الأدب والشعر

قصيدة عزف وشغف بقاعة ترف

 

سَطَعُ القَصِيْدُ هُنَا وَقَفْ

بِالعُرْسِ شَوْقًا قَدْ هَتَفْ.

مَا البَدْرُ إِلَّا طَارِقٌ

رَقَصَتْ بِلَيْلَتِهِ تَرَفْ.

بِمُحَمَّدٍ وَبِطَارِقٍ

زِدْنَا بِدَعْوَتِهِمْ شَرَفْ.

فَرَحٌ وَرَقْصٌ قَدْ سَرَىٰ

غَنَّىٰ بِهِ شِعْرِي عَزَفْ.

إنَّ الأُخُوَّةَ لُحْمَةٌ

قَدْ ضَمَّدَتْ جُرْحًا نَزَفْ.

يَا لَائِمِي في حُبِّهِمْ

قَدْ سَاءَ ظَنُّكَ للأَسَفْ.

تَبْقَىٰ المُحَبَّةُ بَلْسَمًا

عَذْبُ القَصِيْدِ لَهَا وَصَفْ.

تَرَفٌ وَمَا أَحْلَىٰ تَرَفْ

بِتَوَلُّهِي خُتِمَ الشَّغَفْ.

عازف المحبة ومهديها

شاعر المعاني السامية/

أبو صلاح الدين..علي بن محمد الخرمي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى