الأستاذ مطر بن رزق الله المفضلي الزهراني… نموذج للعمدة المسؤول والقدوة الاجتماعية
تُعد محافظة قلوة إحدى محافظات منطقة الباحة ذات الثقل الاجتماعي والتاريخي، وقد حظيت بقيادات محلية أسهمت في خدمة الإنسان والمكان، ويأتي في مقدمتهم عمدة محافظة قلوة الأستاذ مطر بن رزق الله المفضلي الزهراني، الذي يُعد أحد الرموز الإدارية والاجتماعية البارزة في المحافظة.
ينتمي الأستاذ مطر إلى أسرة عُرفت بالمكانة والسمعة الطيبة، فهو أحد أبناء الشيخ رزق الله بن مطر الزهراني – رحمه الله –، الذي كان مثالًا يُحتذى به في الحكمة والكرم وإصلاح ذات البين. وقد سار الابن على نهج والده، محافظًا على الإرث القيمي والاجتماعي الذي تربى عليه، ومترجمًا ذلك إلى واقع عملي في تعامله مع الناس وخدمته للمجتمع.
عُرف عمدة محافظة قلوة بحرصه الدائم على لمّ الشمل، والسعي في الإصلاح، وتقريب وجهات النظر، إيمانًا منه بأن التماسك الاجتماعي هو أساس الاستقرار والتنمية. كما يتميز بأسلوبه المتزن في معالجة القضايا، وتعامله الحكيم مع مختلف فئات المجتمع، ما أكسبه احترام الأهالي وثقتهم.
وفي موقعه كعمدة للمحافظة حاليًا، يضطلع الأستاذ مطر بن رزق الله بدور محوري في تعزيز التواصل بين المواطنين والجهات الرسمية، وتيسير شؤون الأهالي، والمساهمة في حل الإشكالات الاجتماعية، مستندًا إلى خبرة متراكمة ومعرفة عميقة بواقع المحافظة واحتياجاتها.
إن سيرة الأستاذ مطر المفضلي الزهراني تمثل امتدادًا لمدرسة العطاء والمسؤولية، وتؤكد أن المناصب ليست وجاهة اجتماعية بقدر ما هي تكليف لخدمة الناس، وهو ما جسّده عمليًا في مسيرته، ليبقى نموذجًا يُشار إليه في حسن الخلق، والكرم، والإصلاح، والالتزام بخدمة الصالح العام
بقلم / يحيى بن عبدالله القعود






