التفاصيل الصغيرة ليست صغيرة
بقلم/مرشده الأسود في شوارع قريتي بعد العصر وأمام المحلات يشدني منظر العمال وهم يمسكون أكواب الشاي ويتبادلون الاحاديث ،رغم حرارة الجو هم مستمتعين باللحظة الجميلة. أطفال على الدراجات يتسابقون ويشترون المثلجات واصواتهم تعطر الجو بالبهجة. عصرية تجمع الأُسرة على مكسرات وشاي او جلسة مسائية بها قهوة وتمر تشحن قلوبنا سعادةً وتمنحنا ذكريات ومشاعر تبقى للأبد. فطور جماعي لموظفين يخالطهُ…
“الميثان إلى دواء”
مكة المكرمة بقلم الدكتور/ مازن إسماعيل محمد : يمثل Methane Valorization أحد أبرز آفاق الكيمياء الخضراء اليوم، حيث يتحول غاز الميثان، المعروف بكونه أحد أقوى الغازات الدفيئة، إلى مصدر ثمين لإنتاج مواد أولية تدخل مباشرة في صناعة الأدوية. هذا التحول يعكس كيف يمكن للعلم أن يحوّل عبئًا بيئيًا إلى فرصة صناعية، ويضع الأساس لثورة في الابتكار الكيميائي. لقد حققت الأبحاث الحديثة تقدمًا ملحوظًا في مجال…
قصيدة للسيدة نوال مسلم بنت مكة
يابنت الاكرمين بقلم الدكتورة/ إيمان السيد إبراهيم زقزوق :مصر:- هذه القصيدة للسيدة نوال مسلم: بمناسبة الجهود الكبيرة والخدمات الجليلة التي تقدمها لضيوف الرحمن والمعتمرين والزوار في مكة المكرمة نوال يا بنت مكة مهبط الوحي يا من تربت في أطهر بقاع الأرض من جاور البيت العتيق زاد قدره وطيبك يا نوال من طيب ذيك الأرض وجهك رضا مثل الحرم لا بان نوره وضحكتك نسمة فجر بين الركن…
درس من الحياة،،
درس من الحياة،،،،،،،،،،،،،، (قلب الترابيزة) “اعتذار المتعجرف هو عبارة عن ” إهانة متغلفة بكلمتين حلوين” في نوع كده من الإعتذار … مش بيطيب الخاطر ولا يداوي الجرح ده بيزوده أكتر ،،،، الاناني لما “بيعتذرلك”… بيكون هدفه يخرج هو الصح… ويخليك إنت اللي غلط 😏 يقولك مثلا : “أنا آسف لو إنت زعلان “ “مكانش قصدى … بس إنت عصبتنى” “خلاص بقى… كبّر دماغك” الكلام ده…
حين يتحول الراعي إلى جزء من القطيع تسقط البوصلة الإقصاء المناطقي للمدير.. عندما يكون المشرف القيادي شريكًا فيه
مكة المكرمة : بقلم الدكتورة/ نسرين الطويرقي من المؤلم أن يُقصى مدير كفء لأنه “من منطقة أخرى”، لكن الأكثر إيلاماً أن يجد المشرف القيادي – المفترض أنه حكمٌ عدل – يقف في صف الإقصاء لا في صف المهنية. هنا ننتقل من مشكلة “سلوك فردي” إلى أزمة “بنية مؤسسية”. أولاً: سقوط الحياد.. سقوط المنظومة المشرف القيادي هو ميزان العدالة في الميدان التربوي. هو من يُفترض أن يفصل…
غلطة الشاطر بألف… بين قسوة الحكم وعدالة الإنسانية
بقلم /فوزية الوثلان يتردد المثل الشعبي “غلطة الشاطر بألف” في مجالسنا كثيرًا، وكأنه حكمٌ جاهز نُنزله على كل من عرفناه متميزًا ثم تعثر يومًا. هو مثلٌ عربي قديم يُقال للتأكيد على أن خطأ الإنسان الذكي أو الماهر يكون أثره أكبر، لأن سقف التوقعات منه عالٍ، ولأن مكانته تجعل هفوته أكثر وضوحًا. لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح: هل يعني ذلك أن نُضاعف عليه العقوبة، أم نُضاعف…
حين تُقارن فتُهاجَم… يولد الاختلاف
الإعلامي/ عادل بكري جازان – صدى نيوز إس تبدأ القصة عندما يُقارن الإنسان بغيره، فيُطلب منه أن يكون مثل الآخرين أو أفضل منهم، وكأن لكل الناس طريقًا واحدًا يجب أن يسيروا فيه. ومع الوقت، لا تتحول المقارنة إلى ضغط فقط، بل قد تُنتج شعورًا أكثر خطورة: عداوة أو حساسية تجاه الشخص الناجح والمميز. فبدل أن تُلهم الإنجازات الآخرين، قد تُفسَّر أحيانًا على أنها استفزاز أو سبب…
كيفية التعامل مع كبار السن وقت الأزمات
مستنبط ومنقول بتصرف د.عبدالله احمد بكري في ظل الأحداث التي نعيشها يحتاج كبار السن الى توازن بين الدعم النفسي والعملي لأنهم أكثر تأثراً بالقلق والضغط. وهناك خطوات تساعد في حقيق دلك انطلاقة من القاعده الدهبيه النفسيه التي تسهم في هدا وهي (الازمه تولد الخوف عند الإنسان ادا احس انه مجرد شخص متفرج وتعافيه يرجع ادا احس انه مشارك في حلها ولو بكلمه) ولكي نحقق دلك…
صناعةُ السعادة.. كيف تقررُ أن تكونَ سعيدًا؟
صناعةُ السعادة.. كيف تقررُ أن تكونَ سعيدًا؟ بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان السعادةُ ليست ميراثًا يُنتظر، ولا ظرفًا يُترقّب، بل هي قرارٌ واعٍ يُتخذ كلَّ صباح؛ حين نؤثر الرضا على التذمّر، والعمل على الاستسلام. وفي زحام الحياة، تبرز الحاجة إلى أن نحمي طاقتنا النفسية من استنزاف محاولة إرضاء الآخرين، وأن نهتدي إلى السكينة عبر الذكر والتوكّل القوى بالله سبحانه وتعالى. تأملات في صناعة السعادة…
طُبول الزّيف
رَأيتُ القومَ قد نَصَبوا المَزاحِفْ وجاشوا بالـمَدائِحِ والـمَواصِفْ عَـبيدُ المصلحةِ، طَـبلٌ وصَـوتٌ يَـهزُّ الأرضَ بالـكذبِ الـعَواصِفْ إذا رَأوا الـغَنيَّ بَـنوا صُروحاً من الأوهامِ في وَسـطِ الـمَصاحِفْ ويَـنحنونَ إن هَـبَّتْ رِياحٌ تُـساقُ لـهم بـألوانِ الـزَّخارفْ ألا بئسَ النفاقُ وبئسَ سَعيٌ يُـغطّي الـقُبحَ في ثَـوبِ الـعَوارِفْ يَـبيعونَ الـضّميرَ بِـبخسِ سِعرٍ ويَـقتاتونَ من ذُلِّ الـمَواقِفْ وجوهٌ كـالـمَرايا.. كُـلَّ يَـومٍ لـها شَـكلٌ بـألوانِ الـطَّوائفْ فَلا تَـغترَّ بـالـتَّصفيقِ مِـنهُم فـما…

















