أسرار الأعماق القاتلة: لغز الغواصة النازية “U-864” والمعركة التاريخية التي دفنت سر هتلر الأخير
بقلم: أحمد علي بكري بينما كانت الحرب العالمية الثانية تقترب من لحظاتها الأخيرة، كانت القيادة النازية تبحث بكل ما تبقى لديها من وسائل عن فرصة أخيرة لقلب موازين الصراع وإنقاذ الرايخ الثالث من الانهيار المحتوم. ومع تهاوي الجبهات الأوروبية وتقدم قوات الحلفاء من الشرق والغرب، لم تعد المعارك البرية وحدها هي التي تحدد مصير الحرب، بل انتقلت المواجهة إلى أعماق البحار حيث تدور عمليات سرية…
من ملفات العميد حمد الشميسي جريمة في بوردو
بقلم . فايل المطاعني. الحكواتي. الفصل الأول الحيرة في عالم المال، لا تُقاس الثروة بما يملكه الإنسان من ذهب وعقارات فحسب، بل بما يملكه من نفوذ وقدرة على التحكم بمصائر الآخرين. غير أن السلطة، مهما بلغت قوتها، لا تستطيع أن تمنح صاحبها راحة البال أو تحرره من مخاوفه وأعدائه. وفي مدينة بوردو الفرنسية، حيث تتجاور القصور الفخمة مع الأسرار المظلمة، كان رجل الأعمال الشهير سام روزيللي…
التحليل السلوكي للصحة النفسية
بقلم / عبير بنت صالح الصقعبي حين تكشف التصرفات ما تخفيه الأرواح الصحة النفسية ليست مجرد غياب الاضطرابات بل هي حالة من التوازن الداخلي تجعل الإنسان قادرًا على فهم ذاته وإدارة مشاعره والتعامل مع ضغوط الحياة بوعي ومرونة ومن هنا يأتي التحليل السلوكي كأداة مهمة لفهم الإنسان من خلال أفعاله وردود أفعاله وطريقة تعامله مع نفسه والآخرين . السلوك غالبًا لا يكون عشوائيًا بل هو…
﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾
الإعلامي/ خضران الزهراني قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: 11]، وهي آية عظيمة تختصر جانبًا من طبيعة الإنسان التي جُبل عليها، فالعجلة من الصفات التي تدفع الإنسان أحيانًا إلى التسرع في الأقوال والأفعال والقرارات دون تروٍّ أو تفكير كافٍ. ونشاهد في حياتنا اليومية آثار العجلة في كثير من المواقف؛ فقد يستعجل الإنسان النتائج قبل بذل الأسباب، أو يصدر الأحكام دون التحقق من الحقائق، أو يتخذ…
أبي لا يكرره الزمن
مرشدة يوسف فلمبان كاتبة سعودية أحبتي.. أسفت جدََا لأنني غفلت عن يوم الأب.. وهأنذا أشارك بهذا اليوم عن الأب ومكانته في القلوب.. فالأب أقول مرارََا وتكرارََا أنه معطف أمان.. و وشاح محبة أبدية.. يحيي الخواطر المنكسرة مهما كانت الظروف فكل جمال الحب يصدأ مع مرور الزمن إلاحب الأب لاياشيخ إطلاقََا.. وثمة مشاعر تغزو كينونة الأبناء حين تضيق بهم الحياة بأحداثها المؤلمة وتحفهم سلبياتها.. فهو معطف الأمان…
يوم الأب العالمي
بقلم سمير الشحيمي من شهر يونيو من كل عام، لم يكن “يوم الأب العالمي” مجرد تاريخ عابر في رزنامة (خالدة) ، بل كان موعداً سنوياً لتكريم البطل الصامت في حياتها : والدها. كان يوماً مشمساً يحمل معه نسمات الصيف الدافئة ، حين جلست خالدة تراقب يدي والدها، “أبو أحمد”، وهي تجعدت بفعل السنين ، بينما كان ينهمك في إصلاح ساعتها القديمة بصبر لا ينفد. تذكرت…
محكمة الضمير: صراع القاضي والمحامي والشهود
الإعلامي: عادل بن محمد البكري – جازان – صحيفة صدى نيوز إس في داخل كل إنسان محكمة لا تُشبه أي محكمة أخرى؛ لا أبواب لها تُغلق، ولا قاعات تُضاء، ولا حضور فيها إلا لصاحبها. إنها محكمة الضمير، التي تنعقد بصمتٍ تام كلما خلا الإنسان إلى نفسه، بعيدًا عن ضجيج العالم وانشغال الحياة. في تلك الجلسة الخفية، يتقدّم العقل ليجلس على منصة القضاء، باحثًا عن الحقيقة كما…
الاتصال وفنون الإقناع سبب لنجاح المبادرات المجتمعية
بقلم غيداء الغامدي : مختصة في الإعلام والاتصال في عالم يشهد تسارع في التغيرات العامة ، أصبحت المبادرات المجتمعية أحد أهم الوسائل التي تسهم في معالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز المشاركة بالمجتمع، لكن نجاح هذه المبادرات لا يرتبط بالفكرة فقط ، بل بقدرتها على الوصول إلى الناس والتأثير بهم وهنا تبرز أهمية الاتصال والإقناع كعنصرين أساسيين في صناعة الأثر المطلوب فالرسائل التي تقدمها المبادرات تحتاج إلى أن…
كرة القدم… بين نشوة الانتصار ومرارة الواقع: الجماهير تحتفل والقضايا تنتظر
بقلم : كمال فليج _ الجزائر في كل مرة تدور فيها عجلة المنافسات الكروية الكبرى، تتجه أنظار الملايين نحو المستطيل الأخضر، وتتعالى الهتافات في المدرجات والمقاهي والشوارع، حيث تمتزج مشاعر الفرح والحماس والانتماء. ولا شك أن كرة القدم أصبحت لغة عالمية قادرة على توحيد الشعوب وإسعاد الجماهير، لكنها في المقابل تطرح تساؤلات عميقة حول حدود تأثيرها في حياة المجتمعات. فبينما تنشغل الجماهير بمتابعة المباريات وتحليل الأداء…
بين غصنٍ ونافذة.. قصة حب خضراء
بقلم : تهاني سعود الزهراني من منزلي الصغير توجد غرفة لا تسكنها ابنتي فحسب، بل تسكنها الدهشة. هناك شباكٌ عريض، يطلّ على “سيدة الحديقة”.. شجرة المنجا العتيقة التي شاخت أغصانها وما شابَ عطاؤها تمتد اغصانها لتلامس زجاج الغرفة كأنها حارسة الاحلام والطفولة التي لا تكتفي بمنحنا الظلال بل تمنح درس في الحب والانتظار. تجلس صغيرتي أمام النافذة، كأنها في موعدٍ غرامي مع الأغصان. تراقب حبات المنجا…














