إعتـــــذارٌ

 

بقلم الشاعره ?️

سلمى النجار

الحس المرهف

المدينه المنوره

 

يابلبلَ الروضِ غَنِّ

واعتذرْ للحبِّ

إنْ كانَ حبي بلا أوراقْ

 

يا بلبلَ الروضِ غَنِّ

لحنَ أغنيةٍ

تشدو مواويلَ الغيابِ

مع سِربِ الحمامْ

 

أعتذرُ، أعتذرْ

ياقَمَرِي المنيرْ

والنجومُ في السَّحَرْ

 

يابلبلَ الحزنِ، غَنِّ وغَنِّ…

غَنِّ لحناً حزيناً

منهُ تبكي عيونُ الشفقِ

على أطيافِ الغروبِ

حينَ يتوارى عنِ النظرِ

ويختبِئُ في فضاءِ الكونِ الفسيحْ

وحينَ يأتي الصباحُ

مُكَلَّلاً بأشجانِ الحبِّ

وشذى والأمنياتْ

 

يابلبلَ الحبِّ

عَطِّرِ الكونَ

بإنشودةِ العشقِ

وانثرْ عبيرَ أنوارِ الأماني

 

يا حروفَ شعري الحزينةْ

ماذا كتبتِ؟

كتبتِ عَنِ الحبِّ؟

عنِ الشوقِ؟

عنِ الحنينْ؟

لقد وَقَفَ قلمي حزيناً عند الرحيلْ

آهاتٌ

وأشجانٌ

وعَبَرَاتٌ

وأنينْ

 

عندَ الوداعِ

نثرتُ كلَّ باقاتِ الحبِّ

على ضِفَافِ البوحِ

وشموعِ الغروبِ…..

على موكبِ السنينِ

وعبراتِ الشجونِ

بَكَتْ كلُّ الحروفِ

من عيونِ الغيومْ

 

أعتذرُ، أعتذرْ

حينما تقسُو أنسامُ السَّحَرْ

حين يحزنُ عطرُ الزَّهَرْ

 

أعتذرُ للطيورِ

حينما تشدو لحنَ المطرِ

ولا يسمعُها أحدْ

 

أعتذرُ حينما تَتَحَجَّرُ الدموعُ

في مُقَلِ العيونِ

وخلجاتِ النظرْ

 

أعتذرُ للبلبلِ الذي ماسَمِعَهُ أحدٌ

فعادَ باكياً يشكو حزنَهُ للشجرْ

 

أعتذرُ من وَقعِ الوجعِ

الذي تَجَمَّدَ

في عِطرِ الزَّهَرْ

 

أصبحَ صندوقُ ذكرياتي مُثقلاً

يصرخُ مِنَ الألمِ

ويُطلِقُ الآهاتْ

 

أعتذرُ للوردِ الذي لم يعشْ عمراً

وماتَ وهو ينثرُ ذاكَ العطرَ

وقصصاً حزينةً أدماها هطولُ المطرْ

 

يا بلبلَ الروضِ غَنِّ لحناً يُفرِحُ القلبَ الحزينْ

ويا أطيافَ قمري حِنِّي

واغزلي جدائلَ السنينْ

…………………………….??

خضران الزهراني

Related Posts

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

دكتورة لبني يونس بعض الكلمات تبقي حبيسة حناجرنا، تعلن العصيان والتمرد علينا، تأبي الخروج من داخل قلوبنا وكأنها متفقة معهم علي تعذيبنا أكثر ، أو أنها تؤمن أن مكانها في القلب وأن هؤلاء لا يستحقون أن يسمعوا تلك الكلمات التي تُقيم في صدورنا مذبحة لحرية مشاعرنا وتعبيرنا عما بداخلنا هم السبب فيها ، يتركوننا نعيش داخل تلك الدوامة التي تخلقها أفعالهم والمتاهة التي يخلقها كلامنا الذي…

حين تعود الذاكرة … بعد ربع قرن

    د . علي إبراهيم خواجي   هناك لحظات في العمر لا تُقاس بالزمن ، بل بما تتركه في القلب من أثر ، وما تغرسه في الروح من حنين .   ومن بين تلك اللحظات كان لقاء زملاء العمل في مدرسة عبدالرحمن بن عوف في جبل حبس ، بعد خمسةٍ وعشرين عامًا من الغياب ، حدثًا استثنائيًا أعاد للذاكرة نبضها ، وللأيام دفئها .  …

لقد فاتك ذلك

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائز ومشاركة واسعة من طلبة المدارس

تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائز ومشاركة واسعة من طلبة المدارس

الرئيس التشادي يؤدي صلاة الجمعة بجامع الجزائر

الرئيس التشادي يؤدي صلاة الجمعة بجامع الجزائر

البلوزة الوهرانية.. بين الإرث العريق والطموح العالمي

البلوزة الوهرانية.. بين الإرث العريق والطموح العالمي

سفيرة الهند تشيد بنوعية الشراكة الجزائرية-الهندية

سفيرة الهند تشيد بنوعية الشراكة الجزائرية-الهندية

ديوانية الحمدية في جزرالقمر مورد ثقافي كبير:

ديوانية الحمدية في جزرالقمر مورد ثقافي كبير:

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode