، ويبدو الجميع قريبين منك. أما حين تضيق بك الأيام، وتثقل كاهلك الهموم، فإن كثيرًا من تلك الوجوه تتوارى كما تتلاشى…
ضمن نوافذ ثقافية “الحياة بلا فن.. مجرد وجود صامت”
الأستاذة فادية العقيلي – جازان تتحرك عقارب الساعة برتابة تمضي الأيام في ممرات التكرار الرمادية ويكاد جمود الواقع أن يطمس تفاصيل الروح لولا ذلك الملاذ السحري.. لولا الفن التشكيلي الذي يأتي كأنه نداء الغيث للأرض العطشى فيغدو بحق حياة لحياتنا…………. اللوحة ليست قماشاً ميتًا والريشة ليست أداة من خشب بل هي امتداد لأوردة تنبض………. حين يقف الفنان أمام بياض اللوحة فإنه لا…
الجزائر في عيد الاستقلال والشباب… حين يلتقي مجد الأمس برهان الغد
بقلم: الأستاذ كمال فليج في الخامس من جويلية من كل عام، لا تحتفل الجزائر بتاريخٍ مضى فحسب، بل تستحضر ملحمة وطنية خالدة صنعتها إرادة شعب آمن بأن الحرية حق لا يُنتزع إلا بالتضحية. إنه اليوم الذي استعادت فيه الجزائر سيادتها الوطنية بعد حرب تحريرية تعد من أعظم الثورات في التاريخ الحديث، وهو في الوقت ذاته عيد الشباب، في رسالة وطنية بليغة تؤكد أن الأجيال الجديدة هي…
بائعة الشك
✍️ : دكتور حسن الأمير تمشي وتنثر في دروبي ما اندثرْ وتبيعني الشك المميت مع السَّهَرْ ترنو إليّ كأنني ذنب مشى وتقيس نبضي بالظنون وبالحَذَرْ يا طفلةً سكنت حنايا مهجتي ما بال قلبك بالهواجس قد جهرْ ؟ كم عقدة صنعت يداك بحبنا لما حسبتِ العشق طعنةَ مَن غدَرْ أتفتشين عن الخيانة في فمي؟ وتحاصرين العين إن نظرتْ أثرْ وأنا الأمير بنيت عرش مودتي أفتهدمين الصرح في…
مزحة برزحة
مزنة بنت سعيد البلوشية تشبه الخيط الرفيع الذي يفصل بين “إشاعة البهجة” وبين “جرح الكرامة”. إنَّ تحليلك لـ “المزحة” كأداةٍ ذات حدين يضعنا أمام مسؤولية أخلاقية تجاه الكلمات التي نلقيها دون تفكير. فعلاً، نحن غالباً ما نغفل عن حقيقة أن ما نراه “خفة دم” قد يكون في ميزان الآخر “ثقلاً على النفس”، لأننا نُسقط معاييرنا في التحمل على الآخرين، متناسين أن لكلٍ منا “جرحاً خفياً”…
ملعب الزوايا والمدرجات حين لا تكون كل التسديدات تحت السيطرة
إيمان المغربي – جدة في هذا المقال اكتب من الملعب مساحة رمزية للحياة ومن الكرة صورة للانسان في رحلته بين الزوايا المختلفة للقرارات وبين تاثير الاخرين وبين صوت بعض الجمهور الذي لا يتوقف نص يحاول اعادة تعريف معنى الاتجاه والاختيار وحدود التاثير في عالم لا يكون فيه الهدف وحده كافي بدون وعي بالزاوية التي نراه منها ملعب الزوايا في البداية تبدو الحياة كانها ملعب واسع…
ثورة المذاق الحارق: كيف خدعت نبتة واحدة نصف شعوب الأرض؟
بقلم: أحمد علي بكري تخيل للحظة أن المطبخ الهندي لا يعرف حرارة الكاري، وأن المائدة التايلندية تخلو من ذلك اللهيب الذي يميز حساء “توم يام”، وأن طبق الكيمتشي الكوري يأتي بلونه الأبيض بدلاً من الأحمر، وأن الجولاش المجري يفقد لونه القاني ونكهته الدافئة، بل تخيل أيضاً أن أطباق سيتشوان الصينية الشهيرة لا تسبب ذلك الإحساس المزدوج بالحرارة والتنميل الذي يعرفه عشاق الطعام حول العالم. قد…
التجارة الرابحة
بقلم / دكتورة لبني يونس ( كن انت العنصر الايجابي) انثر بذور السعادة حتي وان لم تكن سعيد ، ادخال السعادة علي الآخرين من اعظم انواع التجارة الرابحة كن صاحبَ أثَـر لا صاحب ثَروه جابرا للخواطر ،، لا تجعل كل همك و أهدافك وأحلامك في الحياه كسب المال ، الشّهره ، الجاه ، والسلطه . بل في أن تَـترُكَ خلفك ما يجعلكَ حاضراً دوماً وإن…
جنون نفخ الشفاه
مرشدة يوسف فلمبان كاتبة سعودية ساءني جدََا إقدام الكثير من الفنانات وبعض سيدات المجتمع الخليجي بتتبع موضة تجميلية جنونية مقززة مقرفة في اعتقادهن أنها من مقومات الجمال والجاذبية.. أوضاع مسيئة للكيان العربي المسلم.. شوهت جمال الأنثى بأساليب بشعة.. سلوك شائن حيث نرى البعض منهن يتساقط في مستنقع الجمال الكاذب.. والإغراءات الزائفة.. يظنون أنها من مقومات الجمال لشد إنتباه الرجال.. ماهو نفخ الشفاه؟ هو حقن الفيلر (…

















