بقلم: فايل المطاعني (الحكواتي) ((نمضي في هذه الحياة ولا نعلم ما كُتب لنا في صحائف الأقدار… فكثيرًا ما نكون ضحايا ما نظن أننا نسعى إليه، ولا نملك حينها إلا الرضا… أو الانكسار.)) الفصل الأول: الورد المجهول استيقظت هيفاء كعادتها عند الساعة العاشرة صباحًا، تمدّ يدها إلى هاتفها قبل أن تغادر سريرها، تبحث عن رسالة صباحية من صديقتها العنود، تلك التي اعتادت أن تملأ صباحاتها دفئًا وطمأنينة.…
بــانتْ وفــي قــلبِها آنــاتُ مُــشتاقِ وفـــي يــديها تــرانيمي وأشــواقي درســتُها ســاعةً لــكن عــلى عَــجَلٍ والــنارُ مــن بعدها تَسعى لإحراقي رأيــتُها تــنثني نــحوي بطيفِ أسى كــأنها الــشمسُ لــكن دون إشــراقِ أمــشي إلــيها وخــطوي فوق أسئلةٍ والــشوقُ يــنسجُ أحلامي بأحداقي لا تسألي كيفَ صارت مهجتي وطناً لــكِ اســتباحَة أشــواقي وإغــراقي يــا زهــرةً عــطِرَت روحــي بــأنفاسٍ وأورقــت فــي دمــي أســرارَ خفّاقِ أهــواكِ حــتى كــأنّ الــكونَ يتبعني إذا ذكــرتُكِ فــي…

