إلى رحاب”صبيا” الصبية
✍️ دكتور_حسن_الأمير تنفس العمر برائحة الفل والكاذي وعاد النبض إِلى صدري بعد رحلة كان في طياتها مساحات الألم ها أَنا يا صبيا بين أحضان أودية الساحرة ليرتد إلي قلبي وتعود الروح إلى جسدي الذي أنهكه البعد وأضناه الحنين…… يا حسناء جازان ويا درة الجنوب التي لا تزيدها الأيام إِلا فتونًا وبهاء جئتك ملهوفًا أنادي قلاعك وترابك رجعت إليك يا صبيا سلامَا فقد طَال النّوى عامًا…
حديثٌ لا تُترجِمه الحروف
الأستاذ / عبد الله شراحيلي هناك لغاتٌ يتعلّمها الإنسان منذ طفولته، ولغاتٌ يكتسبها مع الأيام، لكن تبقى أصدق اللغات تلك التي لا تُدرَّس في المدارس، ولا تُكتَب في الكتب، ولا تحتاج إلى لسانٍ ينطق بها. إنها لغة القلب؛ ذلك الحديث الخفي الذي تعجز الحروف عن احتوائه، وتفشل الأبجدية في رسم ملامحه. حديث القلب ليس كلماتٍ تُقال، بل مشاعرُ تُعاش. قد يجلس شخصان في صمتٍ تام، وبينهما…
بين متاهات الحروف ومهابة المعاني
الإعلامي/ خضران الزهراني ليس كلُّ صمتٍ خلوًّا، ولا كلُّ كلامٍ امتلاءً؛ فثمّةُ أرواحٌ تُجيدُ ارتداءَ الضجيج، لكنها تعجزُ عن نُطقِ الحقيقة، وثمّةُ قلوبٌ تُقيمُ في محرابِ السكون، فإذا نطقتْ أشرقتِ المعاني كما يُشرقُ الفجرُ من خاصرةِ الليل. إنَّ الإنسانَ لا يُقاسُ بما يملك، بل بما يتركُه في الأرواحِ من أثرٍ، فالأيادي قد تُصافحُ آلافًا، ولكنَّ القلوبَ لا تفتحُ أبوابَها إلا لمن حملَ مفاتيحَ الوفاءِ، والوفاءُ معدنٌ…
رحلة بين المجاملة واللطف حين يبحران بوعي
ايمان المغربي – جدة في رحلة الحياة نحرص دائما على المحافظة على مشاعر من حولنا فالكلمة الطيبة والإهتمام بالآخرين قيم جميلة تجعل العلاقات أكثر دفئًا، وقرب. لكن أحيانًا قد نبالغ في المجاملة حتى تحمل سفينتنا ما يفوق قدرتها فنجد أنفسنا نوافق ونحن لا نريد ونمدح، ونحن لا نقتنع، ونعتذر رغم أننا لم نخطئ، ومع مرور الوقت قد نجد أننا نسير في طريق رسمه رضا الآخرين، وننسى…
الصيت ولا الغنى
كتبه: دخلف بن أحمد الزهراني مستشار العلاقات العامة والاتصال “هيبة السمعة في ميزان الشرع وصفاء النفس” جرى على ألسنة الناس قديماً المثل الشهير “الصيت ولا الغنى”، تعبيراً عن قيمة الذكر الحسن والسمعة الطيبة، وتقديمها أحياناً على بحبوحة المال وثرواته. وحين نتأمل هذا المثل بعين الفاحص المتأني، نجده يلامس أوتاراً حساسة في الشريعة الإسلامية والأخلاق الاجتماعية، متجاوزاً حدود التراث الشعبي إلى جذور أصيلة من التوجيه الإلهي…
في بيتنا لص
بقلم/ إبراهيم الموسى لم أكن أتخيل يومًا أن يكون اللص قريبًا منا إلى هذا الحد، يدخل بيوتنا بهدوء، ولا نسمع له صوتًا، ولا نرى له أثرًا، لكنه في كل مرة يرحل وهو يحمل معه شيئًا ثمينًا لا نستطيع استعادته. إنه ليس لصًا يسرق المال أو الممتلكات، بل لصٌ أخطر من ذلك؛ يسرق دفء اللحظات، ويأخذ من أعمارنا أجمل الأوقات، ويجعلنا نعيش معًا تحت سقف واحد،…
بين عمق الرؤية وسطح التفاصيل
الإعلامي/ عادل بن محمد البكري هناك فرقٌ كبير بين من يرى الأشياء كما تبدو، ومن يراها كما ينبغي أن تُفهم. فالعين قد تلتقط المشهد، لكن العقل الواعي هو من يكتشف المعنى الكامن خلفه. ومن هنا تبدأ النظرة العليا؛ تلك الرؤية التي لا تقف عند سطح الأحداث، بل تغوص إلى أعماقها، لتكشف الفرق بين عمق الرؤية وسطح التفاصيل؛ فليست كل الأشياء تُفهم من ظاهرها، ولا كل المواقف…
الأبوة ليست نسبًا… إنها مسؤولية
بقلم: فايل المطاعني الحكواتي هناك دروس لا تُعلِّمها المدارس، ولا تمنحها الجامعات، بل تصنعها الحياة. ومن أهم تلك الدروس أن يدرك الإنسان معنى الأب الحقيقي. كثير من الشباب يظنون أن الأب هو من أنجب فقط، بينما الحقيقة أن الأبوة أوسع من ذلك بكثير. فالأب هو من يربي، ويحتوي، ويخاف، ويسهر، ويمنح من عمره وصحته وراحته حتى يرى أبناءه في خير. ومن المواقف التي تتكرر في…
حين نُقيِّد العقول بحسن نية.. خطأ تربوي يُضعف شخصية الأبناء
بقلم د/ معدي حسين علي آل حيه بحكم عملي في التوجيه الطلابي، وحرصي على متابعة ما يُسهم في بناء شخصية الأبناء والطلاب، اخترت أن أكتب في هذا المقال عن موضوع يهم الآباء والمربين، مستلهمًا مادته من أحد المواقع المتخصصة في التربية؛ لما يحمله من رسائل تربوية عميقة تمس واقعنا اليوم. فكل مربٍّ يسعى إلى غرس الإيمان والأخلاق والقيم في نفوس من تحت يده، ويبذل في…
النجاح قرار… وليس اختيارًا
بقلم: ليلى محمد يعتقد كثيرون أن النجاح مجرد أمنية جميلة أو فرصة قد تأتي وقد لا تأتي لكن الحقيقة أن النجاح يبدأ بقرار يتخذه الإنسان مع نفسه ويعلن فيه أنه لن يستسلم للعقبات ولن يسمح للظروف أن تسرق منه أحلامه النجاح لا يطرق باب الكسالى ولا ينتظر المترددين ولا يمنح نفسه لمن يكتفي بالأماني إنه ثمرة قرار يتبعه عمل وانضباط وصبر وإصرار على الوصول مهما طال…














