أبي… الرجل الذي كان يخبئ تعبنا في قلبه
ميساء عقيل – جازان هناك آباء يمرّون في حياة أبنائهم كمرحلة وهناك آباء يصبحون وطنًا كاملًا لا يغادر الذاكرة مهما غابوا وأبي رحمه الله كان وطنًا من الطمأنينةوظلًا من الحنان ورجلًا لم أعرف بعده معنى الأمان كما عرفته معه كان أبي لا يحب أن يراني متعبة وكأن التعب إن اقترب مني أصابه هو أولًا كان يقرأ الإرهاق في ملامحي قبل أن أتحدث…








