اليوم العالمي للترجمة
ا/زهراء شوك جازان /صدى نيوز إس أيها الأحبة في وطن العطاء والمجد… في كل عام… تتجدد مشاعرنا نحو وطننا الغالي… وفي كل مناسبة وطنية… نزداد يقينًا… أننا كالماء في هذا الوطن العظيم. نعم… نحن كالماء. الماء الذي لا حياة بدونه… الماء الذي يحمل في جوهره معاني الصفاء… والنقاء… العطاء… والبقاء… القوة… والتجدد. نحن أبناء هذا الوطن… أرواحنا تذوب فيه… كما يذوب الماء في الأرض العطشى.…
الربع المفقود من صورتك
خالد جبلي ‐ جازان أحاول أن أرسمك وأحفظ صورتك في ذاكرتي ولكنني كلما رسمت جزءًا اختفى الجزء الآخر. أحاول أن أجمع الأجزاء المتناثرة من صورتك التي رسمتها في عقلي ولحد الآن وصلت إلى ثلاثة أرباعها لكن الربع الباقي هو الأهم في الصورة فيه ظلمة أتعبتني كثيرًا ظلمة لا تشبه غياب الضوء بل غياب الفهم وكأنها تخفي سرك عني عمدًا. أريد أن أكمل الصورة سريعًا أريد…
ما بين العقلانية والمنطق
✒️ بقلم: الكاتبة وجنات صالح ولي في كل إنسان معركتان لا يراهما أحد: معركةٌ بين ما يُفكّر به، وما يُحِسّه. العقل يقول له “تمهّل”، بينما القلب يصرخ “غامر”… وبين الصوتين، يولد التردد، وتبدأ الحكاية. كثيرًا ما نحاول أن نبدو عقلانيين، متزنين، محسوبين في كل خطوة، لكن هناك لحظات تُربك هذا الاتزان، وتُربّي فينا سؤالًا لا ينتهي: هل نحيا كما ينبغي… أم كما نشعر؟ وهل الحكمة…
حنان المعلّم / المعلّمة
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان المعلّم ليس مجرّد ناقلٍ للمعرفة، بل هو روحُ الرحمة والعطاء التي تسكن ممرّات المدرسة وتنعش عقول الطلاب وقلوبهم. حنانه يسبق كلماته، وابتسامته تسبق شرحه، ونبض قلبه يتسابق مع أقلامه ليكتب في صفحات الحياة دروسًا لا تُنسى. حنان المعلّم ليس ضعفًا، بل قوّةٌ سامية تنبع من قلبٍ امتلأ بالإيمان برسالته، وإحساسه العظيم بقداسة العلم. فهو الأبُ الحاني حين يحتاج…
الأبطال والناجحين
الأبطال والناجحون أولئك الذين يُضيئون العتمة بنور عقولهم ليسوا من يرفعون أصواتهم في الأسواق، ولا من يتزينون بزخارف الأضواء الكاذبة، بل هم أولئك الذين يصنعون من الصمت إنجازاً، ومن الفكر مملكة، ومن العطاء مجداً لا يُشترى ولا يُقلّد. الأبطال الحقيقيون لا يتباهون، لأنهم يعلمون أن الوميض لا يحتاج إلى تصفيق، والناجحون لا يستعرضون، لأنهم يدركون أن العظمة تُقاس بما يُنجز لا بما يُقال. لقد حسدهم…
حنان المعلّم / المعلّمة
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان المعلّم ليس مجرّد ناقلٍ للمعرفة، بل هو روحُ الرحمة والعطاء التي تسكن ممرّات المدرسة وتنعش عقول الطلاب وقلوبهم. حنانه يسبق كلماته، وابتسامته تسبق شرحه، ونبض قلبه يتسابق مع أقلامه ليكتب في صفحات الحياة دروسًا لا تُنسى. حنان المعلّم ليس ضعفًا، بل قوّةٌ سامية تنبع من قلبٍ امتلأ بالإيمان برسالته، وإحساسه العظيم بقداسة العلم. فهو الأبُ الحاني حين يحتاج…
“التهجد وقيام الليل “
الشاعر/: يوسف الخلف العتيبي المملكة العربية البحرينية صدى نيوز إس. في الثلث الأخير من الليل يتنزل الله عز وجل بجلال وجهه وعظيم سلطانه ويقول هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعي فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟! أيها المسلمون أين نحن في هذا الوقت؟ تخيل أن الذي يسأل هذه الأسئله ملك من ملوك الدنيا أو وزيرا من وزراءها هل ستكون على فراشك؟ أقسمُ بالله…
سقوط القطط: حين يعلمنا السقوط كيف ننهض
بقلم الدكتور خالد السلامي 25 أكتوبر 2025 هل شاهدت يومًا قطة تسقط من علوّ؟ المشهد يبدو في البداية مأساويًا، ثم فجأة يتحوّل إلى عرضٍ من الرشاقة الخالصة. القطة تلتفّ في الهواء، توازن جسدها، وتستقرّ على الأرض بخفة كأنها لم تسقط أصلًا. ما الذي يجعلها قادرة على هذا التوازن الفطري؟ وما الذي يمنحها تلك الثقة بأن النهاية لن تكون مؤلمة؟ ربما في هذا السؤال يكمن السرّ…
أي طيب ماعليك
لاكاتبه /مشاعل عبد العزيز (مكه المكرمه / صحيفه صدى نيوز ). أي طيب، ما عليك، ما في إلا بعض الكسور يرتجف قلبي إليك، وكتبت بعض السطور زاد الشوق، وصفيت لحالي، ومعاي شوية رضوض لا تخاف، ما انحنيت، وراح يجي اللقاء الموعود راح أكابر، وأنا أمسح دموعي لأني قويت وراح أتركك مع ذكرياتك، وكلي صمود ببدأ قصتي، لأني ما انتهيت تعود على جديدي، ما بقى معي…
عُنفوان
محمد الرياني ها نحن يا سيدتي نقتربُ من شمسِ الظهيرةِ أكثر ، ودَّعنا الصباحَ ونحن نلتفتُ نحوه ، لا نريده أن يتركنا أو نتركه ، لم نشبعْ بعد من قُبلتِه الواسعةِ التي تجاوزتْ كلَّ مفاتنِ القُبلات ، ولم يشبعْ هو منا ونحن الذين افترشنا الأرضَ فوقَ ظلاله ، سلبْنا من العصافيرِ تغريدَها ، ومن نسيمِه تعطَّرنا حتى تمثَّلْنا الصباح . اقتربَ وجهُ الظهيرةِ ونحن نخبئُ…

















