سمو الأمير عبدالعزيز الفيصل: كل التوفيق لمنتخباتنا العربية المشاركة في مونديال 2026
د. منصور.نظام الدين : جدة:- أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن أمنياته بالتوفيق للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026. وقال سموه في تصريح صحافي: “صادق الأمنيات والدعوات بالتوفيق لممثلي الكرة العربية في مونديال 2026، منتخبات والسعودية، وقطر، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والعراق، والأردن، حيث تشهد هذه النسخة من كأس العالم مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول…
الفرق بين الأدوات الأمنية والحوكمة الأمنية؟
بقلم الدكتور/ إلياس علي رضا فلمبان : جدة:- هنالك مؤسسات تمتلك أدوات أمنية بينما مؤسسات أخرى تمتلك حوكمة أمنية حقيقية في كثير من المؤسسات، يتم قياس نضج الأمن السيبراني بعدد من المؤشرات والحلول التقنية المطبقة: * EDR (Endpoint Detection & Response) لرصد التهديدات على أجهزة المستخدمين والخوادم. * SIEM (Security Information & Event Management) لتجميع وتحليل الأحداث الأمنية. * DLP (Data Loss Prevention) لمنع تسرب…
أيها الإعلامي… على ماذا تمسك بقلمك؟
✍️بقلم: الإعلامي خضران الزهراني حين تمسك القلم أيها الإعلامي، لا تظن أنك تحمل أداة للكتابة فحسب، بل تحمل رسالة عظيمة وأمانة ثقيلة ومسؤولية وطنية وإنسانية. فالكلمة التي تخرج من بين أناملك قد تبني فكراً، وتزرع أملاً، وتصنع وعياً، وقد تكون سبباً في تغيير حياة إنسان أو مجتمع بأكمله. قف مع نفسك لحظة، واسألها بصدق: على ماذا تمسك بقلمك؟ هل تمسكه لتدوين الحقيقة؟ أم لتكون شاهداً…
مدير عام بيئة مكة يزور مختبر صحة وسلامة الأسماك بجدة
مكة-عبير بعلوشه زار مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس مختبر صحة وسلامة الأسماك بمحافظة جدة للاطلاع على سير العمل وبحث سبل تطوير الأعمال والوقوف على التحديات التي تواجه المختبر. واطّلع خلال الزيارة على أعمال المختبر وأقسامه الفنية وما يقدمه من خدمات في مجال الفحوصات المخبرية وإصدار الشهادات الصحية البيطرية إضافة إلى متابعة جاهزية المرافق والتجهيزات الفنية…
لماذا تكتبين؟
مرشدة يوسف فلمبان كاتبة سعودية يتساءلون : لماذا تكتبين؟ أكتب لأن الكتابة هي الصرخه المكبوتة.. وترجمة ما لا يستطيع الخافق بلورته.. وقلمي يشتاق لضجيج الصمت في ليالي الغربة والسكون.. والكتابة هي لحظة شوق يعربد في كياني المرهق لانتظار أمير العشق يعانق وجداني.. أكتب لأجل حزن يندس في د واخلي ويتوقف القلم في لحظة شرود وتوهان يصعق ذهني.. وفي خاطري لم أعد أترقب حضور طيف ذاك…
الإشباع العاطفي
العارضة-صحيفه صدى نيوز إس عبدالله شراحيلي الإشباع العاطفي ليس ترفًا في الحياة، بل هو حاجة إنسانية عميقة، تُنعش الروح كما يُنعش الماء الأرض العطشى. وهو ذلك الشعور الجميل بالأمان والاحتواء والتقدير، حين يجد الإنسان من يصغي إليه بقلبه قبل أذنه، ويمنحه الاهتمام دون طلب، والود دون مقابل. والإشباع العاطفي لا يقتصر على الكبار فحسب، بل يبدأ منذ الطفولة، بل إنه من أهم احتياجات الطفل النفسية والتربوية.…
لحظات تُعيدنا إلى الحياة
الكاتبة / وجنات صالح ولي. أحيانًا، لا نحتاج إلى تغييرات جذرية أو أحداث خارقة لنعيد ترتيب أرواحنا المبعثرة… يكفي أن يزورنا صوت قديم نحبّه، أو أن نلمح ابتسامة شخصٍ مرّ في حياتنا ذات يوم وترك أثرًا. تلك اللحظات الصغيرة، التي تمرّ علينا بخفة الطيف، قادرة على أن تعيد قلوبنا للنبض من جديد. قد تكون فنجان قهوة في صباح هادئ، رسالة مليئة بالاهتمام، أو حضن دافئ…
اخسر ما تشاء، لكن إياك أن تخسر وطنًا سموُّ الانتماء: الوطنُ هو الحُضنُ الأولُ والأخير
الإعلامي: عادل بن محمد البكري جازان – صحيفة صدى نيوز إس في مسيرةِ الحياة، يكتشفُ المخلصون أنَّ الولاءَ للوطن ليس شعارًا يُرفع، بل موقفٌ يُتخذ، ومسؤوليةٌ تُحمَل، وعهدٌ يُصان. يظلُّ الصادقون ثابتين على مبادئهم الوطنية، مدركين أنَّ الوطنَ قيمةٌ عليا لا تقبلُ المساومة، وأنَّ العيشَ بكرامةٍ على ثراه هو الغايةُ التي تتضاءلُ أمامها كلُّ الغايات. فالوطنُ ليس أرضًا نعيش فوقها فحسب، بل تاريخٌ نحمله، وهويةٌ…
سلسلة حياتك السعيدة المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان الابتلاءُ سنَّةٌ ماضيةٌ في حياةِ البشرِ، وليس علامةَ سخطٍ أو حرمانٍ، بل قد يكون بابًا للرفعةِ والتطهيرِ والاصطفاءِ. والمؤمنُ الحقُّ يدركُ أن وراءَ كلِّ مصيبةٍ حكمةً، وخلفَ كلِّ ألمٍ رحمةً، وأن الأقدارَ وإن أثقلتِ القلوبَ حينًا فإنها تحملُ في طيَّاتها الخيرَ الكثيرَ لمن أحسنَ الظنَّ بربِّه وصبرَ واحتسبَ. والسعادةُ الحقيقيةُ لا تكمنُ في غيابِ المصائبِ، بل في حسنِ…
فرحة التخرج… بداية المجد لا نهايته
الإعلامي/ خضران الزهراني / الباحة في لحظاتٍ يختلط فيها الفخر بالدموع، ويعانق فيها الحلم واقعًا جديدًا، نقف اليوم أمام لوحةٍ إنسانيةٍ بديعة، عنوانها: التخرج… ذلك الحدث الذي لا يُعد نهاية طريق، بل هو أول خطوة حقيقية في درب الحياة الواسع. مبروك ألف مبروك لكل الخريجين والخريجات من جميع القطاعات: العسكرية، الأمنية، الصحية، التعليمية، والتقنية، وفي مختلف مجالات المعرفة والعمل. مبروك لكم أنكم تجاوزتم مرحلةً من…

















