الأدب والشعر

سلوا قلبي

 

سَلُوا قَلْبِي لِمَاذَا ضَاقَ صَدْرِي

سَتَلْقَوْنَ الإِفَادَةَ وَالْجَوَابَا

أَنَا بَشَرٌ وَيَبْدُو الضُّعْفُ مِنِّي

فَكُفُّوا اللَّوْمَ عَنِّي وَالْعِتَابَا

تَعِبْتُ مِنَ الطَّرِيقِ وَمِنْ صِرَاعِي

وَمِنْ حُلْمٍ أُرَاوِدُهُ فَخَابَا

وَمَا كَانَ الصُّمُودُ سِوَى تَجَلٍّ

لِصَبْرٍ أَرْتَجِي مِنْهُ الثَّوَابَا

فَإِنْ ضَاقَ الفُؤَادُ فَلَيْسَ عَيْبًا

فَلَا تَرْمُوا المَلَامَ وَلَا العِقَابَا

دَعُونِي أَسْتَعِيدُ فَوَاتَ عُمْرِي

لَعَلَّ القَلْبَ مِمَّا كَانَ تَابَا

 

************

أبو معاذ عطيف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى