حين يتكلم الليل
عبد الله شراحيلي ويبقى الليلُ سيّدَ السكون، يمدُّ عباءته السوداء على الكون، فتخفت الضوضاء، وتستريح الأرواح من صخب النهار، وكأن الوجود كله دخل في صلاةٍ طويلة لا يقطعها إلا همس النسيم. في الليل تنطق العيون بما عجزت عنه الشفاه، وتتكلم القلوب بلغةٍ لا تعرفها إلا الأرواح الصادقة. هناك تتحرر الأفكار من قيود الواقع، وتخرج المشاعر من مخابئها، فلا يبقى بين الإنسان ونفسه حجاب، ولا بينه وبين…
حين أغلقت باب الوظيفة… فتحت الحياة أبوابها
ميساء عقيل – جازان لم يكن خروجي من الوظيفة نهاية مسيرتي المهنية، كما ظن البعض بل كان بداية فصلٍ جديد كُتب لي بعناية يحمل من الأمل ما لم تحمله السنوات الماضية ومن الفرص ما يفوق حدود التوقع. خرجت من عملي وأنا أحمل في قلبي امتنانًا لكل يومٍ علّمني ولكل موقفٍ صقل شخصيتي ولكل تحدٍّ منحني خبرةً لا تُشترى أدركت أن الوظيفة كانت…
أرجوحة الذكريات والحكايات
الكاتبة /وجنات صالح ولي. تبدأ رحلة حكايتنا منذ ولادتنا وحين تتكون لنا ألف قصة وقصة ،منها مالها نهاية ،ومنها لانهاية لها ومنها ماتظل حبيسة ذاكرتنا وسجن ماضينا ،نروي مامر فيها في بداية حياتك منذ صغرك وحتى بلوغك وحين تصبح يافعاً الى أن تشيخ ،وقد تمر عليك الأحداث مرور الكرام دون أن تشعر بأي شيء قد يخطف لك بسمتك أو يخفي جزءً من شخصيتك حين تكون…
سلسلة: حياتك السعيدة المقال (20) تربية الذات.. كيف تنمو روحيًّا بمحاسبة النفس؟
بفلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان راقب الله تعالى لصفا قلبك وروحك و طريقك، فالسعادة الحقيقية ليست محطةً يصل إليها الإنسان ثم يتوقف، بل هي رحلة ارتقاءٍ مستمرة، يسمو فيها بإيمانه، ويهذب أخلاقه، ويزكي نفسه، ويجاهد هواه، ويزداد قربًا من الله تعالى يومًا بعد يوم. إن المؤمن الصادق لا يرضى بالوقوف عند مرحلة معينة، بل يجعل من كل يوم فرصةً جديدةً للمراجعة والإصلاح، ومن…
التجاهل والتغافل في العلاقات الإنسانية متى يكون كل منهما حكمة
بقلم الأستاذ حمد بن موسى الخالدي العلاقات الإنسانية لا تستقيم بالكلمات الجميلة وحدها ولا تستمر بالمواقف المثالية دائما بل تقوم على قدر كبير من الحكمة في التعامل مع اختلاف الطباع وتباين المواقف وتكرار الأخطاء ومن أكثر المفاهيم التي يختلط فهمها لدى الناس التجاهل والتغافل حتى يظن البعض أنهما بمعنى واحد بينما بينهما فرق كبير في الدافع والأثر والنتيجة التجاهل قد يكون موقفا واعيا يتخذه الإنسان…
إمراة
قوية هي تلك الانثي التي لا تبالي ولاتهتم لشئ لطالما اوجدت راحتها…. قوية تلك المرأة التي لاسند لها سوي الله واستظلت تحت رحمته وستره عليها…. قوية هي التي فقدت ابيها وفقدت رفيقها وفقدت معهم شغف الحياة ورغم ذلك عاشت حياتها جدار يتكئ عليها من حولها و تشتاق للاتكاء على أحدهم ولا تجد……. قوية هي تلك التي تنهار ولا تسقط . تنكسر ولا تتألم رغم الخزلان…
محمد بن تهامي الزهراني.. شاعر الإبداع والبدع والرد
بقلم يحيى القعود الباحة – قلوة يُعد الشاعر محمد بن تهامي الزهراني من أبرز شعراء زهران، وأحد الأسماء التي فرضت حضورها بقوة في ساحات الشعر الشعبي والحفلات بالمملكة، ولا سيما في المنطقة الجنوبية. استطاع بأسلوبه المتميز وقوة حضوره أن يحجز لنفسه مكانة مرموقة بين الشعراء، وأن يحظى بتقدير الجمهور ومحبي الشعر. اشتهر محمد بن تهامي بتمكنه الكبير في فنون الشعر، وخاصة في البدع والرد، حيث يمتلك…
كيفية التعامل مع الأبناء
كاتبة سعودية سيداتي سادتي /من أعظم الثقافات.. ثقافات تربوية تعليمية مع الأبناء إذ لابد من اتباعها.. ومتابعتها بدقة متناهية.. ونحن ندرك تمامََا أن مسؤولية تربية الأبناء يعد قاسمََا مشتركََا بين الأبوين.. فالأم وحدها لايمكن أن تتحمل مسؤولياتهم لأن البعض يوجه إليها أصابع الإتهام حين نشوء أي مشكلة تواجه الأبناء.. فالأب هو الهرم الأكبر في العملية التربوية.. وله دور فاعل من حيث وجوده داخل كيان الأسرة…
التلاحم الاجتماعي.. أجمل ما يميز حفلات الزواج في السعودية
بقلم أ. غميص الظهيري الحقيقة أنني، من خلال حضوري عددًا من مناسبات الزواج في مجتمعنا السعودي، سررت كثيرًا بما شاهدته من حضورٍ مميز، وتلاحمٍ وتكاتف، ووقفاتٍ مشرفة. الجميع على قلبٍ واحد، وكأن العريس ابنٌ للجميع؛ يشاركونه الفرحة، ويقدمون له الدعم، في صورةٍ تعكس أصالة المجتمع السعودي وقيمه النبيلة. الشعب السعودي شعبٌ كريمٌ معطاء، عُرف بالمحبة والتآخي والتكاتف. رحم الله الملك عبدالعزيز، الذي ألّف بين قلوب…
سوء إنتشار ظاهرة الحسد في المجتمع
بقلم الشيخ / نورالدين محمد طويل إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا الحديث عن الحسد وانتشاره اليوم يطول ، ولكن الواقع الذي نعيشه يفرض نفسه علينا عدم السكوت عن ذلك المرض الذي يفتك المجتمع ويأكل الأخضر واليابس فلا ندري ماذا نقول ؟! كثر الحسد في حياتنا اليومية وليس معنى ذلك أن الحسد لم يكن موجوداً من قبل، بلى ولكن أمره اليوم…

















