من “العالم المفتوح” إلى “سولز لايك”: دليلك الشامل لفك شفرات أنواع الألعاب
بقلم: أحمد علي بكري لم تعد ألعاب الفيديو مجرد وسيلة لقتل الوقت كما كان يُنظر إليها في بداياتها، بل أصبحت صناعة ثقافية وفنية وتقنية هائلة تتجاوز السينما والموسيقى من حيث الأرباح والتأثير الجماهيري. نحن لا نتحدث عن “ألعاب” فقط، بل عن عوالم كاملة تُبنى فيها القصص، وتُختبر فيها ردات الفعل البشرية، وتُصنع فيها تجارب نفسية وعاطفية قد تبقى عالقة في ذهن اللاعب لسنوات طويلة. ومع…
كذبوا علينا لنصف قرن: كيف تلاعبت الشركات بالبحث العلمي والهرم الغذائي؟
بقلم: أحمد علي بكري في عالم اليوم، لم يعد الغذاء مجرد حاجة بيولوجية تحفظ بقاء الإنسان، بل أصبح صناعة عالمية تتجاوز قيمتها تريليونات الدولارات، تتحكم فيها شركات ضخمة تمتلك نفوذاً اقتصادياً وإعلامياً وسياسياً هائلاً. هذه الشركات لا تبيع الطعام فقط، بل تبيع مفاهيم الصحة، وتعيد تشكيل وعي البشر تجاه ما يأكلونه، حتى بات الإنسان الحديث يعيش داخل منظومة غذائية كاملة صُنعت بعناية شديدة لتخدم السوق…
الأمن السعودي.. عينٌ لا تنام لحماية ضيوف الرحمن
بقلم: صالح الزهراني في كل موسم حج تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد مهمة موسمية بل رسالة وطنية وإنسانية عظيمة تُدار بعقيدة راسخة وخبرة تراكمية أصبحت نموذجًا عالميًا في إدارة الحشود وحماية الأرواح. ومع توافد ملايين الحجاج من مختلف دول العالم يبرز التواجد الأمني الكثيف في العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليها كأحد أهم عوامل نجاح موسم الحج…
الاتفاق النووي السعودي الأمريكي: خطوة استراتيجية واثقة ترسم ملامح طاقة المستقبل
بقلم: أحمد علي بكري تشهد الساحة الدولية خطوة تاريخية واثقة نحو بناء مستقبل مستدام لقطاع الطاقة، حيث تتبلور شراكة استراتيجية كبرى بين الرياض وواشنطن من خلال الاتفاق النووي السعودي الأمريكي المشترك، والذي يهدف بالأساس إلى بناء مستقبل مستدام في الطاقة النووية السلمية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة. تكتسب هذه الشراكة أهمية استراتيجية بالغة للمملكة العربية السعودية، كونها تسهم بشكل مباشر في تحرير النفط…
صراع الحياة
بقلم /محمد باجعفر صراع الحياة هو المفهوم الأكثر شمولية وتكراراً في التجربة الإنسانية، لكنه رغماً عن عموميته، يظل تجربة فردية بامتياز. ما يمثل تحدياً مصيرياً لشخص ما، قد يراه آخر أمراً عابراً، والسبب في ذلك يعود إلى تباين الظروف، والأهداف، والتركيبة النفسية لكل منا. يمكننا تصنيف هذا الصراع المتنوع إلى عدة مستويات رئيسية: 1. الصراع الخارجي (الواقعي) وهو المواجهة المباشرة مع متطلبات الحياة اليومية والظروف…
للوردِ رحلةٌ لا تُشبهُ أيَّ رحلة
العارضة – صحيفة صدى نيوز اس عبدالله شراحيلي يبدأُها برعشةِ بذرةٍ صغيرة، ثم يمضي نحو الضوء وكأنّه يعرفُ منذ البداية أنّ الجمالَ رسالته. فالوردُ لا يعيشُ لنفسه، بل ليمنح العالم شيئًا من اللطف، وشيئًا من الطمأنينة، وشيئًا من الحبّ الصامت. لكلِّ وردةٍ لونٌ يُشبهُ شعورًا؛ فالأحمرُ قلبٌ يخفقُ بالعشق، والأبيضُ روحٌ نقية لا تعرفُ سوى السلام، والأصفرُ شمسٌ صغيرة تُوزّع البهجة، أما الورديّ فكأنّه حياءُ…
بين الحب والاستهلاك: كيف يذبل الإنسان وهو يظنّ أنه محبوب؟
بقلم: أحمد علي بكري ليست كل العلاقات التي تبدأ بالدفء تنتهي بالطمأنينة، وليست كل كلمة “أحبك” تعني أن صاحبها يعرف معنى الحب أصلًا. فالعالم مليء بأشخاص يُجيدون الانبهار، لكنهم لا يعرفون كيف يعتنون بشيء بعد امتلاكه. يُجيدون الاقتراب، لكنهم يفشلون في البقاء. يُجيدون إشعال المشاعر، لكنهم لا يتحملون مسؤولية القلب الذي أيقظوه. وهنا يبدأ الفرق العميق بين إنسان يحبك، وإنسان يستهلكك تحت اسم الحب. الفرق…
من حلم صغير إلى إنجاز يلامس السماء: جازان تحتفي بأبطال “بادغيش” تدعوكم لعرسها السنوي
بقلم: أحمد علي بكري تتلاقى قوافي العطاء مع مرافئ الوفاء في ليلة استثنائية تتزين بها منطقة جازان، حيث تشهد المنطقة مساء الخميس، الموافق 4 ذو الحجة 1447هـ (21 مايو 2026م)، حدثًا إنسانيًا واجتماعيًا بهيجًا تجسد في إقامة “الحفل السنوي الختامي لعام 1447هـ” لمركز بادغيش للرعاية والتأهيل بجازان. و يتشرف الحفل برعاية وحضور كريم من سعادة رئيس جمعية أدبي جازان، الأستاذ حسن بن أحمد الحازمي، وسط أجواء…
قلوب الفانتا بلاك: حين يُلغى الضوء من القلب
الإعلامي: عادل بن محمد البكري جازان – صحيفة صدى نيوز إس هناك قلوبٌ لا يتسلّل إليها النور، انتُزعت منها الرحمة حتى جفّت، وتشوهت بالحقد والكراهية حتى أصبحت تبتلع كل شعورٍ جميل يقترب منها. قلوبٌ قاسية لا ترى في الآخرين سوى العيوب، ولا تسمع إلا صوت غضبها. كل كلمةٍ طيبة تضيع في أعماقها، وكل محاولةٍ للسلام تختنق قبل أن تصل إليها. هي قلوبٌ فقدت الإحساس وامتلأت بالضغينة…
الأثر الجميل… البصمة التي لا تُنسى
بقلم -فوزية الوثلان هناك أشخاص يمرّون في حياتنا مروراً عادياً، وهناك من يتركون أثراً يشبه الضوء، يبقى في الذاكرة حتى بعد غيابهم. فالأثر الحقيقي لا يُقاس بضخامة ما نملك، بل بعمق ما نزرعه في قلوب الآخرين. عندما أجبر خاطر إنسان منكسر، فأنا أترك أثراً… وعندما أمسح دمعة حزن عن وجه متعب، فأنا أترك أثراً… وعندما أتتبع عثرات محتاج لأعينه بصمت ومحبة، فأنا أترك أثراً… هذه…

















