الدكتوراة الوهمية وغياب الإعتماد الأكاديمي الرسمي هي شهادات بـأختام “غير رسمية”
أصبح بريق الألقاب الأكاديمية يسحر الكثيرين في الآونة الأخيرة، حتى تحول لقب “دكتور” عند البعض إلى غاية تبرر وسيلة المظاهر، بغض النظر عن القيمة العلمية أو الحقيقية التي يحملها هذا اللقب. وفي هذا السياق، برزت على السطح ظاهرة مقلقة تتمثل في انتشار ما يمكن تسميته بـ “الدكتوراة الوهمية”، وهي شهادات تُمنح من جهات غير معترف بها، وتفتقر تماماً إلى الاعتماد الأكاديمي والرسمي من مؤسسات الدولة…
جهود أجهزة المملكة في استقبال وخدمة حجاج بيت الله الحرام
الكاتب : عبدالله العطيش تُعدُّ خدمة ضيوف الرحمن من أعظم الأعمال التي توليها المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وحتى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. وقد سخّرت المملكة جميع إمكاناتها البشرية والتقنية والمالية لخدمة الحجاج والمعتمرين، انطلاقًا من مكانتها…
كوب الشاي ومزاج راقٍ
حمد بن موسى الخالدي ليست كل الإنجازات تبدأ بخطط معقدة أو قرارات كبيرة فأحيانًا تبدأ اللحظة المؤثرة من هدوءٍ بسيط يشبه كوب شاي يصفّي الذهن ويهيئ النفس لاستقبال فكرة جديدة أو فرصة للتعلّم والعطاء في عالم التدريب يصنع المزاج الراقي بيئة خصبة للمعرفة فالعقل الهادئ أكثر قدرة على الفهم والتحليل والتطوير وحين يكون الإنسان حاضر الذهن متزن المشاعر يصبح أكثر استعدادًا لاكتساب المهارات وصناعة التحسين المستمر…
مراسلة البنات في الخاص بين الشريعة والقانون
العارضة – صحيفة صدى نيوز اس عبدالله شراحيلي في زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، كثرت الرسائل الخاصة بين الشباب والفتيات، واختلطت النوايا بين الجاد والعابث، وبين من يبحث عن الاحترام ومن يلهث خلف التسلية العابرة. وهنا يبرز السؤال المهم: هل مراسلة البنات في الخاص أمرٌ عادي، أم أنه قضية لها ضوابط شرعية وحدود قانونية وأخلاقية؟ الشريعة الإسلامية لم تمنع التواصل بين…
من “العالم المفتوح” إلى “سولز لايك”: دليلك الشامل لفك شفرات أنواع الألعاب
بقلم: أحمد علي بكري لم تعد ألعاب الفيديو مجرد وسيلة لقتل الوقت كما كان يُنظر إليها في بداياتها، بل أصبحت صناعة ثقافية وفنية وتقنية هائلة تتجاوز السينما والموسيقى من حيث الأرباح والتأثير الجماهيري. نحن لا نتحدث عن “ألعاب” فقط، بل عن عوالم كاملة تُبنى فيها القصص، وتُختبر فيها ردات الفعل البشرية، وتُصنع فيها تجارب نفسية وعاطفية قد تبقى عالقة في ذهن اللاعب لسنوات طويلة. ومع…
رحلة عبر الزمن بعدسة ذكية: فوتوغرافيا الثمانينيات تلتقي بالمستقبل في كاميرا Fujifilm INSTAX Mini Evo Cinema
بقلم: أحمد علي بكري في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية قادرة على التقاط آلاف الصور خلال دقائق معدودة، فقدت الصورة أحيانًا قيمتها الشعورية الحقيقية، وأصبح التوثيق سريعًا إلى درجة جعلت الكثير من اللحظات تمر بلا روح أو ذاكرة عاطفية متماسكة. وسط هذا الطوفان الرقمي الهائل، تعود شركة Fujifilm لتقدم فلسفة مختلفة تمامًا في عالم التصوير، فلسفة تقوم على إعادة إحياء الإحساس بالصورة قبل أن تكون…
” الحفاظ على هويتنا الثقافية “
بقلم الدكتور/ محمود الثمالي :جدة:- التسارع الثقافي هو الأثر السريع الناتج من مفاهيم الثقافات العمرية المتباينة بالمجتمع الواحد، وأثرها السلبي على القيم والعادات والهيكلة الاجتماعية في ظل العصر الحديث مع مقارنتها بالمراحل التاريخية السابقة. في الماضي كان التغيير الثقافي يحتاج إلى حقب زمنية ليصبح ملموساً و واقعياً، أما اليوم فنحن نشهد تحولات جذرية في نمط الحياة المتسارع والمفاهيم المتجددة خلال العام الواحد. من مظاهر البيئة…
“رحلة المياه العادمة نحو مورد اقتصادي”
بقلم الدكتور/ مازن إسماعيل محمد: مكة المكرمة:- في ظل التحديات العالمية لشح المياه، تتحول معالجة مياه الصرف الصحي إلى قصة نجاح علمية واقتصادية. فالمراحل الفيزيائية والبيولوجية والكيميائية المتقدمة لا تقتصر على حماية البيئة، بل تمنح المجتمعات فرصة لإعادة استخدام المياه في الزراعة والصناعة، وتحويلها إلى مورد استراتيجي. تبدأ العملية بإزالة المواد الكبيرة عبر المصافي وأحواض الرمل، ثم الترسيب الأولي الذي يقلل العوالق بنسبة تصل إلى 60%.…
من “العالم المفتوح” إلى “سولز لايك”: دليلك الشامل لفك شفرات أنواع الألعاب
بقلم: أحمد علي بكري لم تعد ألعاب الفيديو مجرد وسيلة لقتل الوقت كما كان يُنظر إليها في بداياتها، بل أصبحت صناعة ثقافية وفنية وتقنية هائلة تتجاوز السينما والموسيقى من حيث الأرباح والتأثير الجماهيري. نحن لا نتحدث عن “ألعاب” فقط، بل عن عوالم كاملة تُبنى فيها القصص، وتُختبر فيها ردات الفعل البشرية، وتُصنع فيها تجارب نفسية وعاطفية قد تبقى عالقة في ذهن اللاعب لسنوات طويلة. ومع…
كذبوا علينا لنصف قرن: كيف تلاعبت الشركات بالبحث العلمي والهرم الغذائي؟
بقلم: أحمد علي بكري في عالم اليوم، لم يعد الغذاء مجرد حاجة بيولوجية تحفظ بقاء الإنسان، بل أصبح صناعة عالمية تتجاوز قيمتها تريليونات الدولارات، تتحكم فيها شركات ضخمة تمتلك نفوذاً اقتصادياً وإعلامياً وسياسياً هائلاً. هذه الشركات لا تبيع الطعام فقط، بل تبيع مفاهيم الصحة، وتعيد تشكيل وعي البشر تجاه ما يأكلونه، حتى بات الإنسان الحديث يعيش داخل منظومة غذائية كاملة صُنعت بعناية شديدة لتخدم السوق…
















