تغيرت قواعد اللعبة

  بقلم: إبراهيم عبدالعزيز الموسى كثيراً ما نسمع من حولنا عبارة: “الزمن تغير”، لكن الحقيقة أن الأمر تجاوز مجرد تغير الزمن؛ فاليوم تغيرت قواعد اللعبة نفسها. ما كان يُعد ميزة بالأمس قد لا يكون كافياً اليوم، وما كان طريقاً مضموناً للنجاح أصبح مجرد خطوة من خطوات كثيرة. أصبح العالم أسرع، والمعلومات أقرب، والفرص متاحة للجميع، لكن المنافسة أصبحت أكبر من أي وقت مضى. وفي الجانب الاجتماعي،…

ظاهرة السخرية والاستهزاء

​خلف أقنعة التهكم.. حين تغتال الكلمةُ الإنسان ​في دهاليز النفس البشرية، حيث تتصارع الرغبة في التميز مع نوازع النقص، يولد “الاستهزاء”. إنه ليس مجرد زلة لسان، بل هو مرآة مشروخة تعكس خواءً في الروح يحاول صاحبها ترميمها بكسرِ أرواح الآخرين. ​إن السخرية في جوهرها “اغتيالٌ هادئ”؛ فهي لا تسفك دماً، لكنها تسفك كرامة. فهي تلك الرغبة المريضة في الصعود على أكتاف الآخرين بعد إثقالهم بكلماتٍ لاذعة،…

أهل مكة وإرث عظيم .. قال الله تعالى في كتابه الكريم : ” وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ “

بقلم د. عصام الثقفي : لقد فرض الله الحج على كل مسلم ومسلمة في السنة التاسعة من الهجرة ، واعتاد أهل مكة المكرمة منذ قديم الزمان على تأهيل أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن الوافدين إلى هذه البقاع الطاهرة ، تقسمت المناصب في قبيلة قريش فيما يخص خدمة الوافدين لمكة المكرمة بين بطونها المختلفة لتحفظ التوازن بينها، وتمنع تنافرها أو تنازعها؛ ولتحفظ لقريش وحدتها وتماسكها، ولتوفر لمكة الهدوء…

بعد أداء المناسك بيسر وأمان.. الحجاج المتعجلون يودعون مكة بالدعاء للمملكة وقيادتها

  بقلم أ. غميص الظهيري يودّع حجاج بيت الله الحرام المتعجلون اليوم مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بعد أن منَّ الله عليهم بأداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة وطمأنينة، في رحلة إيمانية عظيمة غمرتها السكينة والروحانية، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية التي سخّرتها المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا لخدمة ضيوف الرحمن. وغادر الحجاج وهم يحملون في قلوبهم مشاعر الامتنان والعرفان لما وجدوه من عناية فائقة…

من فيوضات خافقي

مرشدة يوسف فلمبان _ كاتبة سعودية لك أوكل هشاشة صدري وقلة حيلتي.. وبؤس مشاعري التي لاتحكى ولاتزاح.. لا أحد يحتوي حزني ويجبر قلبي إلا أنت يارب.. -لو ملأنا قلوبنا حسن ظن بالله وتوكلنا عليه مهما كانت الأشياء في نظرنا مستحيلة.. بحول الله ستكون بين أيدينا.. -العطاء أحبتي طاقة إيجابية لاحدود لها.. أنثروا إبتساماتكم.. أنثروا عبارات طيبة من أعماق ذواتكم.. أنثروا الورود وعبقه على من تحبون فسيكونون…

دور الإعلام في إبراز منجزات الوطن

عبدالله شراحيلي العارضة – صحيفة صدى نيوز اس الإعلامُ صوتُ الأوطان، ولسانُ حضارتها، والنافذةُ التي تُطلُّ منها الشعوبُ على العالم، تُعرِّفُ بتاريخها، وتنقلُ ثقافتها، وتُبرزُ ما تحقق فيها من نهضةٍ وتنميةٍ وإنجازات. فحين ينهض الإعلام برسالته الصادقة، يصبح شريكًا في البناء، وجسرًا يربط المواطن بوطنه، ويغرس في النفوس الاعتزاز والانتماء. لقد أصبح الإعلام في هذا العصر قوةً مؤثرةً في تشكيل الوعي وصناعة الرأي العام، ولم يعد…

أعلنت الحرب عليك مهما غبت عني

  بقلم الدكتورة/ إيمان زقزوق: مصر:- ستظل الأقرب مني وأنت المنى وغاية التمني ولاني أحفظك بين جفون العين والجفوني فكيف تغيب صورتك عني ولاني دونت كلماتك على جدار قلبي فأني حين أشتاقك ينتفض النبض ويعزف لي معزوفة عشق يتردد فيها إسمك يامن تسكن بين وتين القلب والشرايين فأنت حياتي وفرحة قلبي المسكين أهوى الوصال وتجرفني إليك أمواج الشوق والحنين قل لي بربك ألم يأن لقلبك إن…

الماء الذي لا ينقطع… قصة عطاء المملكة لضيوف الرحمن

  بقلم أ. غميص الظهيري في كل عام، تتجه أنظار المسلمين إلى مكة المكرمة، حيث تتجلى أعظم رحلة إيمانية على وجه الأرض، رحلة الحج التي يجتمع فيها ملايين البشر على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأوطانهم، توحدهم التلبية ويجمعهم مقصد واحد. وخلف هذه الصورة الروحانية المهيبة تقف المملكة العربية السعودية بجهدٍ استثنائي وعملٍ متواصل لا يعرف التوقف، سخّرت فيه الإمكانات البشرية والتقنية والمالية لخدمة ضيوف الرحمن، حتى أصبحت…

ادارة مدرسة العلاقات الإنسانية:  كيف يصنع العابرون وعي الإنسان؟

  بقلم الدكتور / خالد بن عمر بن محمد العمودى :جدة:- في رحلة الحياة الممتدة، لا يتحرك الإنسان في فراغ، بل في شبكة معقدة من العلاقات الإجتماعية التي تشكل وجدانه، وتصقل شخصيته، وتحدد مسار وعيه. إن البشر الذين نلتقي بهم في تفاصيل أيامنا —سواء من مكث منهم أو من عبر سريعاً— ليسوا مجرد مصادفات جغرافية أو زمنية، بل هم أدوات قدرية تساهم في تهذيب الروح وتوسيع…

نساء آخر زمن

مرشدة يوسف فلمبان كاتبة سعودية من الملاحظ ظهور الكثيرات من الفنانات العربيات وبعض النساء في المجتمع العربي خاصة عندظهور تجاعيد الزمن.. واحديدابهن بعوامل عبث الحياة يلجأن لعمليات الشد في وجوههن وبعض مناطق أجسامهن المترهلة.. ونحت قاماتهن.. وشفط الدهون المتراكمة.. وتعديل الأنوف.. وزراعة الحواجب.. ونفخ الشفاه لتبدو غليظة.. ليبدين أكثر جمالََا وأناقة وشبابََا رغم ظهور علامات الكهولة.. هي المسألة ليست سمكرة..فحسب فثمة إضافات تجميلية زائفة كتركيب الرموش..…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode