الأدب والشعر

مساء بنكهة التفاؤل 

 

هذا المساءُ أتى يشع بداخلي

نور بصيص للحياة جميل

 

مزن همي سوف يأتي غادقا

يروي عروقي ثم همي يزيل

 

و تعود روحي في انتشاء دائم

مثل الذي قد كان فيها قبيل

 

حب وإحساس وطعم سعادة

و هناء قلب كم طواه عويل

 

تأتي الرياح ويأتي نفح أريجها

و المزن يأتي و الهواء عليل

 

ويطيب جوي والسرور يحفه

و الطير يشدو و الحياة تخيل

 

ويصيح قلبي ثم يرسم فرحة

بيتا قصيدا للغناء يشيل

 

وتهيم روحي بالمساء أنيقة

كشباب أنثى تستحي وتميل

 

و كأن داخلها وليد لحيظة

و كأن بهجتها بها ستطيل

 

حبا و إسعادا و إنعاشا لها

كسلاةطفل يحيا و هو دليل

 

حلما جديدا قادما في عينه

وكذا ابتسامته محال تحيل

 

أرنو بعيني كل كل بلاجة

ماكان حلمابات عندي حليل

 

القلب الطري

رقيا عبد العزير العاكش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى