المُعَلم أحمد مكرمي فى سطور
بقلم /محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس، السيرة الذاتية للأستاذ أحمد باري مكرمي البيانات الشخصية: الاسم: أحمد محمد باري مكرمي. تاريخ الميلاد والنشأة: ولد في مدينة صامطة في 23 فبراير 1956م. السيرة العلمية: درس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في صامطة والمرحلة الجامعية بالرياض. تخصص في التاريخ من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود، وحصل على دبلوم علم النفس من نفس الجامعة عام 1402هـ.…
إحسان.. من منصة للعطاء إلى مؤسسة لصناعة الأثر
بقلم الدكتور / عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان يمثل تحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح باسم «مؤسسة إحسان للعمل الخيري» مرحلة جديدة في مسيرة العمل الخيري والإنساني في المملكة العربية السعودية، ونقلة نوعية تعكس ما وصلت إليه المنظومة الخيرية من نضج مؤسسي، وما تحظى به من دعم واهتمام متواصلين. هذه الخطوة لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها تحولًا إداريًا أو…
سَئمَتْ ذِكْرَىٰ
بقلم الكاتبة / دكتورة لبني يونس سَئمَتْ ذِكْرَىٰ تراودني تأخذ بِرُوحِي ذهابا وْ إِيَابَا فَبَاتَ اللَّوْمُ لي عدوا لا يُهَابَا وَفِي ظُلَمِة اللَّيَل رَأَىت حَبِيبٌا ذوبت فيه عشقاَ رد لي الشَّوْقَ سَهْمًا اصاب مني الحنايا ايقظ في القلب حبا ظننته ذهب في طيات الزمن ووافته المنايا وجدت حبيبي تُلَاطِمُهُ الهُمُومُ بِكُلِّ آنٍ وَتَعْصِفُ فِي خَوَاطِرِهِ اكْتِئَابَا فَلَا الآهَاتُ تُودِعُهُ سُكُونًا وَذَاكَ…
كنت ولدًا شقيًا
مذكرات الولد الشقي بقلم: فايل المطاعني إلى أبي مع التحية… أبو صالح عندما أكتب عن والدي، فأنا لا أكتب عن شخصية عابرة مرت في حياتي ثم مضت، ولا أكتب عن رجل كان مجرد أب في شجرة العائلة. أنا هنا أكتب عن رجل عشت معه خمسة وثلاثين عامًا، ثم رحل، بينما بقيت أنا… وما زلت، حتى هذه اللحظة، أشعر أنني أحتاج إلى وجوده. بعض الآباء يغادرون…
خيبة أمل داعم أصيل في مشروع «ستار سيتزن»
بقلم/ أحمد علي بكري أجد نفسي اليوم أمام شعور عميق من خيبة الأمل والإحباط، ليس بصفتي لاعبًا عابرًا أو متابعًا انضم إلى مشروع «ستار سيتزن» في سنواته الأخيرة، بل بصفتي أحد الداعمين الأوائل الذين آمنوا بهذا المشروع منذ بداياته، وراهنوا على رؤيته عندما كانت مجرد فكرة طموحة تتحدث عن بناء تجربة فضائية غير مسبوقة في عالم الألعاب. ولهذا فإن خيبة الأمل الحالية ليست وليدة موقف…
فن التعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه (متخصص في التوجيه والإرشاد النفسي) تُعد مرحلة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسية في حياة الأبناء؛ فهي مرحلة انتقالية تتداخل فيها التغيرات الجسدية والانفعالية والعقلية والاجتماعية، وقد يلاحظ الوالدان خلالها تغيرًا في بعض السلوكيات والميول وطريقة التفكير والتعامل مع الأسرة والمجتمع. غير أن التعامل مع المراهق باعتباره «متمردًا» بطبيعته قد يزيد المشكلة تعقيدًا؛ فالمراهق في حاجة إلى من…
بيوت المستقبل تبدأ من هنا: كيف تُعيد التقنية صياغة مفهوم الراحة والأمان؟
بقلم: أحمد علي بكري في عصر يتسارع فيه الزمن بوتيرة غير مسبوقة، وتتطور فيه التكنولوجيا من حولنا بصورة تعيد تشكيل تفاصيل حياتنا اليومية، لم يعد المنزل مجرد مساحة من الجدران والأسقف والأبواب تؤدي وظيفة الحماية من الحرارة والبرد والعوامل الخارجية، بل بدأ يتحول إلى منظومة متكاملة قادرة على الاستشعار والتفاعل والتكيف مع احتياجات سكانها. فالمنزل الحديث لم يعد ينتظر الإنسان حتى يصدر الأوامر، وإنما أصبح…
بالدعم والدعاء يتألقون
د.عبدالعزيز الأسود – جازان مع إشراقة عام دراسي جديد، نُذكّركم بأنَّ أبناءنا بحاجة ماسة إلى قلوبٍ تطمئنهم، وأيدٍ تأخذهم بثقة نحو مرحلة جديدة ومستقبل زاهر. اغرسوا فيهم أنَّ المدرسة ليست مجرد مقاعد واختبارات فحسب، بل مساحةٌ يكتشفون فيها قدراتهم، ويبنون شخصياتهم ومستقبلهم. وإن شعروا بالتردد أو الخوف، فكونوا لهم الملاذ الآمن والسًّند الداعم. أخبروهم – وسنخبرهم معكم – أنًّ الخطأ جزءٌ من التعلّم، وأنَّ…
صخب الضجيج ومسيرة البناء
ا. محمد باجعفر حين يعلو صراخ الجاحدين وتستمر القافلة في زحمة الفضاء الرقمي وتطورات العصر، تتخذ “الحروب بالوكالة” أحياناً أشكالاً هزلية وعبثية؛ فلا تقف عند حدود الدول أو الكيانات، بل تنحدر لتُدار بأيدي أشخاص تجردوا من القيم والأخلاق، متخذين من الإشاعات والتسول المعنوي أسلوب حياة لتحقيق مكاسب رخيصة. تجار الإشاعات وأدوات الابتزاز حين يُقابل الإحسان بالعقوق، وينقلب من مُدّت له يد العون ليكون أداة طعن في…
عودََا حميدََا للمعلمين والمعلمات
عودََا حميدََا للمعلمين والمعلمات مرشدة يوسف فلمبان (كاتبة سعودية) قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا ننتظر عودة جنود العلم المعلمين والمعلمات إلى ميادين العطاء.. وعلى عواتقهم رسالة عظيمة.. أيام قلائل تشرق شمس الحياة.. وتدق ساعات العمل.. مشهد عظيم وهو يوم العودة إلى ساحة العمل الجبار.. المعلمون والمعلمات يتأهبون لاستقبال عامهم الدراسي وتهيئة لصناعة الثروة البشرية وبناء قلاع الأجيال القادمة.. يعودون وبين أعينهم أحلام…

















