كلمة تم الإ عتراض والتصدي ليست مجرد كلمة

ا/محمد با جعفر
نرسل كلماتنا المؤثرة الني تعكس صدق مشاعر الامتنان والطمأنينة التي نعيشها. رغم إشتعال الفتن من حولنا
لفتة كريمة وراقية
أن نتوقف في زحام الحياة وتجهيزات العيد لنستشعر النعم التي تحيط بنا، وخاصة نعمة الأمن والأمان. والروح
الإيمانية التي ننعم بها من خلال سماع تلك
العبارة التي تبث الطمأنينة
“تم الاعتراض والتصدي”
فهي ليست مجرد خبر عابر،
بل هي خلفية موسيقية للأمان،
تعني أن هناك عيوناً ساهرة، تحرسنا برأ وبحرا وجوا وعقولاً مخططة، وسواعد قوية تعمل بصمت لنكمل نحن يومنا ونعيش بسلام.
وقفات مع هذا الامتنان:
الحمد والثناء: الاعتراف بالفضل لله أول خطواتنا لكي تدوم النعم، فالحمد لله الذي جعل كيد الكائدين في نحورهم وحمانا بلطفه الخفي.وحرسنا بعين التي لا تنام
تقدير القيادة: واجبا علينا شكر ولاة الأمر فهم ربان السفن البحرية. و قبطانها
وصقور الجو البواسل وأسود البراري ونمورها
يقودون سفن حياتنا بحكمة ورشد وسط أمواج المتغيرات، موفرين لنا بيئة مستقرة لنبني ونحتفل ونعيش
فخر الجنود: هؤلاء الأبطال على الثغور مرابطون هم “درع الوطن”؛ دعواتنا لهم هي أقل ما يمكن أن نقدمه جزاء سهرهم وتضحياتهم.
”اللهم أدِم علينا نعمة الأمن والأمان الإيمان
واحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه،
وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال في هذه الأيام المباركة.”
كل عام وأنت والوطن ب خير وطمأنينة وعافية.



