من “الوظيفة الساكنة” إلى “العطاء المستدام” فلسفة التحول الإداري في وطن الطموح

  بقلم الدكتور/ خالد بن عمر بن محمد العمودى :جدة:- يمر القطاع العام في وطننا الغالي بمرحلة تاريخية واستثنائية من إعادة الهيكلة والتحول الإداري. وهي مرحلة لا تستهدف فقط تطوير الأنظمة والإجراءات، بل تسعى بالدرجة الأولى —وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030— إلى إعادة بناء “الإنسان” باعتباره الثروة الحقيقية ومحرك التنمية الأساسي. إن هذا التحول يمثل نقطة تحول محورية نحو بناء “حكومة فاعلة” تتسم بالمرونة، وتتطلب وعياً…

الأستاذة بهيجة عقيلي.. سيرة عطاء لا تُنسى

    🖋 ميساء عقيل | جازان | صدى نيوز إس     تُعد الأستاذة بهيجة عقيلي من الشخصيات التربوية المتميزة التي تركت بصمة جميلة في نفوس طالباتها وزميلاتها خلال مسيرتها التعليمية في الطفولة المبكرة بالعميرية. فقد عُرفت بطيبة القلب، ورحابة الصدر، وحسن التعامل، حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به في الأخلاق والتفاني والإخلاص. كانت تحتضن طالباتها بحنان الأم قبل توجيه المعلمة، فتزرع في نفوسهن الثقة والمحبة…

ماذا يحدث في مجالس الضيافة حين نغفل عن خصوصية الآخرين؟

  ✍️محمد فريح الحارثي حساسية حوارات المجالس حين نغفل عنها! في ثقافتنا، المجلس ليس مجرد عنوان لكرم الضيافة وتقديم القهوة، بل هو مرآة وعينا ومقياس رقيّنا. لطالما تربينا على مقولة “المجالس مدارس”، ومدرسة المجلس تقوم في الأصل على الحشمة، والتقدير، والكلمة الموزونة. لكن لو تأملنا بعض مجالسنا اليوم، لوجدنا أننا أحياناً -ودون أن نشعر- نقع في “سقطات” عفوية، أو نفتح أبواباً لحوارات حرجة تمس مشاعر وخصوصية…

ندم على ما لم نفعله

    ✍️ بقلم: وجنات صالح ولي. حين يصادفنا ثقل التفكير والحياة معًا وتجتمع في طريقنا حتى تثقل خطواتنا . أحيانًا لا يكون الندم على ما فعلناه هو الأثقل… بل على ما لم نجرؤ على فعله من الأساس. الكلمة التي بقيت في صدورنا حتى بهتت، الفرصة التي مرّت بجانبنا ولم نمدّ لها يدًا، والمشاعر التي أخفيناها وكأن الصمت سينقذنا منها… كلها لا تختفي، بل تبقى معنا،…

حين أصبحت الشاشات شريكًا في مجالسنا بين هوس الشهرة وفقدان دفء اللقاءات الإنسانية

  مزنة بنت سعيد البلوشية كاتبة وصحفية عُمانية كانت المجالس في زمنٍ مضى موطنًا للألفة، ومدرسةً للأخلاق، ومكانًا تلتقي فيه القلوب قبل الألسن. كانت الزيارة تبدأ بالسلام، وتُزهر بالابتسامات، وتنتهي بذكريات جميلة تبقى في الوجدان. لم تكن هناك عدسات تراقب التفاصيل، ولا شاشات تقطع لحظات القرب، بل كان الحضور الحقيقي هو أجمل ما في اللقاء. أما اليوم، فقد أصبح الهاتف حاضرًا في كل مجلس، حتى كأنه…

“من النفثالين إلى أفق جديد” 

بقلم الدكتور/ مازن إسماعيل محمد: في السادس من مايو 2026 نشرت مجلة Nature Chemistry بحثًا علميًا يفتح الباب أمام جيل جديد من المركبات الدوائية، حيث نجح فريق من الباحثين في تطوير مركبات aryl-fused bicyclo[3.1.1]heptanes (BCHeps) كبدائل حيوية لبنية النفثالين التقليدية. هذه البُنى الجديدة تتميز بأنها أكثر ثلاثية الأبعاد وأقل عرضة للتحلل الأيضي، مما يجعلها خيارًا واعدًا في تصميم أدوية أكثر أمانًة وفعالية. النفثالين كان حاضرًا في…

إسكان الحجاج بين متطلبات التنظيم وتحديات الإستثمار

بقلم لواء.م / محمد بن سعيد الحـارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً)   وجدت عتباً وتساؤلات من عدد من المواطنين من ملاك ومستثمري مباني إسكان الحجاج، الذين علقوا آمالاً كبيرة على موسم الحج لتعويض ما أنفقوه في البناء والتجهيز والتأهيل. الا أن كثيراً منهم خرج هذا العام بخسائر، أو بعوائد أقل بكثير مما كانوا يتطلعون إليه. ويتجه جانب من هذا العتب إلى وزارة السياحة التي تولت…

عَمُودُ الْخَيْمَةِ وَسَنَدُ الْعُمْرِ

  ​بقلم/ خضران الزهراني ​حينما نتحدث عن الأب، فإننا لا نتحدث عن مجرد شخص في العائلة، بل نتحدث عن “المأمن والأمان”، عن الجدار الصلب الذي نتكئ عليه فيمنعنا من السقوط، وعن المظلة الوارفة التي تحمينا من هجير الحياة وتقلبات الأيام. ​في اليوم العالمي للأب، تخفق القلوب إجلالاً وتكبيراً لتلك القامات الشامخة التي أفنت زهرة شبابها ليحيا أبناؤها في رفعة وعزة. الأب هو ذلك البطل الصامت الذي…

رحلة المشاعر داخل النفس البشرية

العارضة – صحيفة صدى نيوز اس عبدالله شراحيلي   تُعدّ النفس البشرية عالمًا واسعًا من الأحاسيس والانفعالات، تسكنها مشاعر متعددة تتبدل كما تتبدل الفصول، فتارةً يشرق فيها الفرح كالشمس في صباحٍ نديّ، وتارةً تمرّ بها سحب الحزن فتغشاها ظلال الصمت والتأمل. وبين هذا وذاك، تمضي المشاعر في رحلةٍ طويلة داخل أعماق الإنسان، تشكّل شخصيته، وتلوّن نظرته إلى الحياة. يولد الإنسان مزودًا بمشاعر فطرية تجعله قادرًا على…

أسباب تدمير المواهب الكروية.. عندما يخسر الملعب نجومه قبل أن يولدوا

  بقلم: أحمد علي بكري في كل حي ومدينة وقرية، هناك طفل يركض خلف كرة القدم وهو يحمل في داخله حلماً كبيراً بأن يصبح لاعباً محترفاً يرفع اسم وطنه وناديه. لكن الحقيقة المؤلمة أن عدداً هائلاً من المواهب لا يفشل بسبب نقص الموهبة، بل بسبب بيئة غير مناسبة تقتل الحلم قبل أن يصل إلى مرحلة النضج. فالموهبة الكروية تشبه البذرة؛ مهما كانت قوية فإنها تحتاج إلى…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode