حين يكون جبر الخاطر أعظم من الهدية
بقلم / فوزية الوثلان ما أجمل جبر الخواطر وما أعظم أثره وأجره فقد تكون كلمة صادقة أو زيارة قصيرة أو حضن دافئ شيئًا عابرًا بالنسبة لنا لكنه عند إنسان آخر قد يعني الكثير خلال زيارتنا إلى مدينة الملك سعود الطبية لزيارة المرضى مررنا بأم ترافق ابنها المريض وما إن دخلنا عليها حتى رأيت عينيها تترقرقان بالدموع وعندما احتضنتها لم تتمالك نفسها وبكت وهي تقول لي شهران…
سلسلة حياتك السعيدة المقال (36): زينةُ الخفاءِ.. كيف تجدُ الأنسَ في خلوتِك باللهِ تعالى؟
بقلم الدكتور / عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان ما يراه الناسُ منك قد يصنعُ صورتَك، وما يراه اللهُ تعالى في قلبك هو الذي يصنعُ حقيقتَك؛ فاجعلْ لك بينك وبين اللهِ تعالى خبيئةً صالحةً لا يعلمُها أحد، فربَّ خبيئةٍ صنعتْ لصاحبِها حياةً من السكينة، وتركتْ في الدنيا أثرًا لا يموت، ودخرتْ له في الآخرةِ أجرًا عظيمًا. فالعبرةُ ليست بما يراه الناسُ منك، بل بما يراه اللهُ…
من الواقع إلى الأثر
في العمل المجتمعي بقلم الدكتورة . فريال عواد معوض في العمل المجتمعي والتطوعي، لا تبدأ الحكاية دائمًا بفكرة كبيرة، بل بواقع نراه ونلمسه ونشعر باحتياجه. ومن هنا تبدأ المسؤولية الحقيقية: الانتقال من مجرد ملاحظة التحديات إلى ابتكار حلول فاعلة، ومن المبادرات العابرة إلى أثر مستدام. من الواقع إلى الأثر رحلة تبدأ بالوعي، ثم التخطيط، فالتنفيذ، وتنتهي بتغيير حقيقي يلمسه الإنسان والمجتمع. فالمبادرة الناجحة لا تُقاس…
زيارةٌ تجسّد معنى الأخوة وتزرع المحبة آل حيه وآل دبيان
عسير – معدي آل حيه تظل الزمالة والأخوة الصادقة من أجمل القيم التي تنمو باللقاء، وتزداد بالزيارة، وتترسخ بالمحبة والتقدير. فالزيارات بين الأصدقاء والزملاء ليست مجرد لقاءات عابرة، بل جسورٌ من الود، تترك أثرًا طيبًا في النفوس، وتعزز الألفة والتواصل. وقد تشرفت بزيارة الأخ والزميل الشيخ عوض بن سالم آل دبيان الشوطي، الذي تجمعني به معرفة تمتد لسنوات، عرفته خلالها (ولا أزكيه على الله) محبًا للخير،…
اختراق الباطنية والوثنية للبيوت الإسلامية: ممارسات شيطانية تحت عباءة العلاج والطاقة
بقلم: أحمد علي بكري شهد العالم الإسلامي خلال العقود الأخيرة انتشاراً متزايداً لمجموعة من الممارسات الوافدة التي ارتبط بعضها تاريخياً بتقاليد دينية وفلسفية شرقية، ثم أُعيد تقديمها للمجتمعات المسلمة بأسماء عصرية براقة من قبيل «العلاج بالطاقة»، و«الشفاء الذاتي»، و«تطوير الوعي»، و«قوانين الجذب»، و«تنظيف الشاكرات»، و«الاستحقاق»، و«التأمل». والخطر هنا لا يكمن في كل تمرين للتنفس أو الاسترخاء أو الحركة الجسدية في ذاته، وإنما في تحويل هذه…
المعلم عبد الله سعيد آل سعد.. شخصية تربوية فاعلة تواصل عطاءها في الميدان
أحد رفيدة – معدي آل حية تظل التربية والتعليم ميدانًا حافلًا بالشخصيات التي صنعت حضورها بالعطاء والخبرة، وأسهمت سنوات العمل في ترسيخ مكانتها بين زملائها وطلابها ومجتمعها. ومن هذه الشخصيات التربوية الفاعلة في الميدان التعليمي الأستاذ عبد الله بن سعيد بن محمد آل سعد، الذي يواصل حتى اليوم أداء رسالته التعليمية والتربوية، بعد مسيرة مهنية تمتد لنحو ثلاثة عقود من العمل والعطاء. وُلد الأستاذ الفاضل…
مسمار جحا… حين خدع العقلُ القلبَ والقارئَ
مقال/ بقلم الإعلامي خضران الزهراني قالت له: «أعتذر منك… لا أرغب أن أوهمك.» توقف القلب وقال: — إنها ترفضني. قال العقل: — ومن قال ذلك؟ — الكلمات واضحة! ابتسم العقل: — الكلمات قد تكون واضحة… لكن تفسيرك لها قد يكون وهمًا. وهنا تبدأ الحكاية. لم تكن عن رجل وامرأة، بل عن عقلٍ وقلبٍ وقارئٍ ظن أنه فهم كل شيء. الماء البارد والماء الحار مختلفان… لكنهما…
الموت غيّب من كان مجلسه مشرعًا للضيوف.. رجل المكارم الأستاذ علي محمد البجادي الغامدي
بقلم أ. غميص الظهيري. مساء اليوم الأحد، ٢٤ / ٣ / ١٤٤٨ هـ ، ودّعنا، وودّع محبوه وأسرته وأصدقاؤه ومعارفه، رجلًا عزيزًا على القلوب، انتقل من دار الدنيا إلى جوار ربه، تاركًا خلفه سيرةً عطرة، وذكرًا حسنًا، وأثرًا طيبًا لا تمحوه الأيام. إنه الأستاذ علي محمد الغامدي، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. رحل رجلٌ عُرف بالجود والكرم، وحسن المعشر، وطيب الخلق، حتى أصبح تقديره…
حين يصبح الدعم مشروطًا
كاتبة راي / ايمان المغربي في كل مكان يجتمع فيه الناس توجد فرصة لصنع مساحة اجمل يتبادل فيها الجميع الخبرات والافكار والتجارب ويجد كل شخص فيها ما يدفعه الى الاستمرار والتطور لكن هذه المساحات تفقد جزءا من معناها حين يتحول الحضور فيها الى مجرد مشاهدة وصمت يشارك شخص بما لديه ويمر الاخرون عليه دون كلمة او راي وكأن المشاركة تنتهي بمجرد نشرها والامر لا يتعلق…
سدنة الافتراض
دكتور/ حسن الأمير شهدت الساحات الثقافية في الآونة الأخيرة تحولاً رقمياً لافتاً بيد أنه تحول حمل في طياته الكثير من التشوهات التي طالت أقدس ما تملكه الأمم تاريخها وأصالة تراثها وعمق موروثها……… فبين ليلة وضحاها تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى “محاكم تاريخية” ومنابر معرفية نصب فيها بعض العابرين أنفسهم علماء ومؤرخين يوزعون صكوك الأصالة ويصيغون روايات التاريخ وفقاً ل “أهواء الخوارزميات” ورغبة حصد الإعجابات……….. إن هذا…

















