الإدمان الرقمي وتأثير الجوال
— صحيفة صدى نيوز إس الاعلامي :✍🏼 عليان الخريصي — الباحه 1447/11/02 – حين يسرقنا الجوال دون أن نشعر في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتزدحم فيه التفاصيل أصبح الهاتف المحمول أقرب إلينا من أي شيءٍ آخر لم يعد مجرد وسيلة اتصال بل تحوّل إلى نافذةٍ نطلّ منها على العالم بل وربما إلى عالمٍ بديل نستيقظ على ضوء شاشته ونغفو على آخر ما تعرضه وبين هذا…
أقداركم من أفواهكم… حين تتحول الكلمات إلى واقع
بقلم /فوزية الوثلان ليست العبارة مجرد حكمة عابرة، بل حقيقة نعيشها كل يوم. ما نقوله لأنفسنا يتسلل بهدوء إلى أعماقنا، حتى يصبح مرجعًا نفكر به ونرى من خلاله العالم. فالكلمات التي نكررها ليست صوتًا فقط… بل برمجة داخلية تصنع شعورنا، وتوجّه قراراتنا، وترسم ملامح حياتنا. حين تقول: “أنا فاشل”، لن يتوقف الأمر عند كلمة، بل يبدأ عقلك في البحث عن دلائل تؤكدها، فتتردد، وتتجنب المحاولة،…
حين لا يكون المكان وطنًا… ولا الألم عابرًا
عبدالله شراحيلي – صحيفة صدى نيوز اس ليست كل الأماكن التي مررنا بها جديرة بأن نعود إليها، ولا كل القلوب التي طرقنا أبوابها تستحق أن ننتظر منها الاعتذار. هناك أماكن كسرتنا بصمت، وأشخاص مرّوا في حياتنا كعاصفة، تركوا خلفهم فوضى من المشاعر، ثم رحلوا وكأن شيئًا لم يكن. الحقيقة التي نتأخر في إدراكها، أن المكان الذي كسرنا غالبًا لا يحمل في داخله بذور جبرنا. فهو مشبع…
نفيُ الودّ: حين يكونُ الصبرُ مقبرةً للذات
بقلم: أحمد علي بكري لا تسقطُ القلاعُ العظيمةُ دائماً بضرباتِ المدافعِ الخارجية، بل غالباً ما تنهارُ من الداخلِ حين تنخرُ السوسةُ في أعمدتها الصامتة. وفي دستُورِ العلاقاتِ الإنسانية، سادَ اعتقادٌ سطحيٌّ مفادُه أنَّ “الخيانة” هي المقصلةُ الوحيدةُ التي تجتثُّ جذورَ المودة، ولكنَّ المتأملَ في شؤونِ القلوبِ يدركُ أنَّ الخيانةَ ليست إلا الصرخةَ الأخيرةَ لجسدٍ ماتَ سريرياً منذُ زمن. إنَّ ما يُنهي العلاقاتِ حقيقةً هو ذلكَ…
من الألف إلى الياء… حكاية روح
أ أبدأ بحرفِ الألفِ أملًا، وأكتبُ أول الحكايةِ بنبضٍ لا يعرفُ الانكسار. ب بسمِ اللهِ أستفتحُ دربي، وبالإيمانِ أُحصّنُ قلبي من كل عثرة. ت تنسابُ كلماتي كجدولٍ هادئ، تحملُ بعضي وتُخفي بعضي الآخر. ث ثورةٌ من مشاعرٍ تسكنُ صدري، تبحثُ عن متنفسٍ بين الحروف. ج جراحٌ قديمة، جبرتُها بالصبر، لكنها ما زالت تُخبرني بالحقيقة. ح حلمٌ يُناديني كل مساء، أن أكون كما أريد… لا كما…
وطنٌ من سراب
أسميتُكِ وطناً.. وعمّرتُ في أراضيكِ مدائن من الوفاء، وفرشتُ دروبكِ بالصبر، وسقيتُ نخل مروءتي بدمع العيون.. كنتِ القبلة التي أيمّمُ وجهي شطرها في هجير الأيام، والملجأ الذي ألوذُ به من صقيع الخيبة. جئتُكِ أحمل قلبي كحمامةٍ بيضاء، أطوي المسافات، وأطوع المستحيل، ظنّاً مني أن الوفاء دينٌ يُقضى، وأن الحبَّ حصنٌ لا تهدّمه العواصف. لكنني، وفي لحظة صدقٍ مع النفس، ألقيتُ بحجرٍ صغير في بركتكِ الراكدة..…
ماذا لو بقينا ولم نتغيّر؟
تقول: أنا امرأةٌ تعلّمت أن تُخفي نصفها… وتُجيد الابتسام بالنصف الآخر. أحمل في صدري حكاياتٍ لم تُروَ، ووجعًا لا يُرى، وذكرياتٍ كلما حاولت نسيانها… أعادتني إليّ أكثر. كنت أظن أن الحياة طريقٌ مستقيم، حتى أدركت أنها متاهة… نكبر فيها ونحن نحاول فقط ألّا نضيع أكثر. تعلّمت أن الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، وأن بعض القلوب حين تنكسر… لا تُصلَح، بل تتعايش مع شقوقها. ماذا لو…
القفطان الجزائري… هوية لا تقبل القسمة
بقلم: كمال فليج – الجزائر في زمنٍ تتداخل فيه الحدود الثقافية وتُعاد فيه كتابة التاريخ وفق ميزان المصالح، لم يعد الحديث عن القفطان مجرد استحضار لقطعة لباس تقليدية، بل أصبح مواجهة مفتوحة مع محاولات طمس الهوية وإعادة نسبها. هنا، لا مجال للحياد، ولا مساحة للرماديات: القفطان جزائري… أصيل، متجذر، ولا يقبل القسمة أو التأويل. ليس القفطان في الجزائر تفصيلاً عابرًا في سجل الأزياء، بل هو امتداد…
بين وجع الذكريات ودفء الحنين
بقلم: الإعلامي خضران الزهراني في زاويةٍ هادئةٍ من الذاكرة، حيث لا يصل ضجيج العالم، كانت تعيش حكاياتي القديمة… تلك التي لا تُروى كاملة، ولا تُنسى تمامًا. أتذكر تلك الأيام حين كان الفرح بسيطًا… ضحكة عابرة مع صديق، جلسة عائلية دافئة، طريق طويل كنا نقطعه بلا تعب، وكأن الزمن كان يسير معنا لا ضدنا. كنا نركض خلف أحلامنا بقلوبٍ خفيفة، لا نحمل فيها سوى الأمل، ولا نخشى…
الجماعات الدينية والتيارات السياسية
ليه الواحد لازم ينضم لأي مجموعة او فصيل معين من الناس له فكر وله أهداف وطموحات مختلفة ، وغالبا بتكون الافكار دي عكس الفكر الجمعي للمجتمع وعكس توجه الحكومات ورؤيتها ، ليه مانعش في سلام وأمان وخلاص من غير ما ننضم لأي جماعة او مجموعة ليها توجهات مختلفة عن الناس ، كل انسان فينا يعبد ربنا بالطريقة اللي تريحه وحسب ديانته ويحب بلده بطريقته ويغير…
















