بمناسبة ذكرى رأس السنة الهجرية الجديدة
ابنتكم غزل احمد المدادحة يعتبر أول محرم من كل عام عربي أولى الشهور القمرية الهجرية، وهو ما يعرف بإسم “رأس السنة الهجرية” كتاريخ لهجرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة. ومن الأهمية بمكان القول أن أول من وضع التاريخ والتقويم عند المسلمين هو الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تشاور مع المسلمين في عهده، أهمية بأن يكون للمسلمين تأريخاً…
خطر استخدام الأجهزة اللوحية والجوالات على صحة الأطفال النفسية والبدائل المقترحة
بقلم/ مضاوي بنت دهام القويضي أصبح استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية شائعًا بين الأطفال في سن مبكرة، إلا أن الإفراط في استخدامها يُشكّل خطرًا كبيرًا على صحتهم النفسية. أظهرت الدراسات أن التعرض المطول للشاشات يؤثر سلبًا على النمو العاطفي والاجتماعي للأطفال، حيث يُضعف قدرتهم على التركيز، ويزيد من معدلات القلق والاكتئاب، ويقلل من فرص التفاعل الاجتماعي الواقعي، مما يسبب العزلة والتوحد السلوكي. كما قد تؤدي الألعاب…
همزة وصل
بقلم/ مضاوي دهام القويضي إن سنة التباين والاختلاف في الكون الفسيح أمر يجب علينا تقبله برحابة صدر فلا يعني الاختلاف في الأجناس والأعراق والطبائع والألوان والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية واللغات أن نتصارع ونتقاتل بل علينا أن نتوقف ونتحاور بهدوء ووسيلة الحوار المثلى هي اللغات فإن اللغات الأجنبية طريقة تواصل بيننا وبين الشرق الأقصى والغرب وهي بوابة لمعرفة آداب هذه الشعوب وأسلوب حياتها ونمط تفكيرها…
وَستَقبَلونَ أَقدَارَكُم بِرُوحٍ رَاضِيَة
للكاتب: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان الحياةُ سفرٌ طويلٌ تتقاذف فيه الأيّامُ بين يدي القدر القادر، فما منَّا إلَّا من مضت به الرِّيح في مكانٍ لم يختره، أو نزل به حُكمٌ لم يستبقه. فإذا بالإنسان واقفًا أمام مفصلٍ مصيريٍّ: أَيقبل ما كُتب له بصدرٍ رحبٍ، أم يتقلَّب في سجنِ المرارة؟ هنا تأتي الحكمة النبيلة لتهدينا: “وستقبلون أقداركم بروحٍ راضية”. ليس الرضا استسلامًا للعجز، بل…
رحيل لا يُمهل
هل سنرحل؟ سؤالٌ تقف عنده القلوب، ويرتجف له الوجدان… نعم، سنرحل ذات يوم، بصمتٍ تام… بلا موعد، بلا وداع، سنترك خلفنا ضحكاتنا، كلماتنا، أماكننا التي اعتادت وجودنا، ستنطفئ أنفاسنا، ويبرد جسدنا، ويُكتفى بكفنٍ أبيض، يلفّنا إلى مثوانا الأخير. ستنهمر دموع من أحبّونا، وتمضي الحياة وكأننا لم نكن… ستنبت فوقنا أعشاب النسيان، وسينادى علينا: “أين فلان؟” فتُقال: “قد رحل…” حتى الكفن سيفنى، والأجساد تذوب في التراب،…
بين الطموح والواقعية… هل نعيد النظر
بقلم الكاتب والإعلامي/ خضران الزهراني مع انتهاء عام دراسي طويل، امتد على ثلاثة فصول دراسية متتالية، عاش فيها الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور تجربة مختلفة من حيث الشكل والمضمون، فإنّ من واجبنا كإعلاميين ومواطنين حريصين على المصلحة العامة، أن نُسجّل بصدق وأمانة صوت الميدان التربوي والإنساني. لقد جاء تطبيق نظام الثلاثة فصول ضمن رؤية تطويرية طموحة تهدف إلى رفع كفاءة التعليم، وزيادة عدد الأيام الدراسية، وتحقيق مخرجات…
نهاية عام… وبداية مجد
الإعلامي/ خضران الزهراني/ الباحة ها نحن نطوي صفحة من صفحات الحياة، صفحة كُتبت بالكدّ، وسُطرت بالأحلام، ورُويت بتعب الأيام… إنه عام دراسي مضى، حمل بين أيامه اختبارات وتحديات، وأوقات ضحك ودموع، وإصرار لا يلين. أيها الأبناء الأحباب، يا من سهرتم الليالي، وركضتم خلف أهدافكم بثبات، يا من حملتم أمانة العلم، وصبرتم على المشقة في درب النجاح… نُهديكم اليوم أصدق التهاني وأطيب التبريكات، فقد أنهيتم مرحلة،…
من يغفر الذنوب إلا الله
كتب: أبو بسّام منوّر فيروز الهندي نحن البشر كثيرو الزلل، نقع في الخطأ بقصد أو بغير قصد، في السر كما في العلن، نُدرك بعضها ويغيب عنا بعضها الآخر. ولكن باب التوبة إلى الله مفتوح لا يُغلق، ومغفرته وسعت كل شيء. فمن أراد أن تُمحى ذنوبه وتصفو حياته ويستنير دربه، فليعد إلى ربه بقلب منكسر، وتوبة نصوح، فإن الله يعلم خفايا القلوب، ويغفر الذنوب مهما عظمت،…
في التفاصيل يكمن الضوء
كتاب “الأشياء الصغيرة” – كريغ ل. بلوم المقدمة: هل الأشياء الصغيرة حقًا تهم؟ أحيانًا نعتقد أن الحياة تنتظرنا عند المنعطف الكبير. في الترقية، السفر، الزواج، إنجاز عظيم أو خبر مدهش. نركض، ننتظر، نؤجل سعادتنا لحين يتحقق “الشيء الكبير”. لكن… ماذا لو أن السعادة ليست هناك؟ ماذا لو كانت في فنجان قهوة؟ في نكتة عابرة من صديق؟ في شعاع شمس سقط بالخطأ على وجنتك في الصباح؟…
المعرفة الشخصية أم الإجراءات الرسمية.. أيهما يخدم التنمية الحكومية حقًا؟
بقلم: مستشار ريادة الأعمال الأستاذ علي عيسى الزهراني في دهاليز الإدارات الحكومية، ينشأ صراع يومي بين ضرورتين: إنجاز المهام بسرعة، والالتزام بالقنوات الرسمية. البعض يرى في العلاقات الشخصية مفتاحًا سحريًا لتذليل العقبات، بينما يتمسك آخرون بحرفية الأنظمة، حتى لو كلفهم ذلك تأخير مصالح الناس. فهل “الفهلوة” في العمل الحكومي فساد مقنّع، أم ضرورة لتجاوز الروتين القاتل؟ لا يخفى على أحد أن “المعرفة” تلعب دورًا حاسمًا…

















