الصحابة الكرام سحابة مضيئة في سماء الإسلام
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه مقال جميل في احد المواقع للحديث عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم في صفحات التاريخ الإسلامي، تظل سيرة أصحاب رسول الله ﷺ من أكثر الصفحات إشراقًا وإلهامًا؛ فهم الجيل الذي عاش مع النبي ﷺ، وتلقى عنه الوحي والهدي، ونصر الدعوة، وبذل المال والنفس، ثم حمل رسالة الإسلام إلى من جاء بعده. ولذلك لم تكن مكانة الصحابة رضي الله…
فواجع الحوادث… أحزانٌ لا تُنسى ورسائل لا بد أن تُفهم
بقلم الأستاذ : صالح سعد الزهراني تأتي فواجع الحوادث المرورية في لحظات خاطفة فتخطف أرواحًا عزيزة وتترك خلفها قلوبًا موجوعة وبيوتًا غاب عنها الفرح وأهلًا ينتظرون عودة أحبتهم فلا يعودون. وما أقسى أن يتحول السفر إلى فاجعة واللقاء المنتظر إلى مجلس عزاء والضحكات إلى ذكريات يختلط بها الحنين والدمع. إن فقدان الشباب في الحوادث ليس خبرًا عابرًا بل ألمٌ يسكن قلوب أسرهم وأصدقائهم ومجتمعهم سنوات طويلة.…
قرآءت مثقفون في الأدب العالمي
ا، محمد باجعفر سأل أحد الطلاب اينشتاين في محاضرة عن معنى المنطق، فأجابه: حسنا، سأشرح لك معنى المنطق في مثال: تخيل أثنين من عمال الصيانة فوق سطح أحد المنازل، وقد سقطا في المدخنة، فخرجا في بهو البيت ولكن أحدهما متسخ الوجه بالهباب والآخر وجهه نظيف تماما، فمن منهما سيبادر بغسيل وجهه؟ رد الطالب: المنطقي أن صاحب الوجه المتسخ هو من سيبادر بغسيل وجهه، أما الآخر فلن…
حين تُصيب سهام العيون… ويضطرب نبض القلب
عبدالله شراحيلي هناك عيونٌ لا تكتفي بأن ترى، بل تروي حكاياتٍ تعجز الكلمات عن سردها؛ تلتقي بها لحظةً واحدة، فتشعر أن شيئًا في داخلك قد تغيّر، وأن القلب تلقّى رسالةً صامتة لم يحتج العقل إلى ترجمتها. سهام العيون ليست دائمًا نظراتٍ عابرة؛ فقد تكون سهمًا يصيب القلب في موضعٍ لا يعرفه إلا من ذاق أثرها. نظرةٌ واحدة قد تحمل شوقًا، أو إعجابًا، أو عتابًا، أو حنينًا،…
الرقم سبعة في القرآن والسنة ومظاهر الحياة
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه يُعد الرقم سبعة من الأرقام التي لفتت انتباه الإنسان منذ القدم، لما يحمله من حضور متكرر في عدد من النصوص الشرعية، إلى جانب وروده في بعض مظاهر الحياة والكون. وقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن «سر الرقم 7 الذي أدهش العالم»، وتستعرض مجموعة من المواضع التي ورد فيها الرقم سبعة. وبعيدًا عن المبالغة في ربط كل ما…
حوار مع إ/إبراهيم جُبران
بقلم /محمد باجعفر البطاقة الشخصية والتعريفية الاسم الكامل: إبراهيم بن عبده يحيى جبران. اسم الشهرة: إبراهيم جبران. تاريخ ومكان الولادة: مولود عام 1395هـ / 1975م في بلدة الحسيني التابعة لمحافظة صبيا بمنطقة جازان، جنوب غرب المملكة العربية السعودية. المسيرة التعليمية والأكاديمية المرحلة الابتدائية: تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الحسيني الابتدائية وتخرج فيها عام 1407هـ. المرحلتان المتوسطة والثانوية: التحق بالمعهد العلمي في صبيا وأتم المرحلتين وتخرج فيه…
لا تبدأ عامك الدراسي بلا بوصلة
أ. ايمان المغربي تعود السفن الى المرافئ من جديد وتعود معها حقائب تحمل الكتب ووجوه تحمل اسئلة كثيرة لكن كل طالب وطالبة لا يبدأ عاما دراسيا فقط بل يبدأ مرحلة جديدة من رحلة تتشكل فيها شخصيته وطريقة تفكيره واختياراته قد تبدو المدرسة مكانا تتكرر فيه الايام لكن الحقيقة ان كل عام دراسي يضيف شيئا الى الانسان قبل ان يضيفه الى دفتره ولهذا قبل ان تسأل نفسك…
بعد فوات الأوان… هل يجدي الانتقام؟
الإعلامي عاشق القلم 🖊️ خضران الزهراني هناك خطواتٌ نمضي بها في الحياة، بعضها نختارها بإرادتنا، وبعضها تُفرض علينا بسبب مواقف الناس وأفعالهم. لكن السؤال الذي يبقى عالقًا في القلب: إذا فات الأوان، فهل للانتقام جدوى؟ أم أن أعظم انتصار هو أن نمضي دون أن نحمل في قلوبنا حقدًا على أحد؟ أيها الحاقدون… لا تظنوا أن الزمن ينسى، ولا تظنوا أن المظاهر تخفي الحقائق إلى الأبد. قد…
سلسلة حياتك السعيدة المقال (30): حسنُ الخاتمةِ.. ثمرةُ العملِ الصالحِ والنيّةِ الصادقةِ
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان مقدمة المقال: حُسنُ الخاتمةِ ليس أمنيةً نُردِّدها، ولا لحظةً ننتظرها في نهاية العمر، بل هو ثمرةُ حياةٍ عاشها الإنسانُ في طاعةِ اللهِ تعالى، وجاهد فيها نفسَه، وأخلص نيّتَه، وأحسن إلى خالقِه وخلقِه. فالأعمالُ بالخواتيم، والإنسانُ يُختَم له بما اعتاد عليه في حياته؛ ولذلك فإن أجملَ ما يستعدُّ به المؤمنُ للقاءِ ربِّه سبحانه وتعالى: قلبٌ سليم، وعملٌ صالح، وتوبةٌ…
أنتم صُنّاعُ الأجيال… وبُناةُ المستقبل
بقلم / ا. عبد الله شراحيلي مع إشراقة عامٍ دراسيٍّ جديد، أبعث إلى إخوتي وأخواتي المعلمين والمعلمات أصدق التحايا وأجمل الأمنيات، وأنتم تحملون رسالةً من أعظم الرسالات؛ رسالة العلم، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل. أيها المعلّمون والمعلمات، أنتم لا تزرعون المعرفة في عقول أبنائنا وبناتنا فحسب، بل تغرسون القيم، وتبنون الثقة، وتفتحون أبواب الأمل والطموح. فكم من طالبٍ تغيّرت حياته بكلمة تشجيع من معلّم، وكم من حلمٍ…















