أعشق الشروق
أعشق الشروق،
تلك اللحظة التي يسبق فيها النور الشمس،
ويتنفّس الأفق بسكون نادر.
عند الفجر،
حين يبدأ الضوء بالظهور على مهل،
وتلامس أشعة الشمس سطح البحر،
تنعكس على زرقة الماء بصفاء،
فيتسلّل إلى النفس إحساس عميق بالسكينة.
أمام البحر، يهدأ الداخل دون جهد،
وتبتعد الأفكار عن ضجيجها المعتاد.
تحلّق الطيور من حول المكان،
وتنساب أصواتها بنغمة خفيفة،
فتكتمل اللحظة بتوازنها الطبيعي،
ويصبح الحضور وحده كافيًا.
في هذا المشهد،
يتأمل القلب في صنع الله،
دون حاجة إلى شرح أو تفسير،
فالجمال واضح،
والطمأنينة قريبة،
والروح تشعر بخفة صادقة.
ولأن الصفاء يفتح باب التأمل،
نترك للقارئ مساحة صغيرة لتنشيط العقل،
بلغز تراثي بسيط:
طاسة تِرن طاسة،
في البحر غطّاسة…
من أكون؟
بقلم: ريم الزهراني
جدة






