مذكرت قروي
( الرعاف) بقلم /احمد قرموشي جازان /صدى نيوز إس قبل أربعين عاما من الان … كنت مصابا بالرعاف … مرض عابر … يغادر الدم من الأنف … كانت أمي تشفق بي كثيرا … وتخشى علي حتى من الهواء… في يوم ما … ملئت علبة فول من الدم … حملته أمي إلى المشفى … وقالت لهم : ولدي فقد كل دمه !!! كنت انام والدم من…
الخيانة
ا/فاطمة آل حيدر اليمن /صدى نيوز إس الخيانة : طعنة غادرة في القلب ،من يدٍ كانت تحنو تترك جرحًا لايندمل ،وذكريات تسممت. الشوق :غربة في وطنين ،قلب يتوزع بين أفقين ،يقطعه الحنين ،ويبقى الأسى. الحب :وردة مزروعة في تربة الروح ، تُسقى بقطرات الإهتمام ،وتفوح عطرًا يملأ الفؤاد . النتهيدة : زفرة ألم تخرج من القلب ، تصمت الكلمات ، وتتحدث الأوجاع بلسان الحنين. الوجع…
سأكتب عنك
بقلم الدكتورة / إيما ن زقزوق :مصر:- ساكتب عنك الاف القصائد والأشعار واكتب اسمك على جذوع الأشجار واسجنك في قفص صدري واخفيك عن الأنظار وأرسل اليك روحي ترافقك ليل نهار لتنقل لي تفاصيل يومك وأدق الأسرار وأعطرك بنسيم عطري واجعل كل من يراك يغار وانشدك معذوفة عشق يتردد صداها في الأسحار سأعاملك بلطف كطفل اعادوه لامه بعد طول انتظار واغار عليك من نسمة هواء ومن…
“ذكاء الجزيئات: كيف تتفاعل المواد مع الوقود والبيئة بذكاء مذهل”
بقلم الدكتور/ مازن إسماعيل محمد: مكة المكرمة:- في زمن تتسارع فيه التغيرات المناخية وتزداد الحاجة إلى حلول مبتكرة ومستدامة، يبرز الذكاء الجزيئي كأحد أعمدة المستقبل العلمي والتقني. إنه ليس مجرد مصطلح أكاديمي، بل رؤية جديدة لعالم المواد، حيث تتحول الجزيئات من كيانات خاملة إلى وحدات “تفكر” وتستجيب وتتفاعل مع محيطها كما لو كانت تملك وعيًا مصغرًا. تخيل مادة تغير لونها عند وجود غاز سام، أو غشاء…
صعبٌ أن تخونك الخواطر
الإعلامي خضران الزهراني ليس أصعب على الإنسان من أن يجلس وحيدًا، في لحظة هدوءٍ ناعمة، فيكتشف أن الخواطر التي طالما ظنّها مأوى الأمان، قد صارت ساحة مواجهة. فالخواطر لا تأتي مستأذنة، ولا تطرق باب العقل برفق، بل تنهمر فجأة، كالمطر حين يختار وقت الهطول دون إنذار. صعبٌ أن تخونك الخواطر… لأنك لم تطلب منها إلا الصمت، فإذا بها تفتح دفاتر قديمة، وتقرأ أسماءً حاولت نسيانها،…
في الأجواء الجميلة تزدحم الحديقة
بقلم -عبير بعلوشه مع بدء برودة الجو واعتدال الأجواء، يرغب الجميع بالخروج إلى الحدائق العامة، بحثًا عن الراحة، والتنفس، وقضاء أوقات جميلة مع الأسرة والأطفال. تمتلئ المساحات الخضراء بالزوار، وتتحول الحديقة إلى نقطة التقاء مجتمعية يفترض أن يسودها الاحترام والوعي. إلا أن هذا الإقبال المتزايد يكشف، للأسف، عن سلوكيات خاطئة تتكرر، وتطرح سؤالًا مهمًا: هل نعرف حقًا كيف نستخدم الأماكن العامة؟ الحديقة العامة ليست ساحة…
شموع الشتاء
محمد الرياني كنتُ عندما أضع يدي بيديها لا أشعر بحرارة نبضها فقط ؛ كنتُ أشعر بدفء الأرض ينبعث من أضلعها بصدق ، لم أرَ عينين رائعتين مثل عينيها ، ولا شفتين تبتسمان كما تبتسم . مرَّةً في فصل الشتاء ، كان البرد قارصًا ، باردًا جدًّا ، بينما أنا أفرك كفًّا بكفٍّ أبحث عن دفء يدفع بردَ الشتاء ، ولا أستطيع الكلام من فرط السواد…
حرية الزيف… حين تعوي الهوامش وتبقى الدولة
بقلم: …محمد أبوحريد في كل مرحلةٍ تاريخية تُقرِّر فيها الدول أن تنتقل من إدارة الواقع إلى صناعته، ومن ردّ الفعل إلى الفعل المؤثّر، يظهر على الهامش ضجيجٌ مألوف؛ أصواتٌ لا تعارض بفكر، ولا تنتقد برؤية، بل تصرخ لأن القطار تحرّك دون أن ينتظرها، وتنبش لأن الزمن تجاوزها، وتلبس عباءة «الحرية» لا لتخدم الحقيقة، بل لتتكسّب من الفوضى. لسنا أمام إعلامٍ مختلف معه، بل أمام فراغٍ…
سفينتنا الخضراء
عقب خسارة المنتخب بطولة العرب 2025هـ في قطر، خرج علينا بعض المحللين الرياضيين من أبناء الوطن، ومعهم إعلاميون وإداريون وجماهير، يدلون بدلائهم، وكلُّ الدلاء خرجت فارغة. كلٌّ بحسب ميوله وانتمائه، متناسين أن السفينة واحدة، تسير في عمق البحار والمحيطات، تخوض عبابها، وتصارع أمواجها. نسوا أننا كمثل ذلك الشخص الذي أراد أن يُغرق السفينة ليغرق أهلها، فما أمامنا إلا خياران: إما أن نمنعه فننجو، أو نتركه…
لحظة حوار بيننا
ا/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس قالت لي: حقًا، أندهش من طريقة اصطفاف حروفك، كأنها تعرف طريقها إلى قلبي دون استئذان. فقلت لها: وأنا لا أندهش… بل أتيه. حروفك لا تُقرأ، بل تُحَسّ، تدخل بهدوء، وتُربك المعنى، وتجعل الكلام بعدك ناقصًا مهما اكتمل. قالت لي : حقًا أنني أنذهل من صياغة حروفك حدائق شكر وتقدير لك فقلت لها : وأنأ ايضأ تذهلني حروفك طريقتك وأنتِ…

















