حين يبتسم الصباح للأشواق
ا. عبد الله شراحيلي ليس الصباحُ مجرّدَ وقتٍ يعبر بين الليل والنهار، بل هو رسالةٌ جديدةٌ تصل إلى أرواحنا كلَّ يوم، تقول لنا في هدوءٍ: ما زالت في الحياة فسحةٌ للأمل، وما زالت للقلوب قدرةٌ على أن تبدأ من جديد. حين تتسلّل خيوطُ الشمس الأولى من بين ستائر الليل، ويشرق الضوء على مهلٍ كأنه وعدٌ جميل، تستيقظ الأشياء من سباتها؛ تتلألأ قطرات الندى على أوراق الزهور،…
ريادة الكلمة وبصمة التقنية
بقلم /محمد باجعفر إبراهيم جبران.. نموذجاً لإنسان جازان المعطاء جازان أرض النوابغ والينابيع المتجددة تتوالى السنون وتتبدل الأزمان، وتظل أرض الوطن الغالي حبلى بالرجال والنساء الذين يكتبون بجهودهم المخلصة قصص النجاح والعطاء. ومن بين ربوع الوطن، تبرز منطقة جازان كواحدة من أغنى البقاع بيئةً وثقافةً وتاريخاً، وكأنها مصنع دائم للتميز والنبوغ. أرض تفتحت في أريافها عقول نيرة، وعلت في سمائها هامات أثبتت أن ابن القرية، حين…
الحياة لا تستحق الظهور الأخير.. عشها قبل أن تصبح ذكرى
جدة – محمد ال حمود الغامدي نعيش أحيانًا وكأن أمامنا متسعًا لا ينتهي من الوقت؛ نؤجل زيارة من نحب، ونؤخر كلمة اعتذار، ونبخل بكلمة شكر، ونؤجل فرحة صغيرة انتظارًا لفرحة أكبر قد لا تأتي. لكن الحياة لا تمنح أحدًا موعدًا واضحًا لـ الظهور الأخير. قد يكون لقاء عابر هو اللقاء الأخير، ومكالمة قصيرة هي آخر ما نسمعه من صوت عزيز، وصورة عادية تصبح بعد سنوات…
إذا أردت النجاح فلا تسمع كلام الناس من خلفك… وسِر إلى الأمام
بقلم /الإعلامي دغشر عياشي في رحلة الحياة، ستجد دائمًا من يتحدث عنك من خلفك، ومن يشكك في خطواتك، ومن يحاول أن يطفئ في داخلك ذلك النور الذي يقودك نحو حلمك. لكن الإنسان الذي يعرف ماذا يريد، لا يجعل أصوات الآخرين بوصلةً لطريقه، ولا يسمح لكلماتهم أن تُربك مسيرته. فمن يمشي نحو القمة لا ينبغي أن ينشغل بمن يقف في السفح. ومن اختار أن يصنع مستقبله، عليه…
مرآة النفوس وصدق المعادن
بقلم: صباح أحمد العمري أخلاقُ الناس في الردود والتعامل ليست مجرد سلوكيات عابرة أو مجاملات اجتماعية، بل هي المرآة الصافية التي تعكس حقيقة شخصياتهم وما تضمره أفئدتهم. فثمة من يقابلك باللطف والبشاشة حتى وإن لم تكن بينك وبينه أدنى معرفة؛ ينهمر من خلُقه الدفء كأنما يعرفك منذ زمن، وثمة في المقابل من يقابلك بأسلوب جاف باهت، تُغلفه البرودة والرتابة، رغم أنه يعرفك وتعرفه، وتجمعك به أواصر…
عام دراسي جديد .. جامعة بيشة
محمد الرياني الساعة تشير إلى تمام الـ٨ صباحًا في اليوم الذي يوافق أول يوم دراسي للعام ١٤٤٨هـ ٢٠٢٦م ، ولا جديد في الأمر فقطار التعليم السريع الأنيق التقني لايتوقف في مملكة العطاء أو في داخل مساحة السعودية العظمى ؛ لكن الجديد في الأمر أنني لم أشارك في فرحة العمل الدراسي في المكان الذي اعتدته سنويًّا أثناء عملي وبعد تقاعدي في التعليم ، وهذه المشاركة الاستثنائية…
لن نكون أوراق تذروها الرياح
سارة السلطان / الرياض ما هذا الذي يعرضه البعض بوسائل الإعلام الاجتماعي والتقني! لا حياء من الله ولا حشيمة لمن يقرأ !؟ ولا حتى احترام لذاته..!؟ عرض صور شبه عارية بحجة أنتقادها ! كأن التعلم والإرشاد بطرق الحرام ! هذا عدا التعليق على كل صورة، حتى الحيوان والطائر خجل من تعليقاتهم القبيحة،وكلامهم الخادش للحياء،على فطرتهم! وقد تجاوز الأمر إلى إثارة الغرائز والتباهي بالمعصية عياذا بالله ..…
ما بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج
الكاتبة / وجنات صالح ولي في دهاليز المشاعر الإنسانية، بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج، تنساب المشاعر في دروب الحياة كأنهارٍ متلاطمة، تتأرجح بين اللين والشدة، وبين الهشاشة والصلابة. وفي رحلة العيش الطويلة، يعبر الإنسان محطات وجدانية معقّدة، تشكّل جوهر وجوده، وتحدّد ملامح علاقته بنفسه وبمن حوله. ومن بين أكثر هذه المفاهيم عمقًا وتأثيرًا على النفس البشرية، تتجلّى ثلاثة أبعاد: الضعف الذي نخشاه، والقسوة التي نتجنبها، وقمّة…
حين يصبح الصمت موقفا
كاتبة رأي .. ايمان المغربي في المشهد الابداعي مواقف صغيرة تكشف الكثير قد يظهر عمل يحمل لمسة مختلفة وجهدا واضحا فيمر عليه البعض دون تعليق رغم ان اصحاب الخبرة اكثر قدرة على قراءة التفاصيل واكتشاف قيمة ما يقدم ليس المطلوب ان نصفق لكل ما نراه ولا ان نجامل كل من يعمل فلكل انسان ذائقته ومساحته واختياره لكن حين نرى عملا ابداعيا يستحق ان نقول عنه ابداع…
أبناؤنا وبناتنا.. جيل المستقبل يعود إلى المدارس
الإعلامي/ خضران الزهراني غدًا تعود المدارس إلى استقبال أبنائنا وبناتنا، ويعود معها صوت الحياة إلى ساحات العلم، وتفتح الفصول أبوابها لجيلٍ يحمل بين يديه أحلام الوطن، وطموحات المستقبل، وآمال الأسرة والمجتمع. إن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة ليست مجرد بداية عام دراسي جديد، بل هي بداية جديدة للأمل والطموح والعطاء؛ فكل صباح دراسي يحمل قصة نجاح قد تبدأ من كلمة معلم، أو فكرة طالب، أو حلم…

















