ياطول ليلي
يطول… ليلي كل …ما قلت… يا ليل ويا بري حالي كل ما جيت أبي النوم نفسي على ما يتعب القلب والحيل علمتها معنى الصبر درس وسلوم عسفتها عسف الأصيله من الخيل وحزمتها لين إرتقت راس مزموم يا صاحبي خلك مثل نجمه سهيل خلك مثل حر على كسره الحوم ان ما فرق عندك وش العدل والميل لا فادك… الناصح ولا غيرك… لو م قهوتك. ما تعدل…
الوطن
قالوا تراب الوطن من ذهب فأصبحت أبحث بحبات التراب عن ذاك الذهب هل حقاً هو ذهب؟ أم هو دم شهداء؟ حتماً هناك كنز مخفي وهناك تضحيات أنظروا كيف هدموا معابد؟ واقتلعوا شجر حتى أصبح سلامهم أكذوبة حياة حتى الطير اختنق فعجباً عجب لتلك الأرواح التي فاح منها العبق ورائحة المسك وريحان العنبر وأريج وطني الجميل بقلم: غزل أحمد المدادحة
غياهب الذات
قصه قصيرة بقلم / عادل منصور كان يقبع في صومعته بعيدا عن صخب المدينه التي لا يظهر منها غير بقايا اضواؤها الخافته يرتشف الماء من اناءه الفخاري وياكل بعض كسرات الخبز التي يعتليها الغبار في تلك السله المصنوعه من جريد النخل المعلقه في احد اركان الصومعه يخرج ثم يجلس علي الصخره لا احد لا ضجيج ، ينتشر الظلام في كل ارجاء الصحراء من حوله ينظر الي…
دموع ضاحكة
دموع ضاحكة بقلم الدكتورة / لبني يونس دموع ضاحكة ام ضحكات تخفي الدموع رايتُ عيونَك تبكي امامي ووجهك ضاحكا يخفي ما مررت به من المأسي و الألام وجرحك يؤلم لبَّ شجوني ويمزق احساسي وكياني كأني بدمعكَ تشكو لي مرارة الأيام بصمتٍ رهيبٍ وصوتٍ حزينِ تقطّع قلبي بدربك الملئ بالاشواك والخذلان والضحكة الكاذبة علي وجهك تحكي لي المرارة الدفينة رغم محاولة الأخفاء بعينيك يسكن بوح الهوى ويكشف…
ليلي
يا ليلى..! لو كنت في عهدك لبارزت قيسًا لا بالحراب وإنما بأحرفي.. وما أظنه بعد ناجية يا ليلى..! الخيل تصهل في أرض المعارك لا تخشى السيوف.. وتسكن إذا ما كنت للشعر تاليه يا ليلى..! أثمن عندي من الذهب.. رمالٌ في الصّبا بديار هوزان كنتِ مع الغلمان تلهينَ حافيه ياليلى..! أنفاسك حين يهب نسيم الليل .. مَن تنفسها صار محبًا في كل العصور كنتِ البادية ياليلي..!…
القلب المصاب
عِشتُ أصنافَ العذابْ بين أحضانِ السَّرابْ من خليلٍ رامى هجري ادمى قلبي والحِجَابْ قطّعَ الشوقُ فؤادي هَدَّ أركانَ الصوابْ اذكى في القلب اشتياقي عِفتُ زادي والشرابْ هو شمسي هو عمري في حضوري والغيابْ كُنتُ مغوارًا شجاعًا لا أبالي بالصِّعابْ حتى زارَ الحب قلبي في جنونٍ و ارتيابْ اشغلَ الفتانُ وجدي في ذهابي والإيابْ حبسَ الممشوقُ فكري في زنازين العذابْ ومضةُ البرَّاق فَاهُ يهمي شهدًا وشرابْ…
شاطئ من حنان
خالد عمر مرعي نادني.. نادني، فمن آخر الدنيا ألبي النداء.. لن أتخلف.. من وراء البحار.. من خلف هذا الأفق من عمق.. عمق ليل مغلف لن أضل الوصول.. فالطير يرتد إلى العش آمنًا . ويرفرف.. فإذا ماتعذر الركب حينًا فسأمشي بخطوي المتلهف وإذا قلت الخطى وتهاوت فسأحبو على يدي.. وأزحف ستراني جوار قلبك أحنو وأواسي عذابه.. وأخفف. فسألقي على الطريق بذلي وعتابي.. وهجرك المتعسف وأوفيك شاطئًا …
عربي أنا
عربي أنا أحاكي النخيل في إباه به الظّل والمأوى لكلّ من أتاه لا يحني لعصفِ الرّيح يوماً جِباه معطاءً يفيض كما البحر سخاه باسطاً أكفّه يسبح الإله في علاه يملأ النفس طيباً ..اذا نظرت بهاه في ظله…. بدء السكون و منتهاه وثمارهُ كعقد جواهر الله ما أحلاه..! خيرُ الطّعام.. نبينا أوصى لنا هو للكريم سرّ غناه .. صنوانٌ وغير صنوانٍ بالجود عطاه سخيٌّ جوادٌ…
علوم السيره والديره بين إندثار وإنحصار
محاكاة إجتماعية ✍? أ / عليان الخريصي علوم السيره والديره : هي الفن الأكثر تأثيرًا وانتشارًا في المجتمعات العربية حتى تحولت في عهد ما قبل الإسلام إلى صناعة لنقل الأخبار وإثارة الحماسة والإستعداد للحرب واعتمد عليها الإسلام في نشر الدعوة وتبليغ الرسالة النبوية فكانت أكثر بلاغة وحكمة حتى بلغت أصقاع الأرض ‘وقد حظي هذا الفن بحظ وافر في القبائل الجنوبية حتى أصبح ثقافة إجتماعية وأسلوباً…
ممرات الرعب
بقلم المهندس ابراهيم آل كلثم الصيعري في بعض الدول، تم إنشاء ممرات مدهشة معلقة على ارتفاعات شاهقة، مما يجعل السقوط منها أمرًا مخيفًا، حيث تبدو الأرض بعيدة جدًا تحتها. هناك أشخاص يعتقدون أنهم قادرون على مواجهة هذا التحدي، ويحاولون عبور هذه الممرات، ويظهر بينهم تباين واضح. فبعضهم يسير بثقة حتى يصل إلى النهاية، بينما يعاني آخرون من الخوف الشديد، حيث يكادون لا يقفون على أقدامهم،…

















