أباتشي AH-64.. الجنية السوداء التي تصطاد أعداءها ولا يمكن اصطيادها
بقلم أحمد علي بكري «الجنية السوداء التي تصطاد أعداءها ولا يمكن اصطيادها»؛ عبارة تختصر الصورة التي ارتبطت بها مروحية الأباتشي (AH-64 Apache) في ميادين الحروب الحديثة، حيث تجمع بين القدرة على الاختفاء خلف التضاريس، والرصد الإلكتروني المتقدم، والضربات الهجومية الدقيقة، وأنظمة الحماية المصممة لتعزيز فرص بقائها في أخطر البيئات القتالية. إنها ليست مجرد مروحية تحمل الصواريخ والمدافع، بل منظومة قتالية متكاملة تجمع بين الاستطلاع والرصد…
عندما يتكلم الصمت: عن مرحلة الاستغناء وراحة البال
ا/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، لا تأتي بصخبٍ ولا تُعلن عن نفسها بجرس أنذار، بل تتسلل إلى الروح في هدوءٍ تام كفجرِ يومٍ سديد. إنها اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه ينتمي، أخيراً، إلى نفسه. في مسيرتنا الأولى، ننفق أعماراً وطاقاتٍ هائلة في ميادين الجدال؛ نجادل لندفع التهمة، ونبرر لنصلح الصورة، ونصارع في خصوماتٍ استنزفت منا النوم…
إلى العلياء دومًا يا سعيد
دكتور حسن الأمير أهلاً كما جاء الفَراشُ مغازلاً زهرَ الربيعِ مع الصباحِ و رفرفا كل القلوب اذا رأتهُ توسمت نفح العطور من الجوانب هفهفا………. وهنا أقول وبلغة الشعر وهطوله نعزف الدان والشعر لحنًا للجبل الأشم سعيد المالكي….. بكم يباهي ضياء الشمس مطلعها الفخر في كنف سعيد مولودُ اليوم تزهر أبياتي لرؤيتك الورد يضحك والريحانُ والعود وهنا اقول…… إلى العلياءِ دومًا يا سعيد تزين بكِ المكارمُ والحياةُ…
مقصودٌ لم يُفهم.. ومفهومٌ لم يُقصد
دكتور حسن الأمير تسير الكلمات في دروب البشر حافية تحمل على أكتافها أثقال النوايا وصراخ القلوب لكنها ما إن تطأ أرض التلقي حتى تتقاذفها رياح التأويل فتلبس غير ثيابها وتسكن غير بيوتها…… إن أخطر ما يواجه الكائن الإنساني في رحلته الوجودية ليس صمت الفراغ بل ضجيج المعاني المشوهة التي تولد في تلك المساحة الرمادية الفاصلة بين شفتي المتكلم وأذن السامع…. هناك في ذلك البرزخ الضيق ترقد…
نصفٌ كُوبي.. فارغ، ونصفه الآخر غير ممتلئ!
ا/محمد باجعفر. حين يقع البصر على إناء تتنازعه حواف النقصان وريّ الارتواء، تتشعب العيون؛ فهناك من يرى السطح الواسع الممتد فراغاً، ومن يلمح ببطن الزجاجة بقية ماء ترفض أن تستحيل إلى جفاف. وإذا كان الفلاسفة طالما وقفوا طويلاً عند ثنائية الكوب الممتلئ والفارغ، فإن الحكمة الحقيقية لا تكمن في كمية ما هرب، بل في لجة ما تبقى؛ فحين ننظر إلى النصف الفارغ فنراه “غير ممتلئ”، فإننا…
مزرعة الحرية الطريق إلى السعادة
بقلم: فايل المطاعني الحكواتي يُعدّ الطريق المؤدي إلى «مزرعة السعادة»، وهو الاسم الذي اختير لوجهتي، واحدًا من أقسى الطرق التي يمكن أن يسلكها المرء. طريقٌ بلا حياة؛ فلا زرع ولا ماء، ولا شيء سوى شارع ترابي تتطاير الأتربة من جنباته مع مرور السيارة، وشمس حارقة تصبّ جحيمها فوق رأسك مباشرة، حتى إن درجة الحرارة تصل إلى خمسين درجة مئوية. صحراء مترامية الأطراف، لا تعرف لها بداية…
حين كان الزمن أبطأ.. وكانت الحياة أكثر دفئًا
بقلم / أميرة مشاري ـ جازان لم يكن الماضي أجمل لأنه مضى، ولم يصبح الحاضر أجمل لمجرد أنه جاء؛ فلكل زمن حكايته، ولكل جيل ذاكرته، وبين الاثنين مسافة لا تقاس بالسنوات، بل بما تغيّر في تفاصيل الإنسان. في الأمس، كانت الحياة تمضي على مهل، وكان للانتظار طعم، وللرسائل شوق، وللزيارات فرحة لا تحتاج إلى موعد مسبق. كانت الأبواب تُفتح قبل أن تُطرق،…
السعودية في قلب العاصفة
عرفات العلي ـ فرسان في زحام الرؤى وغبار التاريخ تتلاشى الوجوه المستعارة وتتساقط الأقنعة كما تتساقط أوراق الخريف الذابلة. ثمة لحظة فارقة في عمر الأمم لا تقاس بالأيام بل بعمق اليقين. لحظة تدرك فيها الأوطان أن الصلابة ليست خيارا بل ضرورة وأن العظمة الحقيقية لا تستجدى من الآخرين بل تصان بالإرادة والاستقلال. لطالما كان العطاء مظهرا من مظاهر القوة ولم تكن اليد…
عِنْدَمَا نَغِيبُ عَنْ لَحَظَاتِنَا.. حَنِينٌ مُؤَجَّلٌ عَلَى حَافَةِ الذَّاكِرَةِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَيْنَ زِحَامِ الْحَيَاةِ وَتَتَابُعِ تَفَاصِيلِهَا الْيَوْمِيَّةِ، غَالِبًا مَا نَجِدُ أَنْفُسَنَا مُعَلَّقِينَ بَيْنَ شَبَحِ مَاضٍ مَضَى وَبَيْنَ قَلَقِ مُسْتَقْبَلٍ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ. وَنَكَادُ فِي خِضَمِّ هَذَا الشِّتَاتِ أَنْ نَفْقِدَ أَثْمَنَ مَا نَمْلِكُ: اللَّحْظَةَ الْحَاضِرَةَ. إِنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ صَافِيَةً، وَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ؛ فَهِيَ مَجْبُولَةٌ عَلَى الْمُنَغِّصَاتِ، مَزْرُوعَةٌ بِالْأَشْوَاكِ عَلَى ضِفَافِ أَزْهَارِهَا. طَبِيعِيٌّ أَنْ تَتَسَرَّبَ إِلَى نُفُوسِنَا مَشَاعِرُ الضَّجَرِ، وَأَنْ نَتَذَمَّرَ…
شمولية الإسلام ومنهج العبودية في حياة المسلم
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه ليس التدين مجرد أداء للصلاة والصيام وسائر الشعائر التعبدية، وإن كانت من أعظم أركان الإسلام وأجلّ القربات إلى الله، بل إن حقيقة الإسلام أوسع وأشمل؛ فهو منهج حياة ينظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وأسرته، ومجتمعه، ويضبط سلوكه في عمله وتجارته وتعاملاته مع الآخرين. ومن هنا تبرز أهمية التحذير من حصر التدين في شعائر محددة، وإغفال الجوانب الأخرى التي تشكل…















