المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية يعزز كفاءة الإنتاج بتحاليل التربة ومياه الري

سلمى حسن أكد المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية، التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة، مواصلة جهوده في تنفيذ برنامج وطني لتحليل التربة ومياه الري في مختلف مناطق المملكة، بهدف توظيف نتائج التحاليل العلمية في دعم الممارسات الزراعية، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية. وأوضح المركز أن أعمال البرنامج شملت عددًا كبيرًا من المواقع الزراعية في مختلف مناطق المملكة، حيث سجلت المنطقة الشرقية والرياض ومكة المكرمة…

سلسلة حياتك السعيدة المقال (30): حسنُ الخاتمةِ.. ثمرةُ العملِ الصالحِ والنيّةِ الصادقةِ

  بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان مقدمة المقال: حُسنُ الخاتمةِ ليس أمنيةً نُردِّدها، ولا لحظةً ننتظرها في نهاية العمر، بل هو ثمرةُ حياةٍ عاشها الإنسانُ في طاعةِ اللهِ تعالى، وجاهد فيها نفسَه، وأخلص نيّتَه، وأحسن إلى خالقِه وخلقِه. فالأعمالُ بالخواتيم، والإنسانُ يُختَم له بما اعتاد عليه في حياته؛ ولذلك فإن أجملَ ما يستعدُّ به المؤمنُ للقاءِ ربِّه سبحانه وتعالى: قلبٌ سليم، وعملٌ صالح، وتوبةٌ…

حاتم آل رايزه يختم قراءة ابن عامر الشامي برواية هشام

  عسير – معدي آل حيه احتفت منصات رفيدة الإعلامية بالإنجاز القرآني الذي حققه الطالب حاتم بن عبدالله آل رايزه، من قرية الربه بمحافظة احد رفيدة بمنطقة عسير، بمناسبة إتمامه ختم قراءة ابن عامر الشامي برواية هشام، في إنجاز يعكس عناية أهل القرآن بتلقي كتاب الله تعالى بالقراءات المعتبرة، والحرص على تعلمها وإتقانها. وتقدمت منصات قبيلة رفيدة بالتهنئة والتبريكات لـ«آل رايزه» بهذه المناسبة، سائلين الله تعالى…

أنتم صُنّاعُ الأجيال… وبُناةُ المستقبل

بقلم / ا. عبد الله شراحيلي مع إشراقة عامٍ دراسيٍّ جديد، أبعث إلى إخوتي وأخواتي المعلمين والمعلمات أصدق التحايا وأجمل الأمنيات، وأنتم تحملون رسالةً من أعظم الرسالات؛ رسالة العلم، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل. أيها المعلّمون والمعلمات، أنتم لا تزرعون المعرفة في عقول أبنائنا وبناتنا فحسب، بل تغرسون القيم، وتبنون الثقة، وتفتحون أبواب الأمل والطموح. فكم من طالبٍ تغيّرت حياته بكلمة تشجيع من معلّم، وكم من حلمٍ…

قراءة نقدية في التفاسير القديمة والمعاصرة

  بقلم د معدي حسين علي آل حيه من خلال البحث عن موضوع يختص بالقران الكريم اخترت المشاركة بمقال عن المقارنة بين كتب التفسير في القديم والحاضر حيث انها تمثل ثروة علمية وفكرية كبرى في الحضارة الإسلامية، إذ أسهمت عبر القرون في الكشف عن معاني القرآن الكريم، وبيان دلالاته اللغوية والشرعية، وربط آياته بأصول العقيدة والفقه والسلوك ومختلف جوانب الحياة. ومع تنوع المدارس التفسيرية وتعدد العصور،…

من الأحد إلى السبت… حكاية سبعة أيام

  الإعلامي/ خضران الزهراني كان يوم الأحد هو البداية… يومٌ عادي في ظاهره، لكنه كان يحمل في داخله شيئًا لا يُرى. استيقظت وأنا أشعر أن هناك كلامًا كثيرًا في صدري، كلامًا لا أعرف لمن أقوله، ولا كيف أبدأه. قلت لنفسي: لعل الأيام القادمة تحمل جوابًا. وجاء الاثنين، ومضى كما يمضي كل شيء. انشغلت، ضحكت قليلًا، وتظاهرت أن الأمور بخير، بينما في داخلي أسئلة كثيرة تتزاحم: لماذا…

“رفقًا بالقوارير”

  بقلم الكاتبة/ دكتورة لبني يونس قال تعالى: ﴿ اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴾ [طه: 43-44] ذكر في القرآن الكريم اللين في القول مع اعتي طاغات الارض (فرعون) وكذلك ،،،،،، ذكر في الحديث الشريف «تبسمك في وجه أخيك صدقة» هو حديث صحيح. رواه الترمذي في سننه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، وكذلك ،،،،،، أوصى…

إجازة زمان.. حين كان للصيف طعمٌ آخر

  الإعلامي/ خضران الزهراني ويغنّي الطير بألحان العِبرات، وأستأذنكم أن أكتب هذه الخاطرة مع تمثّل بداية عامٍ انتهى، وعامٍ جديدٍ بدأ، وبينهما تقف بنا الذاكرة عند أيامٍ جميلة مضت، ونسأل أنفسنا: هل يعود الزمان إلى أيام الإجازة الكبيرة؟ كانت الإجازة الصيفية في نظام التعليم القديم تمتد في الغالب قرابة ثلاثة إلى أربعة أشهر، أي نحو 80 إلى 90 يومًا أو أكثر أحيانًا للطلاب، تبدأ بعد انتهاء…

كلمات المربي التي لا تُنسى.. عبارات صغيرة تصنع أثرًا كبيرًا

  بقلم: الدكتور معدي حسين علي آل حيه في عالم التربية، أشياء كثيرة لا تُقاس بالأرقام، ولا تظهر في التقارير، ولا تُسجَّل في كشوف الإنجاز، لكنها تبقى أغلى ما يملكه المربي بعد سنوات طويلة من العطاء… إنها الكلمات. فالكلمة التي تخرج من القلب لا تقف عند الأذن، بل قد تنزل إلى أعماق الروح، وتبقى هناك سنوات، وربما عمرًا كاملًا. وبحكم عملي موجهًا طلابيًا، أدركت أن التربية…

نبضات خلف النوافذ المغلقة

  كانت بلدة “أبوعريش” القديمة تغرق في أمطار الربيع عندما قرر محمد العودة. بعد عشرون عاماً مرت على مغادرته، عشرون عاماً من الركض في شوارع الاغتراب الباردة، بمشاعرها كان يظن خلالها أنه نسي كل شيء. لكن، بمجرد أن وطئت قدمه عتبة البيت القديم، أدرك أن النسيان مجرد خدعة نتقنها لكي نواصل العيش. تجاوز الفناء الخارجي الذي غطته الأعشاب البرية، وفتح الباب الخشبي الثقيل الذي أصدر صريراً…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode