كأنك وكأني

بقلم الدكتورة/ إيمان زقزوق – مصر:- كأنك وكأني كل التمني كأنكَ أنتَ الروح وروحك أنتَ مني أنت تعزف على أوتاري الحنونة وأنا أغني لو أن قلبك الآن يسمعني لحطم كل قيد منكَ يحرمني فلماذا التمهل لماذا التأني ؟ فقد فاض الحنين عني لو أنك تنظر بعين روحك لرأيت أني  لا شيء يجبرني غير أني وأني وأني  وسيبقى الحنين إليكَ أنتَ     كقارب في يمِ هواك إليكَ…

المراهقة حقيقة أم غبار؟

✍️ : أ. إبتسام هادي عشان  مصطلح “المراهقة” وحقيقة ربطه بمراحل نمو الإنسان، وما مدى صحة الربط بينه وبين الاضطرابات النفسية والاجتماعية والسلوكية لدى البالغ ؟ ورغم أن دلالته اللغوية تختلف عن دلالته الاصطلاحية إلا أن شيوع مصطلحه في الخطاب النفسي والإعلامي كبير .  في كتب الفقهاء والفلاسفة تعلمنا عن تفاصيل المراهقة ومراحلها منذ سنين مضت، ليست حديث الساعة ولاترندات العصر. *المراهقة*  هي مرحلة انتقالية بين…

السعادة… حين يبتسم القلب

✍️ أَ عبدالله شراحيلي  ليست السعادة قصرًا شامخًا، ولا رصيدًا يتضخم، ولا شهرةً تسبق الاسم أينما حلَّ صاحبه. إنها شعورٌ رقيقٌ يولد في أعماق القلب، ثم ينعكس نورًا على الوجه، وطمأنينةً في الروح، ورضًا يملأ الحياة. يظن كثيرون أن السعادة تقف عند نهاية طريقٍ طويل، فإذا وصلوا إليه وجدوا طريقًا آخر ينتظرهم. وهكذا يمضي العمر في مطاردة سرابٍ لا ينتهي، بينما كانت السعادة تسير بجوارهم في…

لهفة الوجد

د. حسن الأمير لَهْفَةُ الشَّوْقِ بِقَلْبِي تَسْتَبِدْ وَطُيُوفُ الخِلِّ فِي عَيْنِي تَفِدْ طَالَ عَنِّي نَأْيُكُمْ يَا مُنْيَتِي وَالأَسَى فِي كُلِّ يَوْمٍ يَسْتَجِدْ أَسْهَرُ اللَّيْلَ أُدَاوِي غصَّتِي وَلَهِيبِي فِي ضُلُوعِي يَتَّقِدْ كُلَّمَا هَبَّ نَسِيمٌ قَادِمٌ مِنْ رُبَاكُمْ طَارَ قَلْبِي لِلأَبَدْ يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ أَقْبَلَتْ بِالوَفَاءِ العَذْبِ وَالعَيْشِ الرَّغدْ عُدْ لِقَلْبِي فَالنَّوَى حَطَّمَنِي مَا لِعُمْرِي دُونَ وَصْلٍ مِنْ سَنَدْ كَيْفَ أَسْلُو وَأَنَا فِي أَسْرِكُمْ لَمْ أَجِدْ عَنْ…

حين نؤجل المرسى

  ايمان المغربي – جدة سؤال طرحه أحدهم ذات يوم فتوقف عنده كثيرون يبحثون عن إجابة أما أنا فلم أتوقف عند السؤال نفسه بل قفزت إلى بالي فكرة مقال تأملي ليس لأنني أملك الإجابة، ولكن لأن بعض الاسئلة لا تبحث عن رد فقط بل تدعونا لنراجع أنفسنا. فقد يكون السؤال عن جنازة لكن الفكرة في حقيقتها عن الحياة عن الاهتمام الذي نؤجله، وعن الزيارات التي نؤخرها،…

القلق الذي يبني …والقلق الذي يهدم

بقلم /فوزية الوثلان ليس كل قلقٍ عدوًا للإنسان، كما أن الهدوء ليس دائمًا علامة راحة. فهناك قلقٌ يوقظ الهمم، وقلقٌ يستنزف الأعصاب، وبينهما تتحدد جودة حياتنا وطريقة تعاملنا مع الأحداث فالقلق الإيجابي هو ذلك الشعور الذي يدفعك إلى الاستعداد، ويحثك على الإتقان، ويوقظ في داخلك حس المسؤولية. إنه القلق الذي يجعلك تراجع دروسك قبل الاختبار، وتعيد النظر في تفاصيل مناسبة مهمة حتى تخرج بأفضل صورة، وتراجع…

أسرار DNA تكشف تنوعًا دوائيًا جديدًا

بقلم الدكتور/مازن إسماعيل محمد – مكة المكرمة: في دراسة حديثة نُشرت بتاريخ 6 مايو 2026، قدّم الباحثون ابتكارًا علميًا يفتح الباب أمام جيل جديد من الأدوات الطبية والبحثية. الفكرة تدور حول جزيئات صغيرة تُعرف باسم aptamers، وهي مقاطع قصيرة من الـDNA أو الـRNA تعمل مثل “أقفال ذكية” ترتبط بجزيئات محددة داخل الجسم، سواء كانت بروتينات أو أدوية.   وللتوضيح، فإن DNA (الحمض النووي) هو المادة الوراثية التي…

حين تصغي… يتغير العالم

بقلم / سلافة سمباوه  كلنا نسمع، لكن قليلين هم الذين يُصغون. السماع فعلٌ يومي يحدث تلقائيًا، أما الإصغاء فهو حضور كامل للعقل والقلب والحواس. هو أن تمنح من أمامك فرصة حقيقية ليُفهم، لا أن تنتظر دوره في الكلام حتى تبدأ أنت بالرد. فالإصغاء لا يبدأ بالأذن، بل بالنية. كثير من حواراتنا تتحول إلى ما يشبه حوار الطرشان؛ لا لأن الكلمات غير واضحة، بل لأن كل طرف…

من سادة البحار إلى ظل الإمبراطوريات: كيف صعدت البرتغال إلى قمة العالم ثم خسرت كل شيء؟

  بقلم: أحمد علي بكري عندما تُذكر الإمبراطوريات العظمى، تتجه الأذهان غالبًا إلى الإمبراطورية الرومانية أو البريطانية أو الإسبانية، بينما يغيب عن كثيرين أن دولة صغيرة تقع على أقصى الطرف الغربي من أوروبا كانت في يوم من الأيام القوة الأكثر نفوذًا في العالم. فالبرتغال، التي لا تتجاوز مساحتها اليوم 92 ألف كيلومتر مربع، استطاعت خلال أقل من قرن أن تؤسس أول إمبراطورية بحرية عالمية، وأن تسيطر…

سلسلة حياتك السعيدة  المقال (21): غنى النفسِ.. كيف تعيشُ سعيدًا بأقلِّ القليلِ؟

  بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان استهلال: الغنى الحقيقيُّ ليس في كثرةِ العرَضِ، بل في غنى النفسِ. والسعادةُ الحقيقيةُ هي القناعةُ؛ فمن رضي بما قسمَه اللهُ تعالى له، كان أغنى الناسِ قلبًا، وأهدأَهم بالًا. وفي هذه المحطةِ ندركُ أنَّ الركضَ خلفَ السرابِ يُورِثُ الظمأَ، أمَّا الارتواءُ من معينِ القناعةِ، فيُنعشُ الروحَ، ويمنحُها استقرارًا لا تُزعزعُه عواصفُ المادياتِ، ولا تقلقُه تقلُّباتُ الحياةِ. تأملات (201–210) 201.…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode