أبناؤنا الطلاب… الاختبارات مسؤولية ومرحلة صناعة النجاح
الأعلامي /خضران الزهراني في يوم الأحد القادم الموافق 4 / 1 / 2026م، تبدأ مرحلة مهمة من مسيرتكم التعليمية، مرحلة تُقاس فيها ثمار الجد والاجتهاد، وتُترجم فيها ساعات المذاكرة إلى إنجاز وطموح. إن الاختبارات ليست مدعاة للقلق، بل فرصة حقيقية لإثبات الذات وبناء الثقة بالنفس. إن الالتزام بالحضور المبكر إلى المدرسة يمنحكم الاستقرار النفسي والجاهزية الذهنية، ويبعد عنكم التوتر والارتباك. كما أن الحرص على إحضار…
بين الواقع المعاش والواقع الافتراضي… الإنسان في مفترق العالَمين
بقلم: كمال فليج _ الجزائر لم يعد الإنسان يعيش في عالمٍ واحد كما كان في السابق، بل صار يتقاسم وجوده بين واقعٍ ملموس يراه بعينيه ويلامسه بيديه، وواقعٍ افتراضيٍّ يسكن الشاشات ويعيد تشكيل الوعي والعلاقات والاهتمامات. وبين هذين العالَمين، يقف الإنسان المعاصر في حالة شدٍّ وجذب، يحاول أن يوازن بين ما هو حقيقي وما هو مُصطنَع. الواقع المعاش هو عالم التفاصيل الصغيرة: وجوه الناس، دفء العلاقات،…
السعادة
ا/مزنة سعيد البلوشيه سلطنة عمان/صدى نيوز إس السعادة لا تُطرَق أبوابها ولا تُنتَظر عند نهايات الطرق، هي الخطوة التي نمشيها بطمأنينة، والنَفَس الذي نأخذه حين نُصغي للحياة وهي تمرّ فينا. هي أن تشعر، فجأة، أنك لست غريبًا عن هذا الكون، أن قلبك يعرف مكانه بين الأشياء. لا تسأل عنها بعيدًا، فأعمق الحقائق تسكن الداخل؛ في صفاء نية، وهدوء روح، وفي عين ترى الجمال حين يختبئ…
لايوجد من الحديث حديث
ا/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس لا يوجد من الحديث حديث. هذه ليست جملة عابرة، بل خلاصة حالة يصل إليها الكلام حين يفقد ضرورته. عندما يُقال كل ما يجب قوله، ويُستهلَك المعنى حتى العظم، لا يعود للكلمات حقّ الاستمرار؛ فالإطالة هنا ليست عمقًا، بل تشويهٌ لما كان صادقًا في بدايته. حين يُستنفد المعنى، يتحوّل التكرار إلى ضجيجٍ أجوف، صوتٌ عالٍ بلا أثر، حركة شفاه لا…
براشا : قلق “الاختبارات” طبيعي وهذه أبرز النصائح لمواجهته
ماهر عبدالوهاب- جدة أكد استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز براشا ، أن فترة الاختبارات تعتبر حالة استثنائية تعيشها كل الأسر، إذ قد يمر بعض الطلاب والطالبات أيام الاختبارات حالة من القلق والتوتر، وهذا الأمر يعد من الأمور الطبيعية، كما قد تبدو بوادر القلق أكثر لدى أولئك الذين يعانون من وجود تراكمات لدروس عدة بسبب عدم استذكارها ومراجعتها جيداً خلال أيام تدريسها من قبل المعلم،…
أصبوحتي
ا/رقيا عبد العزيز عاكش جازان /صدى نيوز إس هب النسيم وفيه فجر الصباح طل و طلت معاه الامنيات الكبيرة حلم وأمل إحساس بالراحه ما مل و شي كبير و مبهجات كثيره من طلة الاصباح لين المساء حل و من صدحة الأذان لين الهجيرة كل انبلاجات الصباح هو بها هل و كل البوادر جابها هي هميرة مثل المطر في غزرته لو هطل بل و مثل الرياح…
المتحدث الرسمي برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي: تكثيف الاستعدادات لصلاة الجمعة
د. منصور نظام الدين : المدينة المنورة:- صرّح المتحدث الرسمي برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي عبدالله بن حطاب الحنيني : أن الرئاسة كثّفت استعداداتها لصلاة يوم الجمعة، عبر حزمة من البرامج التوجيهية والإرشادية، وتهيئة المنظومة العلمية والدعوية؛ بما يسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية، وتعزيز رسالة المسجد النبوي الوسطية، وبثّ معاني الطمأنينة والسكينة في نفوس زوار مسجد رسول الله ﷺ. وأوضح :أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة…
رحلة في حياة الشاعرة /رقيا عبد العزيز عاكش
بقلم/محمد باجعفر جازان/صدى نيوز إس هي شاعرة وكاتبة تربوية من محافظة ضمد في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية. رُقَيّا عبد العزيز عاكش شاعرة وأديبة من محافظة ضمد، تنتمي إلى سلالة عُرفت بالعلم والأدب؛ حيث لم يكن الحرف ترفًا عابرًا، بل إرثًا متجذرًا ومسؤولية. كتابتها لا تستجدي الانتباه ولا تتكئ على الزخرفة؛ لغة واضحة، تعرف ما تريد قوله وتذهب إليه دون التفاف. في نصوصها يتقدم الوعي على…
حوار بين ميم وراء
بقلم/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس في صباح الجمعة الموافق 2يناير لعام 2026 صباحا لا يعلّق اسمه على ساعة، جلسا هي وهو يكتبان تفصل بينهما مسافة مكانية شاسعه عبر الخارطة المكانية والزمانية لكنها أقرب مسافة للفكر والأدب فهي مساحة لقاء همست فيه الحروف بالكلمات فرقصت الجمل والعبارات على انغامهما طربا فكل منهما يجيد العزف واللحن والغناء والرقص .رغم إختلاف تخصصهما فهي مختثة فب اللغة العربية…
على عتبة عامٍ جديد نودّع عاماً
غزل احمد المدادحة على عتبة عامٍ جديد نودّع عاماً لا لأننا نريد الرحيل بل لأن الزمن لا يمنحنا خيار البقاء يمضي العام كما تمضي الأرواح العابرة ويترك خلفه ظلال أيامٍ لن تعود الأيام هي ذاتها لكننا لسنا كما كنّا شيء ما في القلب تغيّر وشيء ما انكسر بهدوء دون ضجيجٍ يكفي ليُلاحَظ يحزنني وداع عامٍ مضى ليس لأنه كان جميلاً كلّه بل لأنه حمل أعمارنا بين…

















